العربية
English
کوردی
عاجل
جاري تحميل الأخبار...
/* حذف breadcrumb + meta في صفحة المقال فقط */ body.item-view .breadcrumbs, body.item-view .breadcrumb, body.item-view [class*="breadcrumb"], body.item-view .post-meta, body.item-view .entry-meta, body.item-view .post-info, body.item-view .post-footer, body.item-view .post-labels, body.item-view .post-author, body.item-view .post-date, body.item-view .comment-link, body.item-view [class*="post-meta"], body.item-view [class*="entry-meta"], body.item-view [class*="byline"] { display: none !important; visibility: hidden !important; height: 0 !important; min-height: 0 !important; margin: 0 !important; padding: 0 !important; overflow: hidden !important; } /* تقليل الفراغات حول العنوان */ body.item-view .post, body.item-view .post-outer, body.item-view .post-header, body.item-view .post-title, body.item-view h1.post-title, body.item-view .entry-title { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; } /* تقريب الصورة من العنوان */ body.item-view .post-body, body.item-view .entry-content { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; }}

​الجمهورية الإسلامية...شعب شجاع وقيادة حكيمة


حسن درباش العامري

في عالم السياسة، لا تُقاس قوة الدول بما تمتلكه من سلاح أو ثروات فحسب، بل بمدى تماسك شعبها وقدرة قيادتها على التعبير عن إرادته والدفاع عن مصالحه. ولطالما قيل إن الشعوب التي تتحلى بالصبر والإرادة تستطيع تحويل أصعب التحديات إلى فرص للنهوض والبناء.

لقد واجه الشعب الإيراني على مدى سنوات طويلة ظروفاً اقتصادية وسياسية معقدة، وحصاراً وضغوطاً متعددة الأوجه، وتمسكا بوصايا اية الله العظمى الامان الخميني قدست روحة الزكية ،في ان لايعتمد الشعب على ماينتجه الاخرون بل العمل على انتاج غذائه بنفسه وصنع حاجياته بنفسه لكي لايكون عبدا للاخر ،إلا أنه أظهر قدرة كبيرة على التكيف والصمود. فبدلاً من الاستسلام للظروف، اتجه إلى تعزيز قدراته الإنتاجية في مجالات الزراعة والصناعة والتكنولوجيا، بل اصبح مصدر لتلك المنتجاة الزراعيه والصناعيه ،وسعى إلى الاعتماد على إمكاناته الذاتية قدر المستطاع، فكانت الجمهورية الإسلامية  رغم الحصار الظالم قوة عسكريه مؤمنه بعدالة القضيه  فتميزت فترات حكم امتدت من فترة حكم محمود احمدي نجاد حتى فترة الامام التقي النقي السيد الشهيد  ابراهيم رئيسي ثم السيد بزشكيان ارتفع نجم الجمهورية الإسلامية فعد الجيش الاسلامي في ايران في مقدمة جيوش العالم واسقط الكثير من الروايات على وجود جيوش كانوا يعدونها في مقدمه جيوش العالم !! وهو ما انعكس على حضوره الاقتصادي والإنتاجي في العديد من القطاعات.

وفي خضم المفاوضات والضغوط الدولية، برزت حالة من التمسك الشعبي بالحقوق الوطنية كما يراها الإيرانيون، حيث يرفض الكثير منهم تقديم تنازلات يعتبرونها مساساً بسيادة بلادهم أو بمصالحها الاستراتيجية. وفي المقابل، تحاول القيادة السياسية  الموازنة بين متطلبات الحفاظ على المصالح الوطنية وبين السعي إلى تخفيف الأعباء الاقتصادية والمعيشية عن المواطنين.

إن العلاقة بين الشعب وقيادته هي الأساس في قوة أي دولة. فعندما تشعر الجماهير بأن صوتها مسموع، وأن الحكومة تعمل وفق مصالحها وتطلعاتها، تنشأ حالة من الثقة المتبادلة تمنح الدولة قدرة أكبر على مواجهة التحديات الخارجية والداخلية. وهذه الحقيقة لا تقتصر على دولة بعينها، بل تمثل قاعدة عامة في بناء الأوطان واستقرارها.

ومن هنا، فإن التجارب التي تُظهر تلاحم الشعب مع مؤسسات الدولة تستحق التأمل والدراسة، لأنها تؤكد أن قوة الإرادة الشعبية، عندما تقترن بقيادة تمتلك رؤية واضحة وتحظى بقدر من الثقة المجتمعية، يمكن أن تشكل عاملاً حاسماً في حماية المصالح الوطنية وتعزيز مكانة الدولة.

ولعل الدرس الأهم الذي يمكن استخلاصه هو أن الشعوب الواعية والقادرة على الصبر والعمل، والحكومات التي تدرك أن وجودها مرتبط بخدمة مواطنيها لا بخدمة مصالحها الخاصة كما تأكدت تحت اشراف المرشد الاعلى الشهيد السعيد الامام على خامنائي ارواحنا له الفداء ، هي الأقدر على صناعة مستقبلها بنفسها، مهما اشتدت الضغوط وتعاظمت التحديات.

تعليق

أحدث أقدم

Disqus Shortname

sigma-2

ارسل لنا تعليق

[blogger][disqus][facebook]