العربية
English
کوردی
عاجل
جاري تحميل الأخبار...
/* حذف breadcrumb + meta في صفحة المقال فقط */ body.item-view .breadcrumbs, body.item-view .breadcrumb, body.item-view [class*="breadcrumb"], body.item-view .post-meta, body.item-view .entry-meta, body.item-view .post-info, body.item-view .post-footer, body.item-view .post-labels, body.item-view .post-author, body.item-view .post-date, body.item-view .comment-link, body.item-view [class*="post-meta"], body.item-view [class*="entry-meta"], body.item-view [class*="byline"] { display: none !important; visibility: hidden !important; height: 0 !important; min-height: 0 !important; margin: 0 !important; padding: 0 !important; overflow: hidden !important; } /* تقليل الفراغات حول العنوان */ body.item-view .post, body.item-view .post-outer, body.item-view .post-header, body.item-view .post-title, body.item-view h1.post-title, body.item-view .entry-title { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; } /* تقريب الصورة من العنوان */ body.item-view .post-body, body.item-view .entry-content { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; article p, .entry-content p, .post-body p, .post p, .item-content p { margin: 0 !important; margin-bottom: 5px !important; padding: 0 !important; line-height: 1.4 !important; }

​تشييع الخامنئي في العراق رسالة نصرة


بقلم / مانع  الزاملي

في 28 فبراير/شباط 2026، اغتيل السيد ٱية الله العظمى علي خامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية ، في سلسلة من الضربات الصاروخية الإسرائيلية حول طهران، والتي استهدفت مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى. وتأكد نبأ وفاته رحمه الله في 1 مارس/آذار 2026                    يتمثل دور السيد علي الخامنئي في دعم المسلمين في تركيزه على إرساء مفهوم "الوحدة الإسلامية" كخيار استراتيجي نادى به لعقود ٫ ودعم حركات المقاومة في فلسطين والمنطقة، بالإضافة إلى تقديم المساعدات الإغاثية للمجتمعات الإسلامية المضطهدة، وإصدار الفتاوى الشرعية التي تهدف إلى جمع الكلمة وتحمل تجاوزات الاعداء  ومنع التفرقة.ورغم أن اعداء المذهب اوغلوا في الجرائم المشهودة في ايران وفي كل العالم الإسلامي والاجهار بمعادات الجمهورية التي هو ابنها حيث كان جنديا في جبهات القتال لسنوات  لايغادرها الا يوم الجمعة من كل أسبوع  حيث كونه أمام جمعة طهران  المنصب من الأمام الخميني الراحل ورغم مشاغله حيث كان رئيسا لجمهورية ايران فلم يثنه عمل الدولة عن التواجد في الخطوط الامامية يعاني مايعانيه الأبطال المدافعون عن الاسلام ودولته ويشارك القادة في مناقشة الخطط وتأمين الدعم ٫ وبقي لسنوات طوال على هذا النهج حيث كان في خطبه يرد على تخرصات الاعداء ويفضخ الجهات التي تدعم المنافقين الذين ضاقوا به ذرعا فعمدوا إلى تفجير جهاز الصوت الذي يستخدمه مما اصابه بتعويق يده الشريفة وجزء من وجهه وكان مع كل ذلك لم يغادر موقعه في الجبهة وفي المحراب ! انه ثقة الأمام الخميني العظيم حيث نقل عن الأمام انه ذكر بعض المسؤولين مشكلة فراغ القيادة عند رحيل الأمام ! فأجابهم اتقلقون وعندكم السيد واشار الى المرجع أبي مجتبى الذي لم يهن ولم يتردد في مهمته رئيسا ومرشدا ومرجعا ! أن طلب محبيه ومقلديه وابناءه في عراق الحسين الشهيد أن يشيع في العراق هو جزء صغير من جبل وفاء لشخصه حيث وقف داعما للشعب العراقي ومادحا له مرارا لتسهيله مهمة زيارات الأربعين ! وموقفه رضوان الله تعالى عليه بدعم العراق أبان اجتياح اوباش دولة الخرافة لمحافظات غرب العراق واحتلالها حيث اوعز بتقديم كل دعم لوجستي ممكن لنصرة العراق وارساله الشهيدالخالد سليماني مستشارا وداعما مع قيادات امن العراق ومجاهديه ! وهذا شهد به القاصي والداني فلم يتنكر لهذا حتى الاعداء ! ولاغرابة فالمرجع الشهيد درس وقتا في العراق وله حضوة واحترام لدى كبار المراجع كالسيد السيستاني والسيدالشهيد محمد باقر الصدر والسيدمحمدمحمد الصدر وغيرهم حيث يشهدون له بعلو المنزلة والمقام ! فوجود جثمانه الشريف في العراق لتشييعه هو رسالة وفاء من كل مؤمن شريف غيور يعترف بالفضل وحسن الصنيع ورسالة تمازج عقائدي بين الشعبين ! أن الذين يهرجون ضد تشييع مرجع من قبل الشعب العراقي لايفقهون ماذا تعني المرجعية! فلا حدود في سلطة المراجع من اي بلد او قومية كانوا فهم رسالة عمل وتكليف شرعي يخضع لها كل مسلم يؤمن بقداسة واهمية العلماء فلا ربط بين أن تكون وطنيا وتفرق بين المراجع كما يروج البعض ! الوطن هو الأرض التي نعيش عليها والمرجعية هي تحديدتكليفنا الشرعي والاخلاقي! وإيران الاسلام وقفت وقدمت الضحايا من أجل نصرة اقوام لايربطها بهم مذهب أو وطن! فمن فلسطين وشعب غزة السنية , ولبنان وجنوبه المظلوم, واليمن ومجاهديه كلها كانت بعين الولي الراحل حيث الدعم الذي قدم لهذه البلدان رغم حاجة الشعب الايراني المضحي لمثل هذا الدعم ! وإيران حوصرت لعقود بسبب دعمها الحركات الإسلامية المجاهدة ولو انها تخلت أو قطعت هذا الدعم لما حصل لها كل هذا الدمار والحروب  والتضحيات ؛ المرجع الشهيد لم يختبأ ولم يبحث عن مكان ٱمن حفاظا على نفسه ولو شاء لفعل لكنه حتى ساعة استشهاده كان في مجمع إدارة الدولة التي كان متوقعا في كل لحظه أن يستهدف لكنه رحمه الله بقي مؤديا  للتكليف ورحل محمودا شهيدا وهذا هو مصير الأبطال ! رحم الله السيدالشهيد الخامنئي فلقد فاز وخسرنا نحن الذين لم نلتحق به ! فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا,

1 تعليقات

  1. طيب الله ثراه ونور قبره بنور محمد وآل محمد
    من سلالة الطيبين الطاهرين
    سلالة محمد وآل محمد

    ردحذف

إرسال تعليق

أحدث أقدم

Disqus Shortname

sigma-2

ارسل لنا تعليق

[blogger][disqus][facebook]