صحيفة الأخبار الجديدة – دولي
كشفت مصادر مطلعة عن تحركات أمريكية مكثفة لإعادة رسم المشهد في شمال وشرق سوريا، وسط ضغوط يقودها المبعوث الأمريكي توم باراك باتجاه إنهاء أي ارتباط بين قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وحزب العمال الكردستاني (PKK).
وبحسب المعلومات، فإن واشنطن أبلغت الأطراف المعنية بأن المرحلة المقبلة تتطلب إعادة هيكلة العلاقات الأمنية والسياسية في المنطقة، بما ينسجم مع التفاهمات الإقليمية والدولية الجارية بشأن مستقبل سوريا.
وتشير المعطيات إلى أن ملف دمج القوات المحلية ضمن مؤسسات الدولة السورية عاد بقوة إلى واجهة المباحثات، بالتزامن مع مناقشات تتعلق بإدارة المعابر والحقول النفطية والمناطق الحيوية شمال البلاد.
ويرى مراقبون أن هذه التحركات قد تمثل نقطة تحول في طبيعة العلاقة بين “قسد” والقوى الدولية، في ظل متغيرات متسارعة تشهدها المنطقة ومساعٍ لإعادة ترتيب التوازنات السياسية والأمنية.
إرسال تعليق