
بقلم د كريم صويح عيادة
*الاعتداء السعودي على العراق راح ضحيتها اكثر من 50 بين شهيد وجريح، ردا على الطائرات المسيرة التي وقعت بالصحراء ومست كرامة اللملكة، تناسى الاخوة السعودين 5 الف انتحاري سعودي الذين فجروا انفسهم بالاسواق وتناسوا الطيران الاسرائيلي الذي كان يخترق سماءهم كما تناست حكومات العراق الرد على كل تلك الاعتداءات(ابو ما يكدر بس عل امي).
*عندما يرفض وزير توقيع بروتوكول تعاون مع دولة اخرى وامام قادة الدولتين الا بالاوامر وعلى الهواء مباشرة. ماذا بقى من سمعة الدولة والدبلماسية!؟.(المايعرف تدابيره حنطه تاكل شعيره)
*عندما يطالب كل زعماء الكتل والاحزاب والوزراء والمسؤولين بضرورة محاربة الفساد، ومعظمهم لديهم هيئات اقتصادية، والفاسدون رشحتهم احزابهم(من السارق!؟).
*عندما يسال عضو برلمان حالي ووزير سابق لوزارة صرفت الترليونات وفشلت بتوفير الخدمة المطلوبة من الوزير الجديد الذي استلم الوزارة منذ شهرين عن سبب انقطاع التيار الكهربائي!؟،(قرا السلام على الوزارة والرقابة والكهرباء).
*عندما يكون مجموع اصراف وزارة الكهرباء منذ 2003 لغاية الان حوالي 100مليار ولم تنجح بتوفير الكهرباء ل12 ساعة، ولو اعطت الحكومات ربع المبلغ للقطاع الخاص لوفر الكهرباء 24 ساعة(ان الله لا يحب المفسدين).
*اذا عدنان الجميلي تم تكريمه لانه الموظف المثالي، ومجموع سرقاته حوالي 200مليار ونصف طن ذهب و100عقار، فمن هو الموظف الفاشل!؟ وكم هي المبالغ المسروقة من قبل حيتان العراق الكبيرة !؟(لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا..).
*اذا هناك جبل كامل في لبنان تم شراءه من قبل الساسة العراقية والاموال الضائعة في مصارف لبنان المفلسة تقدر 18 مليار دولار، بينما 40% من الشعب دون خط الفقر(ربي اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين).
*اذا النخب وحملة الشهادات لم يكونوا قدوة"فنانة تتكلم بشكل طائفي، مثقف يدافع عن فكره بالسب والشتم و المكونات، استاذ لم يداوم، طبيب وصيدلي يتعامل مع السماسرة، درجة النجاح 40%"( ام على قلوب اقفالها).
*اذا المجتمع يرفع شعار هيهات منا الذلة، والشوارع تملاها النفايات، والناس بدون كهرباء في حر تموز، والبيوت والمدارس ايلة للسقوط، والمرضى بدون دواء(لا حول ولا قوة الا بالله).
*اذا خلية مخابراتية اوكرانيا تقصف اربيل من داخل العراق و3الالف شاب عراقي يقاتل مع روسيا مجهولي المصير ، ومسؤول النزاهة بالبرلمان متهم بالفساد،(الحمد لله الذي لا يحمد على مكروة سواه واقرأ السلام على البلد.).
إرسال تعليق