العربية
English
کوردی
عاجل
جاري تحميل الأخبار...
/* حذف breadcrumb + meta في صفحة المقال فقط */ body.item-view .breadcrumbs, body.item-view .breadcrumb, body.item-view [class*="breadcrumb"], body.item-view .post-meta, body.item-view .entry-meta, body.item-view .post-info, body.item-view .post-footer, body.item-view .post-labels, body.item-view .post-author, body.item-view .post-date, body.item-view .comment-link, body.item-view [class*="post-meta"], body.item-view [class*="entry-meta"], body.item-view [class*="byline"] { display: none !important; visibility: hidden !important; height: 0 !important; min-height: 0 !important; margin: 0 !important; padding: 0 !important; overflow: hidden !important; } /* تقليل الفراغات حول العنوان */ body.item-view .post, body.item-view .post-outer, body.item-view .post-header, body.item-view .post-title, body.item-view h1.post-title, body.item-view .entry-title { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; } /* تقريب الصورة من العنوان */ body.item-view .post-body, body.item-view .entry-content { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; article p, .entry-content p, .post-body p, .post p, .item-content p { margin: 0 !important; margin-bottom: 5px !important; padding: 0 !important; line-height: 1.4 !important; }

رضوان محمد… هل يكون الاسم القادم في صناعة مدرب المستقبل؟

 احمد عبد القيوم

في وقت تبحث فيه الكرة العراقية عن الفكر الحديث والعمل القائم على التخطيط طويل الأمد يفرض الكابتن رضوان محمد حمود نفسه كأحد أبرز الأسماء التدريبية الشابة التي تستحق الوقوف عندها.

مدرب فريق الرديف بنادي الموصل الرياضي للموسم الرياضي 2025-2026 النادي العريق المشارك في دوري المحترفين العراقي يعمل بعقلية كبيرة بل انه مشروع متكامل لبناء لاعب واعٍ تكتيكياً قوي ذهنياً وقادر على خدمة الفريق الأول مستقبلاً.

حاصل على شهادة A الآسيوية يمثل جيلاً تدريبياً جديداً يؤمن بأن التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق الكبير. فلسفته تقوم على:

تنظيم تكتيكي دقيق .

سرعة التحول بين الدفاع والهجوم .

تطوير الذكاء اللعبـي .

منح الفرصة للمواهب بعيداً عن الأسماء.

شخصيته القيادية المتوازنة وعدالته في التعامل وثقته بقدرات اللاعبين الشباب جعلت منه مدرباً قريباً من غرفة الملابس ومؤثراً داخل الملعب.

ولأنه يؤمن بأن التطوير مسؤولية لا خيارلها أطلق منصة تدريبية عبر يوتيوب بعنوان تدريبات كرة القدم (حلل واستنسخ وطور) ليشارك أفكاره وتجربته مع المدربين الطموحين في رسالة واضحة أن نجاح المدرب لا يكتمل إلا بمشاركة المعرفة.

اليوم… السؤال الذي يطرح نفسه:

هل يحصل هذا المشروع التدريبي الشاب على الدعم الذي يستحقه؟

فالكفاءات لا تحتاج مجاملة… بل تحتاج بيئة تؤمن بها.

رضوان محمد ليس مجرد مدرب رديف… بل مشروع مدرب مستقبل.

في الملاعب… لا تُقاس القيمة بالصوت العالي ولا تُصنع المكانة بكثرة الظهور بل تُبنى بالعمل الصامت والإيمان بالفكرة والثبات في الطريق وهذا ليس مجرد مدرب يقف على خط التماس هذا رجل يحمل مشروعاًيحمل حلماً ويؤمن أن بناء الأجيال أهم من تصفيق اللحظة لا يبحث عن الأضواء بل يصنع رجالاً داخل الملعب وكل خطوة على خط التماس تحمل فكرة وكل توجيه يحمل رؤية وكل حصة تدريبية تبني مستقبلاً لكن الأهم يحمل عقلية حديثة وشغفاً لا يتوقف وإيماناً بأن التفاصيل تصنع الفارق وفي زمن النتائج السريعة هو يؤمن بالبناء العميق في زمن الضجيج هو يختار العمل قد لا يكون الأكثر ظهوراً لكنه بالتأكيد من الأكثر استحقاقاً للدعم لأن المستقبل لا يُمنح بل يُصنع ورجال مثل رضوان محمد هم من يصنعونه.

الدعم للكفاءةالدعم للمشروعالدعم لمن يعمل بصمتويؤمن بالتطوير.

هنا يُصنع المستقبل

هذه ليست مجرد صورة فريق قبل مباراة

هذه صورة جيل يتكوّن.

شباب يرتدون قميص نادي الموصل الرياضي

يحملون اسم مدينة… وتاريخ نادٍ… وحلم جمهور.

وراء هذه الوجوه الطموحة

عمل يومي

حصة تدريبية دقيقة

فكرة تكتيكية مدروسة

وثقة يمنحها جهاز فني يؤمن بأن الرديف ليس هامشاً… بل قاعدة المستقبل.

هؤلاء ليسوا لاعبي “اليوم”…

بل لاعبو “الغد”.

كل رقم على القميص

هو مشروع لاعب أول.

كل وقفة في الصورة

تحمل رسالة: نحن قادمون.

الفريق الذي يُبنى على الانضباط… لا يسقط بسهولة

الفريق الذي يفهم الفكرة… ينافس بثقة 

الفريق الذي يعمل بصمت… يفاجئ الجميع

الدعم لهذه الوجوه الشابة

هو دعم لمستقبل النادي.

من يؤمن أن الاستثمار في الرديف 

هو الطريق الصحيح لبناء فريق أول قوي؟

 


 

 

تعليق

أحدث أقدم

Disqus Shortname

sigma-2

ارسل لنا تعليق

[blogger][disqus][facebook]