
بقلم د كريم صويح عيادة
يا ابا عبدالله نحن الفقراء نؤمن ان لا يوم كيومكم في العاشر من محرم، وكنا نعتقد ان تضحياتك بالتفس والاهل والصحابة قمة الايثار، وعطاء رسالتك اللامحدود غاية في الاتسانية والذي سوف ينعكس على الاجيال التالية، وان امتك تتخذ من مسيرتك نبراس تقتدي به، لكن مدلهمات القدر وقذارة السياسة، ومطامع الدنيا ارتنا العجب العجاب حتى تشابه علينا اليوم بالامس:
سيدي، اليوم كل اللصوص والفاسدين والفاشلين يلبسون السواد ويلوذون باسمك وتضحياتك ويتمسحون بالدين والمذهب لتحقيق ماربهم الضيقة والرخيصة..كما بالامس اعداءك وقتلتك يدعون زورا وبهتانا بأن ما قاموا به جريمة بخقك للحفاظ على وحدة الامة واطاعة ولي الامر وهم بالحقيقة يبحثون عن مصالحهم السلطوية الدنيئة..
سيدي، اليوم كل الذين كانوا يدعون المظلومية وينادون بالعدالة الاجتماعية والحرية ويدعون الله ليمكنهم بالارض لخدمة الناس قد تنكروا لوعودهم..، كما تنكر لك شبث ابن ربعي وقيس ابن الاشعث حين ذكرتهم برسائلهم ودعوانهم لك بالقدوم للكوفة.
سيدي ابا الاحرار ، اليوم يحاكم مفتى سوريا الرجل الذي فقد ابنه واخوه على يد الارهاب وبقى يدعوا للسلام، والذي يحاكمه الارهابيون الذين سفكوا الدماء بالعراق وسوريا، يعيشون بالقصور محاطين بالحمايات والحسنوات، والمحيسني مفتي التكفير وخريج جبال تورو بورا يصبح رجل سلام واعمال يفتح شركات للاستثمار في دمشق..كما بالامس ابنك زين العابدين ع مقيد بالحديد، ويزيد وابن زياد وعمر ابن سعد يتمتون باللملذات يشربون الخمر وينامون باحضان الجواري ويحيط بهم الغلمان والعبيد!!
سيدى، اليوم معظم من وقف بوجه الظلم الامريكي الاسرائلي قد دفنوا تحت التراب بعد ان القيت علها اطنان من المتفجرات، وكل من تصدى لطغيان الحكام مغيب في السجون..كما بالامس بقت جثثكم الطواهر الزواكي على رمال صحراء الطف لايام، وكل من ناصركم بقى حبيس سجون بني امية والعباس..
اليوم كل من ينصح الفاسدين يعتبر كافرا ابن سفارة او ذيلا عميلا لا احد يسمعه.، كما بالامس بكربلاء بح صوتك وجف لسان اصحابك من نصحهم ولا احد من اعداءك استجاب الا الحر الرياحي .
سيدى، اليوم الاعلام بدلا من ستر الفاحشة كما قالها ابوك الامام علي ع ، ينشرها ولا يناقش صاحبها عن خيانته للمسؤولية وللمهنة ..، كما كان اعلام بني امية والعباس بالامس يعتبر الغزوات فتوحات لوجه الله لنشر دينة ويتنسى الغنائم والعبيد والجواري ودفع الجزية.
إرسال تعليق