العربية
English
کوردی
عاجل
جاري تحميل الأخبار...
/* حذف breadcrumb + meta في صفحة المقال فقط */ body.item-view .breadcrumbs, body.item-view .breadcrumb, body.item-view [class*="breadcrumb"], body.item-view .post-meta, body.item-view .entry-meta, body.item-view .post-info, body.item-view .post-footer, body.item-view .post-labels, body.item-view .post-author, body.item-view .post-date, body.item-view .comment-link, body.item-view [class*="post-meta"], body.item-view [class*="entry-meta"], body.item-view [class*="byline"] { display: none !important; visibility: hidden !important; height: 0 !important; min-height: 0 !important; margin: 0 !important; padding: 0 !important; overflow: hidden !important; } /* تقليل الفراغات حول العنوان */ body.item-view .post, body.item-view .post-outer, body.item-view .post-header, body.item-view .post-title, body.item-view h1.post-title, body.item-view .entry-title { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; } /* تقريب الصورة من العنوان */ body.item-view .post-body, body.item-view .entry-content { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; article p, .entry-content p, .post-body p, .post p, .item-content p { margin: 0 !important; margin-bottom: 5px !important; padding: 0 !important; line-height: 1.4 !important; }

​بعد خراب البصرة… الانضباط سر الإنجازات والفوضى طريق الإخفاقات


نعمت عباس 

المعسكرات الخارجية للمنتخبات الوطنية ليست رحلات ترفيهية، بل محطات إعداد تتطلب الانضباط والتركيز والابتعاد عن كل ما يشتت أذهان اللاعبين. وما حدث في معسكر المنتخب العراقي قبل مواجهة النرويج أعاد إلى الأذهان المثل القائل: “بعد خراب البصرة”، إذ حضرت الفوضى وغابت الضوابط، وتحولت أجواء المعسكر إلى ساحة للصور التذكارية واللقاءات الجانبية مع المعجبين والمعجبات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي انعكس سلباً على تركيز اللاعبين واستعدادهم للمهمة الوطنية.

 

التاريخ الكروي العراقي يقدم نماذج مشرقة تؤكد أن الانضباط هو الطريق الأقصر للنجاح. ففي فترة المدرب الألماني سيدكا، وعندما بدأت الجماهير بالتوافد على مقر إقامة المنتخب، أدرك المدرب المساعد الراحل ناظم شاكر خطورة الموقف. وبحكم خبرته، تدخل بحزم وقال للمدرب: “أنا المسؤول”، لينهي هذه الظاهرة ويعيد الهدوء والتركيز إلى أجواء المعسكر، إيماناً منه بأن اللاعب يحتاج إلى بيئة هادئة بعيداً عن المؤثرات الخارجية.

 

وللعراق تجربة أخرى لا تقل أهمية، عندما قاد الراحل ثامر محسن منتخب الشباب في بطولة كأس فلسطين بالمغرب عام 1989، والتي توج العراق بلقبها بهدف الراحل أحمد راضي بعد تمريرة متقنة من المبدع شاكر محمود. ذلك الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة الالتزام والانضباط طوال أيام البطولة.

 

ومن المواقف التي تعكس شخصية ثامر محسن الإدارية، رفضه أن ترافق الوفد العراقي موظفة مخصصة لخدمة البعثة، مطالباً باستبدالها بموظف، حرصاً على توفير أجواء تساعد اللاعبين على التركيز الكامل. كما عُرف بدقته وانضباطه، حتى إنه في المباراة النهائية، وعندما تأخر الحكم عن إطلاق صافرة البداية، نزل إلى أرض الملعب مستفسراً عن أسباب التأخير، في مشهد يعكس حرصه الكبير على احترام النظام والوقت


تعليق

أحدث أقدم

Disqus Shortname

sigma-2

ارسل لنا تعليق

[blogger][disqus][facebook]