
| إيــاد الإمــارة |
لا تنشغلوا كثيراً بالاتفاق الإيراني الأمريكي الذي يرآه الجميع حدثاً استراتيجياً عزز موقع إيران الإسلامية "العظمى" ومحور المقاومة في المنطقة والعالم.
لا ترحبوا به ..
لا تعلنوا موقفاً
• مؤيداً.
• أو مسانداً.
• أو حتى متفهماً.
لا داعي لأن تبدوا مرتاحين أو مسرورين بما جرى فذلك ليس من اختصاصكم أصلاً.
ما شأنكم بإيران الإسلامية؟
وما شأنكم بمواقف إيران الإسلامية أو إنجازاتها أو قدرتها على فرض حضورها في ساحات الصراع والتفاوض؟
لديكم
أيها الأعزاء
أيها الأحبة
ملفات أولى بالاهتمام وأكثر إلحاحاً.
انشغلوا:
١- بفضائح الصفقات التي لا تنتهي.
٢- بملفات الفساد التي تضخمت حتى باتت كل فضيحة تحتاج إلى رقم تسلسلي يميزها عن سابقتها.
٣- بتغريدات الرئيس الأمريكي ومحاولات قراءة ما بين سطورها وبالبحث عن إشارات الرضا أو الغضب فيها وبكيفية تفسير ما يمليه “ضميره” السياسي -الإرهابي- تجاهكم في كل صباح ومساء.
٤- بكيفية تسليم ما يُـطلب تسليمه وبكيفية تحويل ذلك إلى إنجاز إعلامي ثم إلى وجبة سياسية يومية تُـقدَّم للناس على أنها فتح مبين.
٥- إنشغلوا بواقع التيار الكهربائي المتردي، بالماء المالح في البصرة، وبالطرق التي يكسوها القهر ولا يكسوها الإسفلت.
٦- انشغلوا بالمسابقات السياسية الدورية التي تجري داخل "القطر" ومَـن سيأخذ الكاس ليتوج بطلاً للدوري العراقي كل أربع سنوات.
٧- إنشغلوا بخبز "السياح" الذي يؤكل مع البيض المخفوق بالسمن "البلدي" وسط تصفيق المريدين والمستفيدين.
واستفتوا أهل الحل والعُـقد بموضوع إضافة الطماطة والبصل للبيض الذي يؤكل مع "السياح".
٨- إنشغلوا بأغنية الفنان المصري الرائع:
محمد ثروت
التي كتبها الرائع:
عبد الرحمن الابنودي
ويقول فيها:
بلد الحبايب بلدي
آه ..
يا مَـن يوديني
أما الحديث عن إيران الإسلامية وعن تجربتها وعن قدرتها على الصمود والمواجهة والتفاوض من موقع القوة فهو حديث يحتاج إلى لغة أخرى غير لغة "التبرير" وإلى قاموس مختلف عن قاموس المساومات اليومية في "بلد الحبايب بلدي" كما يغني محمد ثروت "دامت توفيقاته".
إن الحديث عن الإنجازات الكبرى لا يُـتقنه من اعتاد إدارة الأزمات الصغيرة ..
والحديث عن الانتصارات الاستراتيجية لا يستوعبه مَـن "حَـصَـرَ" كل شي ومنها السياسة في حسابات المناصب والمكاسب والامتيازات ..
لذلك اتركوا هذا الحديث لأهله وانشغلوا بما اعتدتم الانشغال به فلكل ميدان فرسانه ولكل لغة رجالها والحديث عن إيران الإسلامية "العظمى" وإنجازاتها وانتصاراتها يحتاج إلى لغة ثانية ..
لغة تختلف كثيراً عن اللغة التي أتقنتموها طوال السنوات الماضية.
ونصيحتي لكم ومن منطلق فني "ثقافي" ايدلوجي عراقي صميمي، هي:
أن تبحثوا وتجدّوا بالبحث عن روائع الفنان المصري "الرائع":
سيـد مكـاوي
الذي ليس له أي علاقة بالـ "مكاوية"، ومكاوي يغني:
الأرض بتتكلم عربي وتقول الله
إن الفجر لمَـن صلاه
إن الفجر لمَـن صلاه
..
وأقول:
إن الفخر كل الفخر للإيرانيين ولمَـن ساندهم من المقاومين الحقيقيين.
إرسال تعليق