بقلم/د. فاضل الشويلي
عبر التاريخ ارتبط اسم القضاء العراقي بكثير من القضاة الذين يشهد لهم بالكفاءة والنزاهه والالتزام برسالتهم السامية من خلال تحملهم مسوؤلية عظيمة بقسمهم على تطبيق القانون بعدالة وتجرد واضعين المصلحة العامة فوق كل مصلحة شخصية كونهم يحملون رسالة اخلاقية ومهنية وانسانية تتطلب الشجاعة والصبر والضمير الحي لذلك القضاء العراقي يعتبر ركيزة اساسية لحماية الدولة والمواطن فهو الحصن الذي يحمي الحقوق والسيف الذي يواجه الفساد ومحاسبة المسئ وفق احكام القانون.
اليوم مكافحة الفساد مسؤولية وطنية مشتركة غير ان القضاء يمثل الحجر الاساسي وخط الصد الاول لهذه المواجهة فحين يثق المواطن بأن العدالة تاخذ مجراها بشكل انسيابي وان المال العام مصان ومن يعتدي على حقوق الدولة والمجتمع سوف يحاسب وفق القانون فأن الثقة بالدولة تزداد ولايمكن لاي مشروع اصلاحي يحقق اهدافه دون سند القضاء القوي المستقل الذي يحاسب الفاسدين فالقاضي العادل لايحمي فردآ بل يحمي مجتمع ويعطي رسالة للاجيال الثقة بالعدالة.
لذلك حينما تشتد الازمات وتتكاثر محاولات العبث بمقدرات الوطن يبقى القضاء مطرقة عدالة قوية تحسم الجدل بين الحق والباطل بوجود قضاة مخلصين سندآ قويآ يحملون الامانة من اجل تحقيق العدالة .
فالقاضي النزيه ينطق بحكمه العادل مهما كانت التداعيات لذلك القضاء العراقي يمتلك سيرة حسنة ومواقف مشرفة بالاصطفاف بجانب العدالة دون تردد رجال لم تغريهم الدنيا ولم تهزهم الاموال ولم تنحني ضمائرهم لاصحاب النفوذ لانهم وضعوا شرف المهنة امام اعينهم وقدسية قسمهم حافزآ لاداء واجباتهم بشجاعة وانسانية كبيرة بحيث حصانة القاضي لاتتمثل بالنصوص وحدها بل في نزاهة النفس وطهارة اليد وقوة الضمير والقدرة على مقاومة الضغوط من قبل المتنفذين لذلك فأن مكافحة الفساد تبدآ من دعم القضاء المستقل والنزيه لذلك دعمآ لمحاربة الفساد وضعنا في مقدمة صحيفتنا هاشتاك #هيا_نكافح_الفساد
تحية الشعب خالصة مجلجلة الى قضاة وطني العراق الى كل قاضي صان نفسه وحمى قسمه وادى وظيفته بامانة ونزاهه تحية الى النجوم التي اضاءة سماء بلادي والى الشمس المشرقة صباحآ تحية العدالة التي تحمي بلادنا من آفه الفساد واللصوص العابثين بأمن وطني هيا نكافح الفساد جنبآ الى جنب مع القضاة وتعاون الجهات الرقابية البطلة والقوات الامنية المخلصة من اجل الحفاظ على اموال العراق .
إرسال تعليق