العربية
English
کوردی
عاجل
جاري تحميل الأخبار...
/* حذف breadcrumb + meta في صفحة المقال فقط */ body.item-view .breadcrumbs, body.item-view .breadcrumb, body.item-view [class*="breadcrumb"], body.item-view .post-meta, body.item-view .entry-meta, body.item-view .post-info, body.item-view .post-footer, body.item-view .post-labels, body.item-view .post-author, body.item-view .post-date, body.item-view .comment-link, body.item-view [class*="post-meta"], body.item-view [class*="entry-meta"], body.item-view [class*="byline"] { display: none !important; visibility: hidden !important; height: 0 !important; min-height: 0 !important; margin: 0 !important; padding: 0 !important; overflow: hidden !important; } /* تقليل الفراغات حول العنوان */ body.item-view .post, body.item-view .post-outer, body.item-view .post-header, body.item-view .post-title, body.item-view h1.post-title, body.item-view .entry-title { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; } /* تقريب الصورة من العنوان */ body.item-view .post-body, body.item-view .entry-content { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; article p, .entry-content p, .post-body p, .post p, .item-content p { margin: 0 !important; margin-bottom: 5px !important; padding: 0 !important; line-height: 1.4 !important; }

​(( نفس الطاسة ونفس الحمام )) الأمثال تضرب ولا تقاس


المهندس أمين عواد

دولة رئيس الوزراء المحترم،

يقول المثل العراقي : “نفس الطاسة ونفس الحمّام”، وهو مثل يتردد على ألسنة الكثير من العراقيين كلما شاهدوا عودة الوجوه السياسية ذاتها التي جرّبتها الحكومات السابقة لسنوات طويلة ولم تحقق ما كان يُنتظر منها من إصلاح أو تغيير حقيقي.

نتساءل اليوم بكل صراحة: هل خلا العراق من أصحاب الكفاءة والخبرة حتى نعود إلى الشخصيات ذاتها التي استهلكتها التجارب السابقة؟ أليس من حق هذا الشعب أن يرى وجوهاً مهنية جديدة تمتلك القدرة على بناء الدولة ومعالجة الأزمات الاقتصادية والأمنية والخدمية التي ما زالت تثقل كاهله؟

إن ما يثير الاستغراب أن المسؤول المهني الناجح غالباً ما يكون أول المستبعدين، بينما يجد الفاشلون طريقهم للعودة مرة بعد أخرى. فحين يحقق مسؤول ما نجاحاً ملموساً في مؤسسته أو وزارته، يصبح هدفاً لمن يخشون نجاحه ويخشون أن يكشف عجزهم. لذلك نرى أن الكثير من الكفاءات تُبعد لا لقصورٍ فيها، بل لأن نجاحها لا ينسجم مع مصالح بعض المتنفذين.

ومن هذا المنطلق، يرى كثيرون أن شخصيات مهنية أثبتت حضورها وأداءها كانت تستحق تجديد الثقة بها، لأنها قدمت نتائج ملموسة على أرض الواقع مثل وزير الداخلية عبد الأمير الشمري ، في حين أن إعادة تدوير الوجوه القديمة لا تمنح المواطن سوى مزيد من الإحباط وفقدان الأمل بالتغيير.

إن العتب اليوم ليس على الأشخاص بقدر ما هو على النهج. فالعراق لا يحتاج إلى إعادة إنتاج التجارب ذاتها، بل يحتاج إلى قرارات جريئة تضع الكفاءة والخبرة والنزاهة فوق كل اعتبار. إن إبناء العراق ينتظرون من حكومتكم أن تفتح الباب أمام الطاقات الوطنية الحقيقية، لا أن تعود إلى الخيارات التي جُرّبت مراراً ولم تتمكن من إحداث التحول المنشود. دولة الرئيس، لا تسمح لمن يخشون النجاح أن يرسموا مستقبل الدولة. ولا تجعل أصحاب المصالح والرؤى الضيقة يبعدون الكفاءات التي يمكن أن تصنع الفارق. فالعراق أكبر من الأشخاص، وأكبر من المناصب، وأكبر من الحسابات السياسية الآنية.

والتاريخ لا يتذكر من أعاد تدوير الفاشلين ، بل يتذكر من امتلك الشجاعة لتغيير المسار.

1 تعليقات

إرسال تعليق

أحدث أقدم

Disqus Shortname

sigma-2

ارسل لنا تعليق

[blogger][disqus][facebook]