
بقلم د كريم صويح عيادة
سمى الكثير السيد الكاظمي بالمبخوت لانه وصل للحكم بقدرة قادر، رغم انه لا شى غريب بالعراق العظيم.
لكن الذي حدث مع السيد علي الزيدي اكثر غرابة، لأنه لم يكن من حواريو الصف الأول والثاني للاطار ولا حتى من سياسة الصدفة في العراق!!، والكل يعرف تعقيدات الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالبلاد، ما يثير الاستغراب اكثر التوافق الرهيب من قبل قادة الإطار السبعة المبشرين بحكم العراق والمعروف عنهم عدم قبولهم حتى على رفاقهم من اصحاب الايدي المتوضأه!!، سرعة تأييد قادة الاكراد والسنة التي كانت اسرع من ذلك الذي لديه علم الكتاب في جلب عرش بلقيس لسليمان ع قبل ان يرتد اليه طرفه، وهم المعروفون بالمراوغة لحين تحقيق مصالحهم واخذ حصتهم من الوزارات والوكالات حتى الملييم!!، رضا امريكا وترامب الذي لم يرضا على احد الا الولاني "الشرع" من قادة اسيا وأفريقيا وحتى اوروبا بل يوزع عليهم العار والشنار في كل مناسبة!!، تأييد دول الخليج التي تعادي كل من بانت عليه علامات التقارب مع إيران حتى ولو سرا او همسا!!، ولاننسى تايد حكومة ابو ناجي(بريطانيا) التي كانت في المقدمة!!، وتايد الاخواني اوردغان، حتى ايران التي كان لا يمر رئيس وزراء للعراق الا بعد اخذ اذنها وختمها بعد رضاها فقد قالت لا نندخل بخيارات القوى السياسية العراقية، رغم عدم رضاها الضمني الواضح!!.
اما منافقي العراق فقد اجادوا بالمواقف والتصريحات الرنانة المؤيدة للزيدي؛ لان عمره بالاربعين قالوا هذا عمر الأنبياء حين ينزل عليهم الوحي، ولان اسمه علي صرحوا هو ثاني شخص اسمه علي يحكم العراق بعد الإمام علي ع ونسوا السيد علي جودت الايبوي، قالوا أن نزول المطر وارتفاع منسوب دجلة والفرات مسخرات من فيض وبركات تكليفه، حتى صلح حرب البسوس بين السيدين(الأعرجي وسند) بقدرة وكارزما رئيس الوزراء الجديد، واما القانونيين فقد تناسوا ان ليس من حقه تقديم دعوا لرئيس وزراء باكستان لانه لم يستلم المنصب رسميا لان البرلمان لم يصوت عليه كما تناسوا ان القائد العام للقوات المسلحة لا يجوز عرفا ولا قانونا ان يكون من اصحاب اللحى الكريمة.
الشعب يريد من الزيدي ان يكون حكيما كالنبي سليمان ويحدث تغيرات حقيقة بالخدمات(البلدية، الكهرباء، الصحة، التعليم)، ومعالجة الفساد المستشري، وتطبيق القانون، وعلاج البطالة. وان لا تستميل عقله ثروات العراق المغرية ولا تغريه فانشستات بغداد كما استمالت الجواري سليمان ع في أواخر حكمه كما مذكور في العهد القديم.
اللهم سدد خطاه، واحفظ العراق واهله وكل بني الانسانية.
إرسال تعليق