العربية
English
کوردی
عاجل
جاري تحميل الأخبار...
/* حذف breadcrumb + meta في صفحة المقال فقط */ body.item-view .breadcrumbs, body.item-view .breadcrumb, body.item-view [class*="breadcrumb"], body.item-view .post-meta, body.item-view .entry-meta, body.item-view .post-info, body.item-view .post-footer, body.item-view .post-labels, body.item-view .post-author, body.item-view .post-date, body.item-view .comment-link, body.item-view [class*="post-meta"], body.item-view [class*="entry-meta"], body.item-view [class*="byline"] { display: none !important; visibility: hidden !important; height: 0 !important; min-height: 0 !important; margin: 0 !important; padding: 0 !important; overflow: hidden !important; } /* تقليل الفراغات حول العنوان */ body.item-view .post, body.item-view .post-outer, body.item-view .post-header, body.item-view .post-title, body.item-view h1.post-title, body.item-view .entry-title { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; } /* تقريب الصورة من العنوان */ body.item-view .post-body, body.item-view .entry-content { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; article p, .entry-content p, .post-body p, .post p, .item-content p { margin: 0 !important; margin-bottom: 5px !important; padding: 0 !important; line-height: 1.4 !important; }

​شجون عراقية؛(بلد صاعد، بلد نازل)


بقلم د كريم صويح عيادة

لاحظ الكثير كيف ان ملك اسبانيا المسيحي بساعده الخالي من كل الساعات الثمينة  الا خاتم الزواج وهو يحتضن “الولدَ الذهبي”يامين يامال، المسلم المهاجر من اب مغربي وام افريقية ذو البشرة السمراء وقميصه مبتل بالعرق بعد نهاية مباراة كأس العالم، في مشهدٍ يجسد التواضع والإنسانية.فهو رغم مكانته، يدرك أن عظمة المنصب لا تكتمل إلا بالتواضع. كما ان اللقطة تدل وبدون كلمات وشعارات نحن شعب واحد وهؤلاء المهاجرين  منا.

عندما سال الصحفي بنات الملك لماذا لم تلبسن الذهب!؟ اجبن؛ ان اللون الاحمر(قميص المنتخب الاسباني) اجمل من الذهب واغلى من كل شيء . 


بينما نلاحظ ان رؤساء و مسؤولي دولة اخرى لا يجمعهم مع شعبهم الا العبودية والتسلط والاذلال وسرقة امواله، والتحريض على الفرقة على اسس دينية ومذهبية وقومية ومناطقية، ولا يعرفون شعبهم الا ايام الانتخابات لشراء اصواتهم والحروب الطاحنة لجعلهم وقود نار للدفاع عن مناصبهم، يسكنون في قصور فارهة والشعب يعيش في الحواسم والاحياء العشوائية، موائدهم وولائمهم عامرة والفقراء ينامون بدون عشاء، يتلذذون بالتبريد والتشريب وشعبهم يصارع شظف العيش تحت حر الصيف اللاهب، يتطببون بالخارج ومستشفيات البلد بلا دواء، ابناءهم يتعلمون في المدارس الخاصة ومدارس الدولة ايلة للسقوط،  اولادهم يتمتعون بملاذات الحياة والخريجون المتفوقين لم يجدوا فرصة للعمل ليحفظوا كرامتهم، يدافعون عن الفاسدين بطرق اقل ما يقال عنها انها مخجلة وتدل على عدم احترام عقول المجتمع والاستهزاء به.. 


يقول الامام علي ع ؛(المتكبر مثل الواقف على قمة جبل يرى الاخرين صغارا ويرونه صغيرا).  ويقول ع ؛(لا يفلح الحاكم الا اذا كان لا يبالي اي ثوبيه يلبس)، ويقول ع،( لا تطلب الخير من بطون جاعت ثم شبعت لان الشح فيها باق...).

انها ليست قصة ملك ينحنى للمواطن بدل ان ينحنى الناس له ولا دعوة للملكية وانما للتواضع وعدم التكبر الفارغ، لان ملوكنا كانوا يتعلمون ويتعالجون بالخارج والشعب يأن من الامية والمرض. ويسكنون في القصور والشعب يعيش بالصرائق وبيوت الطين لان ثورة الاسبان ضد دكتاتورية قد نجحت، بينما ثورتنا وانتفاضاتنا في اسقاط الدكتاتور ادت لمزيد من عزلة الحاكم عن الشعب وخيانة الديمقراطية.

تعليق

أحدث أقدم

Disqus Shortname

sigma-2

ارسل لنا تعليق

[blogger][disqus][facebook]