العربية
English
کوردی
عاجل
جاري تحميل الأخبار...
/* حذف breadcrumb + meta في صفحة المقال فقط */ body.item-view .breadcrumbs, body.item-view .breadcrumb, body.item-view [class*="breadcrumb"], body.item-view .post-meta, body.item-view .entry-meta, body.item-view .post-info, body.item-view .post-footer, body.item-view .post-labels, body.item-view .post-author, body.item-view .post-date, body.item-view .comment-link, body.item-view [class*="post-meta"], body.item-view [class*="entry-meta"], body.item-view [class*="byline"] { display: none !important; visibility: hidden !important; height: 0 !important; min-height: 0 !important; margin: 0 !important; padding: 0 !important; overflow: hidden !important; } /* تقليل الفراغات حول العنوان */ body.item-view .post, body.item-view .post-outer, body.item-view .post-header, body.item-view .post-title, body.item-view h1.post-title, body.item-view .entry-title { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; } /* تقريب الصورة من العنوان */ body.item-view .post-body, body.item-view .entry-content { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; article p, .entry-content p, .post-body p, .post p, .item-content p { margin: 0 !important; margin-bottom: 5px !important; padding: 0 !important; line-height: 1.4 !important; }

​من قتل الإمام الحسين (عليه السلام) وأصحابه؟ الجزء (8) ينقلها بقلمه ..الكاتب والخبير السياسي


حسن درباش العامري 

حصين بن نمير السكوني... وهو من قواد معاويه من اهل الشام  شارك في تثبيت الحكم الأموي

بعد أن تناولنا عددًا من أبرز المشاركين في واقعة الطف في كربلاء، نصل إلى شخصية عسكرية كان لها دور مهم في تثبيت سلطة الدولة الأموية، وهي حصين بن نمير السكوني.

ينتمي حصين بن نمير إلى قبيلة السكون، وهي بطن من قبيلة كندة ذات الأصل اليماني، لكنه كان من قادة أهل الشام، وخدم في الجيش الأموي، حتى أصبح من كبار القادة العسكريين في عهد يزيد بن معاوية.

وهنا تظهر حقيقة تاريخية مهمة؛ فجيش السلطة الأموية لم يكن جيشًا كوفيًا خالصًا، كما لم يكن جيشًا شاميًا خالصًا، بل ضم رجالًا من الكوفة والبصرة والشام ومن قبائل عربية متعددة، وهو ما يؤكد أن واقعة  الطف في كربلاء كانت عملية عسكرية للدولة الأموية، شاركت فيها شخصيات من أقاليم مختلفة.

وتذكر المصادر أن حصين بن نمير كان من القادة الذين ساندوا السلطة الأموية في العراق، وارتبط اسمه بالأحداث التي أعقبت كربلاء أيضًا، ومنها حصار مكة ومواجهة حركة عبد الله بن الزبير، مما يدل على أنه كان من أبرز رجال الدولة في تلك المرحلة.

أما في كربلاء، فتذكره المصادر ضمن القيادات العسكرية التي شاركت في تنفيذ سياسة السلطة الأموية، وإن لم تنسب إليه قتل الإمام الحسين مباشرة، إلا أنه كان جزءًا من المنظومة العسكرية التي واجهت الإمام وأصحابه.

وهنا ينبغي التوقف عند ملاحظة مهمة.

فعندما نستعرض الأسماء التي وردت في هذه السلسلة حتى الآن، نجد:

عبيد الله بن زياد، والي العراق.

عمر بن سعد، قائد الجيش.

شمر بن ذي الجوشن، من قادة الميدان.

سنان بن أنس، من المشاركين في القتل.

خولي بن يزيد، المرتبط بحمل الرأس الشريف.

حرملة بن كاهل، أحد الرماة.

حصين بن نمير، القائد العسكري الأموي الذي قاد الجيش والذي نفذ امر يزيد ابن معاويه في قصف الكعبة المشرفة بالمنجنيق ..

هذه الأسماء وحدها تكشف أن الجريمة لم تكن فعل شخص واحد، ولا قبيلة واحدة، ولا مدينة واحدة، وإنما كانت شبكة من القيادات والجنود والولاة الذين اجتمعوا على تنفيذ قرار السلطة.

ومن اللافت أن معظم هؤلاء كانوا يعرفون مكانة الإمام الحسين (عليه السلام)، ويعرفون أنه حفيد رسول الله ﷺ، ومع ذلك لم يمنعهم ذلك من المشاركة في الواقعة. وهذا يبين أن الانحراف السياسي إذا بلغ مداه، قد يجعل الولاء للحاكم يتقدم على المبادئ الدينية والأخلاقية.

لقد أراد بعض المشاركين منصبًا، وأراد آخرون مالًا، وسعى غيرهم إلى تثبيت نفوذهم، لكن التاريخ لم يحفظ لهم تلك المكاسب، بل حفظ أسماءهم مقترنة بواقعة كربلاء.

وفي المقال القادم، سنتناول شخصية شبث بن ربعي التميمي، وهي من أكثر الشخصيات إثارة للجدل، إذ تذكر المصادر أنه كتب إلى الإمام الحسين يدعوه إلى الكوفة، ثم انتهى به الأمر في صف الجيش الذي قاتله، في واحدة من أكثر صور التقلب السياسي إثارة في التاريخ الإسلامي.

تعليق

أحدث أقدم

Disqus Shortname

sigma-2

ارسل لنا تعليق

[blogger][disqus][facebook]