العربية
English
کوردی
عاجل
جاري تحميل الأخبار...
/* حذف breadcrumb + meta في صفحة المقال فقط */ body.item-view .breadcrumbs, body.item-view .breadcrumb, body.item-view [class*="breadcrumb"], body.item-view .post-meta, body.item-view .entry-meta, body.item-view .post-info, body.item-view .post-footer, body.item-view .post-labels, body.item-view .post-author, body.item-view .post-date, body.item-view .comment-link, body.item-view [class*="post-meta"], body.item-view [class*="entry-meta"], body.item-view [class*="byline"] { display: none !important; visibility: hidden !important; height: 0 !important; min-height: 0 !important; margin: 0 !important; padding: 0 !important; overflow: hidden !important; } /* تقليل الفراغات حول العنوان */ body.item-view .post, body.item-view .post-outer, body.item-view .post-header, body.item-view .post-title, body.item-view h1.post-title, body.item-view .entry-title { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; } /* تقريب الصورة من العنوان */ body.item-view .post-body, body.item-view .entry-content { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; }}

كيف ننهض بأمتنا؟!


د. محمد المعموري

لا نحتاج الى نظريات اقتصادية او سياسية معقدة لكي نتمكن من النهوض بالامة العربية بعد ان وصلت الى ما وصلت اليه…، ولا يعني اننا فقط وصلتَنا الى حالة التشتت التي نراها اليوم في بدن امتنا فقط ولكننا وصلنا الى الحالة الاكثر ضبابية الا وهي يأس الشارع العربي وتخاذله وانقسامه في ذات الوقت وكما كان السبب السابق مهم فان الاهم من هذا هو عدم ثقة المواطن العربي بقدرات امته وامكانية حماية كيانها.

وهنا يجدر بنا ان نتذكَر ونذكر بموقف الشارع العربي الذي كان متماسا ويعي ما يريد الوصول اليه في حقبة الستينات وما تلاها من عقدين، حيث كان الشارع العربي مهيأ (ومؤدلج) للوقوف مع قضيته العادلة فلسطين ونصرة اهلها ، فاصبح بعض الحكام يخشون شعوبهم فيؤيدون القضية الفلسطينية في علنهم والله اعلم بسرهم…!. اما اليوم فاننا لاحظنا انشغال الشارع العربي عن قضاياه المصيرية وتفتت لحمته فاصبحت اغلب الشعوب العربية ناطقا رسميا لحكامها وبوقا يتحدث عن سياسات الحاكم وحكمته دون مراعات للالتزام العربي الاخلاقي بقضيتهم.

اما الاعلام العربي فانه يموج في صراعات بين ذاته وغريمه فاصبح كانه تكتلات متناقضة ، لا في جسد الامة العربية فحسب بل حتى على مستوى البلد الواحد.

لقد اتيحت لنا فرصة لتوحيدنا عبر منصات التواصل الاجتماعي الا اننا ذهبنا باتجاهات فقد المواطن العربي توجهه العربي القومي واصبح ينطق بما لايعي قَفي بعض الاحيان حتى انه من خلال هذا التاثير الاعلامي اصبح يلوم كل من يثار لعروبته ويتمنى فقط العيش في بيته أمنا وياليته بعد ذلك “يقدر”…. هذا وغيره اصبح دارجا في النفس العربية بسبب ما يعرض من تناقض في تلك المنصات، ولا يعلم من يشاهد كمية (المحليين) السياسين ايهما يصدق…

اما بعض حكامنا فانقسم على نفسه ولا يعلم او يعلم اين طريق الهدى الذي ينبغي ان يسلكه فلم يستطيع….

ولاننا الان بمفترق طرق خاصة وان منطقتنا تحتظن لهيب الحرب وتهديداتها فاننا اكيد اصبحنا جزا منها ولم نستطيع ان نكون حيادين او ندعي ذلك فان الامة العربية بثقلها الاقتصادي اصبحت الان تحت وطأت التهديدات وربما ستدخل الحرب مضطرة او راضيه اذا ما توسع نطاقها او تعمدت امريكا الاستمرار بخوضها ، فاننا محاطين بحاملات طائراتهم وسمائنا قد اصبحت مباحة لهم ولا يعتقد اي عربي (أي عربي) هو في منأى عنها لانها حرب كونية وجودية اهدافها معروفه ومرَسومة فلابد ان تلظىّ كل عربي في ارض العروبة بنارها… وعليه فاننا اكتشفنا في حرب رمضان الماضي ان تكنلوجية امريكا وحاملات طائراتها وقفت عاجزه عن انهاء الحرب لصالحها والسبب قوة ايران الصاروخية وتماسك شعبها. ؛ ولا اقول هذا كرها او حبا بامريكا ولكني اقول حقيقة واضحه، فان الحرب الاخيرة جعلت امريكا ترتبك وتفشل في تحيد موعد انتهائها وبقيت بين الحرب والا حرب واكيد امريكا اليوم تعيد حسابتها وفق ما لمسته من قوة غير متوقعه من ايران.

اما نحو العرب فعلينا ان نعترف باننا لا نملك ارادة عربية مطلقة في الدفاع عن امتنا وكذلك لا نمتلك القرار الموحد الواحد لاتخاذه في التصدي للتهديدات التي نواجهها ، لاننا بصراحه ماعدنا ننتبه الى ما يدور حولنا واصبح همنا كيف ندافع عن اوطاننا فجزأتنا النظرية “القطرية” عن امتنا بل اصبحت شعوبنا تلوم كل من أمن بقوميته او تكلم بالامن القومي العربي نتيجة ما روج لمحو هويتنا.

وعليه فاننا يجب ان ندرك حقيقة واحده هو ان مصير اي بلد عربي مرتبط ارتباط كلي بمصير امته العربية… وهذه حقيقة يجب ان نثقف لها وان لا نشق صفوفنا ونزرع في عقول اجيالنا ان وطننا متطور وبعيد عن السياسات المتارجه وان هناك علاقات وقواعد لدول ستدافع عنا… انها خرافة، والحقيقة (لا احد يحك جلدك الا يدك ) ، ومن هذا المنطلق علينا ان ندرس نتائج الحرب الاخيرة ونحلل مفرداتها وفق دراسة علمية ذات ابعاد اقتصادية وعسكرية وسياسية ، ويجب علينا ان نعيد رسم الخارطة السياسية العربية وان نحدد كذبة الاعلام الحر ونضع الموازين الحقيقة لتحكم به وفق اطر حرية الرأي التي تستند على اطارها الاهم تثقيف الشعب العربي بما يدور حوله والرجوع خطوة الى الوراء لتنبيه باخطار تفتت الامه من خلال التوجهات القافية وتهيأة منصات التواصل الاجتماعي التي اصبح نجومها مجهولين بالنسبة لنا خاصة في تثقيف الشباب وجعل بعض من الفاشلين نجوما ومثلا يقتدى به وهذا ما جاد به علينا َبرنامج ( التك توك) وغيرها من البرامج.

اما على مستوى الامن القوي العربي فعلينا ان نسعى لبناء ترسانة عسكرية قوية باشراف لجنة فنية عربية من ذوي الاختصاص تكون هي درع الامة العربية غير مرتبطة بنظام وانما يجب ان ترتبط بتجمع اتحادي عربي عسكري اقتصادي يدار من قبل قادة اقتصادين وعسكرين عرب.

ربما هو حلم وربما لم يتحقق ولكن علينا ان نعلم ان وجودنا وحماية اجيالنا مرتبط بخطوة الى الامام او الذهاب بخطوات الى الخلف.

نحن امة انعم الله عليها بالخيرات والموارد الطبيعية وتنوع المناخ والمحاصيل الزراعية ووفرة الكوادر المبدعة الشبابية… والاكثر املا وتفائلا اننا نملك على الاقل ثلاثة انهر عظيمة وتقع بلداننا على اهم البحار فنحن خلقنا الله لنمد امتنا بعطائها ونبني اجيالنا باقتصادنا.. ولا يأمن اي عربي من عدو قريب منه او بعيد فاننا نتاثر بضعف امتنا وتقوينا وحدتنا ولا اقول وحدتنا السياسية قد يكون هذا مستحيل الان ولكنني اامل بتوحيد قدراتنا الاقتصادية وبناء قوتنا الدفاعية ولا ضير ان يحكم الحكام بلدانهم بما يرونه مناسبا لسياساتهم. فنحن لا نطمع بكرسي احد منهم ولكننا نتمنى ان نبني جيل قوي ينتمي لامته وقادر على فهم ماتعنيه عروبته وكذلك يكون بمأمن من تحديات وتهديدات تطاله عند كل تهديد يدور حولهم.

الله المستعان.

تعليق

أحدث أقدم

Disqus Shortname

sigma-2

ارسل لنا تعليق

[blogger][disqus][facebook]