العربية
English
کوردی
عاجل
جاري تحميل الأخبار...
/* حذف breadcrumb + meta في صفحة المقال فقط */ body.item-view .breadcrumbs, body.item-view .breadcrumb, body.item-view [class*="breadcrumb"], body.item-view .post-meta, body.item-view .entry-meta, body.item-view .post-info, body.item-view .post-footer, body.item-view .post-labels, body.item-view .post-author, body.item-view .post-date, body.item-view .comment-link, body.item-view [class*="post-meta"], body.item-view [class*="entry-meta"], body.item-view [class*="byline"] { display: none !important; visibility: hidden !important; height: 0 !important; min-height: 0 !important; margin: 0 !important; padding: 0 !important; overflow: hidden !important; } /* تقليل الفراغات حول العنوان */ body.item-view .post, body.item-view .post-outer, body.item-view .post-header, body.item-view .post-title, body.item-view h1.post-title, body.item-view .entry-title { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; } /* تقريب الصورة من العنوان */ body.item-view .post-body, body.item-view .entry-content { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; }}

​في رحاب شهيد الله سماحة السيد الولي طاب ثراه


عباس الزيدي 

●شمائل آل محمد 

حسب ونسب من الشجرة الطيبة المحمدية العلوية  صلوات الله عليهم اجمعين  عريق النسل مجتهد  فاضل عالم  نحرير مجاهد في سبيل الله  زاهد عابد قائد ولي فقيه قارب التسعين ذي طلعة بهية جميل المحيا كريم الخلق عذب الكلام خطيب مفوه عاشق للقرآن 

● شهيد الله 

في شهر الله وفي محراب جهاده وفي ليالي القدر صائم نال الشهاده  قتله شقي أتى من بعده المجتبى كجده امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام 

●_من قادة الثورة الاسلامية المباركة_ حلم الأنبياء _ و مؤسسيها جليل القدر عند سادتها وقادتها  وعلمائها وزعيمها الامام السيد روح الله الخميني طاب ثراه 

●قاد الامةالاسلامية والجمهورية الايرانبة  من على حافة الهاوية وفي احلك الظروف في اوقات تكالبت عليها شذاذ الافاق والمرتدين واهل النفاق  ولم يكل ولم يمل حتى نال مبتغاه مضرجا  بدمه كأجداده عليهم السلام وكان من ابرز آثاره حفظ بيضة الاسلام بتلك الدماء الطاهره  وحقا كان ورعا حكيما بارا بهذه الامة •

يقول عنه بوتين عندما استمع لحديثه يسحرني وكأني جالس الى شبيه عيسى عليه السلام وأشعر انني امام رجل قل نظيره 

●صدرت بحقه الكثير من الشهادات من زعماء وشخصيات  فذه أثناء حياته وبعد استشهاده ويقينا هو حي فينا وفي ضمائر الاحرار كان قائدا بحق استطاع إكمال  المسيرة الطاهرة ولايمكن لي ولغيري الحديث بالتمام والكمال عن سماته الشخصية والروحية  وابعاد سياسته الدولية ولكن _  مالايدرك كله لايترك جله 

وهنا لابد من الإشارة الى القضايا التي تخص واقع الامة المستضعفة ونهضتها الجبارة( بعد الحروب والخطوب ) التي حفظت الاسلام الرسالي المحمدي الاصيل من كل مشاريع الضلال  كذلك المنطقة ومايحاك لها والمواجهة الشرسة وبالتالي افشال تلك المشاريع المدججة بالاموال والقدرات الكبيرة فكان  شهيد الامة سماحة السيد القائد الامام علي  الخامنئي  رضوان الله عليه يخوض اكثر من معركة ومواجهة وحرب ولم ينشغل في اتون تلك الحروب عن عمليات البناء الفكري والعلمي  والعقائدي والتقني  على كافة المجالات والاصعدة وقطعا ان  عمليات البناء تكون صعبة جدا في مثل تلك الظروف الاستثنائية ومع ذلك ورغم الحصار والقرارات الجائرة أحدث السيد القائد قفزات على مستوى المنطقة ومحورها المقاوم كذلك على مستوى ميزان القوى والنظام العالمي بل أحدث شرخا كبيرا بين قوى الاستكبار والصهيونية العالمية  وبين القوى الدولية الاخرى من خلال السياسات التي اتبعها مما  أثر وبشكل واضح وجلي في عمق العلاقات الدولية  بل حتى على مستوى القوانين والهيئات والمتظمات الدولية وبالتالي قراراتها 

ومن المؤكد اليوم يختلف العالم عما قبله حيث الهيمنة والغطرسة الصهيوامريكية اصبحت من الماضي وتم تركيع الاستكبار العالمي 

ان النقلة الكبيرة التي  حققها شهيد الله سماحة سيدنا وقائدنا  لايمكن اختزالها بكلمات وعبارات وسوف تحصد الامة مزيد من آثارها الطيبة وسوف تتضاعف بالتقادم 

ان هذا الانتصار الكبير  لم تشهده الامة الاسلامبة منذ قرون خلت وجاء بعد مخاضات  عسيرة ومعقدة  وتضحيات جمة ويشهد الله ومنذ انطلاق معركة الحق قلنا وبصوت عال اننا امام انتصار كبير جدا  واستحقاق الهي وعد غير مكذوب  يعيد للامة هيبتها وعزها وشموخها وعنفوانها ونحن امام عطاء بتضحيات استثنائية وارقام كبيرة  بما فيها شهادة السيد القائد ولم نتفاحئ بذلك بل اكدنا على ذلك واوصينا الاخوة بالصبر والثبات والحقيقة كنا نعي وندرك ان دم  السيد الولي هو الذي يصنع  الانتصار 

ان دم سيدنا وقائدنا هو أمانة في اعناق الاحرار والإنسانية جمعاء  بمختلف انتماءاتهم ومذاهبهم ومشاربهم مسلمين وغير مسلمين لاحقاق الحق و ترسيخ العدالة الإلهية فالمواجهة مع الباطل لن تنتهي وربما قد نكون نحن في  بواكيرها حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا 

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا شفاعته وبركته وان يثبتنا على طريق الحق  الذي لا نحيد عنه 

ومن جميل ما اتذكر في المواحهات والازمات _ ان الجميع كان يلوذ بك وكنت وحيدا تلوذ بمولاك

سيدي ابا المجتبى نم قرير العين فوالذي اجتباك بالشهادة وطهر الولادة لن ولن نركع وانا على العهد باقون حتى نسلم الراية لصاحبها عجل الله فرجه الشريف او نموت دون ذلك


تعليق

أحدث أقدم

Disqus Shortname

sigma-2

ارسل لنا تعليق

[blogger][disqus][facebook]