
محمود الهاشمي
١-(تعد عملية الدعوة الى (حصر او نزع سلاح المقاومة )احد اخطر الملفات التي يتم تداولها حتى الان بالعراق والتي
قد تصنع لنا ازمات وانشقاقات
وربما (فوضى )لسنا في حاجة لها ..
٢-النخب المثقفة تبدو خارج مشروع (نزع او حصر سلاح المقاومة )حيث تفاجؤوا بالاعلان من قيادات بالمقاومة
عن المشروع ..
ان مشاريع مثل هذه (خطيرة )يلزم الاعداد لها بروية
حيث يبدأ المشروع مكتوباً ويُدرس في مراكز شورى الكتلة التي ترغب تبنيه ثم يوزع على بقية فصائل المقاومة للقراءة وتبيان الراي ثم للنخب وفقا للتخصص وان تكون الدراسة من جميع النواحي
وابداء الملاحظات واختيار زمن الاعلان، ونعتقد ان اجراءات مثل هذه ستجعل الجميع
قيد المسؤولية ..
٣-الجهة الشيعية الراعية لمشروع (حصر السلاح )ترى انه (آن الاوان)لبناء الدولة وتقوية مؤسساتها ،ومن الضروري عدم الدخول مع الولايات المتحدة في خلافات قد تؤثر على العملية السياسية بالبلد ..
٤-الجهة الرافضة لمشروع تسليم السلاح او حصره ترى ان
هذا مشروع اميركي اسرائيلي (صرف) وان هولاء يطالبون بنزع سلاح المقاومة لانه يستهدفهم ويهدد نقاط تواجدهم بالمنطقة ويدعم محاور المقاومة الاخرى بايران ولبنان واليمن وفلسطين المحتلة وان الطرف السياسي المطالب بنزع السلاح يطمح لرضا اميركا والحصول على امتيازات ..وان الاخطار الامنية مازالت قائمة ..
٥-المزاج العام للعراقيين يميل لصالح المقاومة ،ويرى انه غير راض عن تشكيل الحكومة
بهذه الطريقة و مجيء رئيس (تسوية )دون ادنى خبرة بالسياسة فيما افرزت نتائج الانتخابات بحصول ممثلي المقاومة على (١٠٨)مقعدا فيما الضغوط الاميركية منعت ايا من له علاقة بالمقاومة بالحصول على اي منصب بالحكومة او بالدولة،وبذا لامعنى لاجراء الانتخابات ولا الاموال التي صرفت عليها وكان المفروض
انتظار قوائم اسماء من السفارة الاميركية بالمناصب وصولا لمنصب مدير عام .
٦-اصحاب مشروع (حصر السلاح او نزعه )يعتمدون (دعوة المرجعية بحصر السلاح )غطاءً لتوجهاتهم ،فيما خصومهم يرون ان هذه دعوة
قديمة وكانت تستهدف (سلاح العشائر )حيث يومها كانت خصومة عشائرية كبيرة بالجنوب وعلى اثرها تمت الدعوة ..
٧-الجنرال الأميركي المتقاعد والذي شغل منصب المدير الرابع لـوكالة المخابرات المركزية (CIAديفيد بترايوس زار بغداد قبل ايام والتقى برئيس الوزراء علي الزيدي، ورئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، وكبار المسؤولين الأمنيين، حيث أجرى محادثات مكثفة حول مستقبل المؤسسات العسكرية في العراق"وناقش معهم قلق اميركا من (الحشد الشعبي )و(سلاح المقاومة)
والسؤال:-كيف ترضى هذه القيادات ان تلتقي جنرالا اميركيا وتناقش معه ملفات تمس سيادة العراق وامنه
وماشأنه هو بهذه الملفات الخطيرة ؟
٨-الشارع العراقي يتساءل عن سر فتح ملف (حصر السلاح ونزعه )في وقت مازالت هناك تحديات خطيرة تحيط بالبلد
وخاصة الارهاب والتغيير بسوريا وسخونة الاحداث بالمنطقة وغيرها ؟
٩-الشارع العراقي يتساءل عن
سر الضغوط على فصائل المقاومة بالعراق بعد ماقامت به من نصرة الشعب الفلسطيني ومحاور المقاومة ونصرة الشعب الايراني يوم هاجمته اميركا واسرائيل.
١٠-الاميركان صريحون في توجهاتهم بابعاد العراق عن ايران باي شكل من الاشكال
والسؤال :-ماشأنهم بنا وان يصمموا لنا علاقاتنا مع الدول الاخرى ..اليس هذا تدخل بشأن دولة ذات سيادة ؟
١١-في وقت تخسر الولايات المتحدة المنازلة مع ايران ومحاور المقاومة لماذا يتمسك العراق باذيالها ؟ بل العكس ومن باب (المصلحة )ان تتمسك ب(ايران المنتصرة )وليس ب(اميركا المهزومة )
١٢-الدعوة الى (تجنيب العراق
حروب المنطقة )اليس هذا شعارا فيه لبس مثلا ؛-
-نتنياهو يعلن عن خارطة (اسرائيل الكبرى )ويهدد دول المنطقة ومنها العراق .
-الطائرات الاميركية تستخدم اجواء العراق لضرب ايران ..
-اسرائيل تقيم قواعد عسكرية في صحراء العراق .
-المعارضة الايرانية المسلحة تتجمع باربيل للهجوم على ايران ..
-الولايات المتحدة تمنع العراق لشراء اي صفقة اسلحة للدفاع عن اجواء العراق ..
-اليس هنالك استعدادات في سوريا لمهاجمة العراق ؟
١٣-(اللوبي الاميركي) داخل العملية السياسية بالعراق
يهدد دائما ب(فزاعة البنك الفيدرالي الاميركي)بانه سيقطع الاموال عنا في حال خالفنا املاءات اميركا .
جميع خبراء الإقتصاد يجمعون
ان البنك الفيدرالي يخشى على سمعته الدولية ولايحتجز اموال دولة وللان لم يهدد مسؤول اميركي بالبنك الفيدرالي انما يقولون (اذا عينتم المالكي لن نتعاون معكم )!وهذه كلمة تقال حيث
ان المقاومة قامت ب (٦٠٠) هجمة على المواقع الاميركية
خلال اربعين يوما ودون ان تفعل شيأً امريكا ..
١٤-سيكون هناك انقسام في الاراء و(جدل )خاصة بالبيت الشيعي باعتبار ان الكتل السنية
والكوردية المشاركة بالسلطة فيها سعادة عالية لمجرد الحديث عن حصر السلاح او نزع السلاح .
١٥-يعتقد البعض ان ارضاء الارادات الدولية (سهلٌ)بمجرد
قبول إملاءاتها وطلباتها دون النظر ان هذه الارادات (لاتشبع )حين تلقمها لقمة صغيرة لانها تدرك انها جاءت عن ضعف وليس عن عقيدة
وسوف تواصل المزيد من الاملاءات وصولا لاصغر المناصب والقرارات ،وتجريد البلد من اية سيادة .
١٦-وردبتاريخ(27 Oct 2025 ) هذا الخبر الذي واحد من معلوماته
(أن “مسؤولين كباراً تلقوا تهديدات بكشف ملفات فساد تخصهم ومصادرة أرصدتهم خارج البلاد في حال عدم الالتزام بالتوجه الأميركي”.)
ولنقرأه معاً؛-
أكد عضو تحالف عزم، عبد الستار محمد الدليمي، اليوم الاثنين، أن المبعوث الأميركي الخاص لترامب، مارك سافيا، أبلغ مسؤولين كباراً في العملية السياسية بضرورة عدم تدخل الحكومة العراقية الجديدة في اختيار شاغلي المناصب العليا وسبع وزارات سيادية.
وقال الدليمي في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن “المبعوث الأميركي شدد على أن اختيار رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ورئاسة مجلس النواب، بالإضافة إلى وزارات الداخلية والدفاع والمالية والنفط والبنك المركزي، سيكون خاضعاً للرؤية الأميركية، دون السماح للحكومة المنتخبة بالتدخل في ملفات تلك المواقع لما تمثله من حساسية وفقاً لما أبلغه سافيا”.
وأضاف أن “الولايات المتحدة أبدت ترحيبها بالتعاون مع شخصيات سنية وشيعية ومن مختلف المكونات في إطار تشكيل حكومة عراقية بامتياز أميركي”، مشيراً إلى أن “مسؤولين كباراً تلقوا تهديدات بكشف ملفات فساد تخصهم ومصادرة أرصدتهم خارج البلاد في حال عدم الالتزام بالتوجه الأميركي”.
إرسال تعليق