العربية
English
کوردی
عاجل
جاري تحميل الأخبار...
/* حذف breadcrumb + meta في صفحة المقال فقط */ body.item-view .breadcrumbs, body.item-view .breadcrumb, body.item-view [class*="breadcrumb"], body.item-view .post-meta, body.item-view .entry-meta, body.item-view .post-info, body.item-view .post-footer, body.item-view .post-labels, body.item-view .post-author, body.item-view .post-date, body.item-view .comment-link, body.item-view [class*="post-meta"], body.item-view [class*="entry-meta"], body.item-view [class*="byline"] { display: none !important; visibility: hidden !important; height: 0 !important; min-height: 0 !important; margin: 0 !important; padding: 0 !important; overflow: hidden !important; } /* تقليل الفراغات حول العنوان */ body.item-view .post, body.item-view .post-outer, body.item-view .post-header, body.item-view .post-title, body.item-view h1.post-title, body.item-view .entry-title { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; } /* تقريب الصورة من العنوان */ body.item-view .post-body, body.item-view .entry-content { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; article p, .entry-content p, .post-body p, .post p, .item-content p { margin: 0 !important; margin-bottom: 5px !important; padding: 0 !important; line-height: 1.4 !important; }

​سيادة العراق على المحك


كتب / جعفر العلوجي

أمام الحكومة العراقية اختبار حقيقي في الدفاع عن سيادة البلاد وحماية مواطنيها ، خصوصا بعد الهجوم الأخير الذي أسفر عن استشهاد وجرح عدد من أبناء العراق ، وما أثاره من مخاوف وتساؤلات بشأن احترام سيادة الدولة وعدم تحويل أراضيها الى ساحة مفتوحة للاعتداءات .

ان التعامل مع مثل هذه الأحداث لا ينبغي أن يقتصر على بيانات الاستنكار والادانة ، بل يتطلب موقفا رسميا واضحا ومسؤولا ، يبدأ بالتحقيق الدقيق في ملابسات الهجوم وتحديد الجهات المسؤولة عنه ، ومن ثم استخدام القنوات الدبلوماسية والقانونية الدولية ، وفي مقدمتها مجلس الأمن والأمم المتحدة ، فضلا عن المنظمات والمحافل الإقليمية والدولية المعنية .

ان العراق ، وهو دولة ذات سيادة يمتلك الحق في حماية أرضه وشعبه والدفاع عن مصالحه بالوسائل التي يتيحها القانون الدولي وفي الوقت نفسه فان قوة الدولة لا تقاس فقط بقدرتها على الرد ، وانما بقدرتها على إدارة الأزمات بحكمة وتثبيت حقوقها قانونيا ودبلوماسيا ومنع تكرار الانتهاكات .

المطلوب اليوم موقف عراقي واضح يضع سيادة البلاد فوق الحسابات ويؤكد أن دماء العراقيين ليست قضية عابرة ، وأن أي اعتداء على العراق يجب أن تكون له تبعات سياسية وقانونية واضحة .

فان مرت الاعتداءات من دون موقف رادع وواضح فقد يفهم الصمت على أنه ضعف ، وقد تتكرر الانتهاكات ، أما الدولة القوية فهي التي تعرف متى تستخدم الدبلوماسية ومتى تطالب بحقوقها ومتى تتخذ الاجراءات التي يكفلها القانون دفاعا عن سيادتها وكرامة شعبها .

ان المرحلة الراهنة تضع الحكومة أمام مسؤولية تاريخية إما أن تثبت أن سيادة العراق خط أحمر أو تترك الباب مفتوحا أمام المزيد من الانتهاكات .

تعليق

أحدث أقدم

Disqus Shortname

sigma-2

ارسل لنا تعليق

[blogger][disqus][facebook]