
مانع الزاملي
ضميرالشعب هوالبحرالذي لايعلمه الا من يجيدالغوص في ثناياه ويمتلك وسائله! لم يتعرض شعبا في الدنيا من تضليل ممنهج ومدروس كما تعرض الشعب العراقي في ادراكاته ! لعقود متواصلة سعى اعداء مذهب أهل البيت بكل الوسائل لتشتيت الحس العقائدي بين ايران والعراق حيث تتواجد أكبر نسبة بشرية عددية لمحبي أهل البيت في البلدين من الشيعة ومعهم عشاق بيت النبوة من المذاهب السنية المنصفين منهم يستثنى من ذلك الوهابية والنواصب والتكفيريين وهم اعداء آل محمد ! فسخروا المحطات الإذاعية والتلفزيونية والفضائية وعشرات منصات التواصل والصحافة والابواق والعملاء والمرتزقة ومئات المليارات لحروب مباشرة أو بالنيابة كلها سعت لتعميق الفجوة والهوة بين الشعب العراقي والشعب الايراني وتكريس حوادث التاريخ المنصرم ! فتارة فرس مجوس؛ والمجوسية قبل الاسلام ( هي ديانة فارسية قديمة تعتنق الزرادشتية، وتقوم على الثنوية بين قوتين متصارعتين: (أهورامزدا) إله النور والخير، و(أهرمان) إله الظلمة والشر. اشتهروا بتقديسهم لعناصر الطبيعة الأربعة وعلى رأسها النار كرمز للنور والطهارة، مع وجود معتقدات حول الحساب والصراط.وكذلك العرب ؛ تنوعت معتقداتهم قبل الإسلام، فانتشرت الوثنية (عبادة الأصنام والأوثان) إلى جانب عبادة الكواكب ٫ وكانوا أهل غزو وسبب ونهب وقتل للبنات عند الولادة وكثير من الموبقات آنذاك ! كذلك الرومان يعتنقون الديانة الوثنية المتعددة الآلهة، والتي تأثرت بشدة بالديانة الإغريقية (اليونانية). ومن أبرز آلهتهم: جوبيتر (كبير الآلهة وإله السماء)، جونو (زوجته وإلهة الزواج والأسرة)، مارس (إله الحرب)، وفينوس (إلهة الحب والجمال). كما قدسوا أرواح الأسلاف، وكان الإمبراطور يُعبد أحياناً كإله بعد وفاته. كل ذلك وغيره في شعوب الأرض تعبدألهة هم ابتدعوها لكي يربطوا مصيرهم بقوة قاهرة تحميهم كما يظنون ! فالحملة التي شنها اعداء التشيع بعد الاسلام ضد بلاد فارس لالذنب ارتكبوه بل حقدا وعداءا لنهج ٱل البيت عليهم السلام! وراء كل ذلك النهج الاموي الذي مؤسسيه ال امية وال أبي سفيان الذين اسلموا كرها تحت بريق سيف ذو الفقار وحامله ولي الله علي بن أبي طالب ! وهادنوا بلاد فارس أبان حكم الشاه المقبورلأنه لايحمل من التشيع سوى الاسم
وعندما حدثت الثورة واتضحت هوية قائدها ثارت ثائرة ال امية
مدعومة من الغرب لشن حرب وضعوا لها العرب اسما يحاكي اسم قديم وهو القادسية وجعلوا من حرب دينية لكي يسلم أهل فارس جعلوا منها نهج قوميات ظلما وعدوانا على أن الفرس اعداء العرب ! وعلينا أن نقاتلهم وهذا الذي حصل في قادسية جرذ العوجة التي اندحر فيها مستسلما لم يجني من حماقته غير الخيبة ! وطبعا هذه الحملات صدقها الكثيرون تحت وطأة الجهل والعقل الجمعي ! رغم كل ذلك تفاعل الشعب العراقي والاحرار منه مع الثورة الإسلامية وقدموا القرابين والشهداء وكل شي لنصرتها لكن لم يصل لدرجة الاغلبية بسبب الاعلام البعثي الحاقد والفساد تدعمه بعض عمائم السوء من الطائفتين في العراق والمناطقة العربية ! وبعد الاعتداء الأمريكي الأخير على الجمهورية الإسلامية هب العراقيون لنصرة ايران وقيادتها وشعبها بكل شي ! وبعد شهادة القائد طيب الذكر واستهدافه من قبل العدو انطلقت الملايين من أبناء العراق العلوي تندد بالعدوان وتتطوع
وتنصر القيادة الربانية ولم يثنهم
عن ذلك ناعق نعق أو مرتزق خائب أو مغردا خارج السرب وأليوم يوم الله يوم تشييع الشهيدالمرجع الخامنئي في اقدس محافظتين هما كربلاء والنجف لما لهما من رمزية وقداسة زحفت الملايين لكي تشيع المولى الفقيد وتنصر دولته
دون تدخل أو اكراه من احد بحركة شعبية عفوية ٫ ورأى الاعداء والأصدقاء حقيقة الشعب العراقي وحبه وولائه لقياداته ومراجعه رغم الأصوات المبحوحة هنا وهناك وليسجل التاريخ من جديد أن الحق والجهاد لنصرة المذهب وقادته هي نهجنا والذي لايرى ذلك فليشرب من ماء البحر ولترون نبأه بعد حين وسلام على الشهيد السعيد وخسر الاعداء !
إرسال تعليق