

حققت إنجازات كثيرة خلال مسيرتي التدريبية ووضع اللعبة الصعب حال دون اكمال دراسة الماجستير
بغداد /ساجد سليم
منذ نعومة اظافره عرفناه عاشقا للدراجة الهوائية. شغوفا للمنافسة ومؤمناً بان الرياضة تصنع الرجال والابطال، سنوات طويلة قضاها في ميادين العطاء، حتى أصبح واحدا من أبرز المدربين وصناع الإنجاز في رياضة الدراجات العراقية، انه المدرب ومكتشف المواهب الذي تتلمذ على يديه العديد من الأبطال الذين اعتلت أسماؤهم منصات التتويج العربية والآسيوية، وتوشحت صدورهم بالميداليات الملونة، فكان عنواناً حاضراً خلف كل إنجاز، من خلال خبرته وجهوده وإخلاصه، لم يكن مجرد مدرب بل صانع أجيال، ومربياً قديراً كرس وقته وخبرته لخدمة الدراجات العراقية، ليبقى اسمه حاضراً وعلامة فارقة في ذاكرة الإنجازات والبطولات.
إنجازات تحققت
وفي سياق حديثه فقد تحدث المدرب امجد كرم قائلاً: لقد احرزت خلال مسيرتي التدريبية لربع قرن نتائج كثيرة لا تعد ولا تحصى، حيث حققت المركز الأول والثاني بفئة الناشئة والشباب، وبعد تحرير الموصل بخمس سنوات حصلت على لقب الدوري العراقي بفئة الشباب لنادي الحدباء، مع منافسة مع أندية رصينة لها باع طويل في عالم الدراجات، مثل الصناعة الحشد الشعبي واربيل ودهوك، والتي تمتلك دعماً مادياً كبيراً، لا يمكن مقارنته بالاندية الاهلية مثل نادي الحدباء، مضيفاً ان هناك عدد من اللاعبين الشباب من محافظة الموصل تعاقدوا مع أندية أخرى منافسة للحدباء، وبعض الأندية يتعاقدون مع لاعبين محترفين من إيران، ولكننا اعتمدنا على لاعبي المحافظة، ونعمل على فئة الشباب والناشئين، وفي نفس الوقت لم نتمكن من تشكيل فريق للمتقدمين، بسبب ضعف الدعم المادي الذي لا يلبي الطموح، ولهذا السبب تخليت عن بعض اللاعبين ومنحتهم حرية الانتقال إلى أندية أخرى، لديها الإمكانات المادية والفنية، ولها تاريخ حافل في لعبة الدراجات مثل: الصناعة وكويسنجق واربيل والكهرباء والحشد الشعبي، وهم الان ضمن تشكيلة منتخباتنا الوطنية للفئات الثلاث وهي المتقدمين والشباب والناشئين.
عمل مجاني
كرم اكد ان عمله في نادي الحدباء الموصلي مجاني وبدون مقابل، لان الوضع العام للنادي صعب جدا، ومعي أكثر من عشرون لاعباً مثلوا المنتخب الوطني ، وأكثر من ربع قرن وانا اعمل في لعبة الدراجات، بسبب حبي وشغفي للعبة، بالرغم من العروض التي قدمت لي من ألاندية البغدادية والشمالية، لكن تم رفضها حبا بمدينتي الموصل العزيزة منجم الابطال.
اللقب الافضل
مشيراً الى حصوله على عدد كبير من الإنجازات، على المستويين المحلي والدولي، والأفضل منها، هو لقب صانع الابطال في العراق، كما احرزت نتائج متقدمة في بطولات عربية واسيوية، منها البطولة العربية في تونس، والتي احرزنا فيها المركز الأول، وفي البطولة العربية في السعودية توج لاعبنا سليمان محمد بالمركز الأول، كما شارك في بطولات كثيرة اسيوية في ماليزيا وطاجكستان والإمارات وسورية وقطر وايران، حيث كانت جميع هذه المشاركات إيجابية بنتائجها مع ابنائي من لاعبي نادي الحدباء.
دعم مفقود
موضحاً ان الدعم في نادي الحدباء مفقود تماما، لكن حبنا للنادي والمدينة يدفعنا ان نقدم ونخدم نادينا، ولكن هناك أمور بسيطة جداً نحتاجها في عملنا لم يتم توفيرها، كقطع غيار الدراجات، حيث قمنا انا وعدد من اللاعبين بشراء المواد وقطع الغيار الخاصة بالدراجات من جيوبنا الخاصة، من اجل المشاركة في الدوري، ورغم كل هذه الظروف احرزنا اللقب وبفارق بعيد من الزمن والوقت، ومازلنا نواصل العمل بكل طاقاتنا من اجل مواصلة العمل بثبات، ونتحمل كافة المصاريف، انا واللاعبين والمدربين وعوائلهم، من أجل عدم التفريط بفرصة المشاركة في الدوري العراقي، الذي طال انتظاره، كرم بينَ ان العمل في التدريب، والظروف الصعبة التي تعرضت لها محافظة الموصل، افقدته فرصة طموحه في مواصلة دراسة الماجستير،
الموصل والمنتخبات
مشيراً الى ان النتائج الإيجابية التي حققها نادي الحدباء في الدوري العراقي، والهيمنة على خطف اللقب بكل المواسم، ساهم بظهور عدد من اللاعبين المتميزين، وهم ضمن تشكيلة المنتخب الوطني العراقي، أمثال احمد مهند وسليمان محمد ومؤمن محمد وأحمد زهير وعبدالوهاب غانم ومحمد سالم ومصطفى يوسف ومصطفى سلوان وشيفان اكرم وسعد محمد وعبد الرحمن سبهان ومحمد ماجد ويونس غريب ويونس عبدالحكيم ومبين نهاد وجاسم هاني، اذ أشرفت على تدريب جميع هذه الأسماء، الذين مثلوا المنتخبات الوطنية افضل تمثيل، معرباً عن سعادته بالعمل كمدرب ومساعد مدرب للمنتخبات الوطنية، بالإضافة الى العمل الاداري والميكانيكي ضمن كوادر المنتخبات الوطنية، نظراً للخبرة الكبيرة التي اتمتع بها، من خلال عملي لفترة ليست بالقصيرة.
إرسال تعليق