العربية
English
کوردی
عاجل
جاري تحميل الأخبار...
/* حذف breadcrumb + meta في صفحة المقال فقط */ body.item-view .breadcrumbs, body.item-view .breadcrumb, body.item-view [class*="breadcrumb"], body.item-view .post-meta, body.item-view .entry-meta, body.item-view .post-info, body.item-view .post-footer, body.item-view .post-labels, body.item-view .post-author, body.item-view .post-date, body.item-view .comment-link, body.item-view [class*="post-meta"], body.item-view [class*="entry-meta"], body.item-view [class*="byline"] { display: none !important; visibility: hidden !important; height: 0 !important; min-height: 0 !important; margin: 0 !important; padding: 0 !important; overflow: hidden !important; } /* تقليل الفراغات حول العنوان */ body.item-view .post, body.item-view .post-outer, body.item-view .post-header, body.item-view .post-title, body.item-view h1.post-title, body.item-view .entry-title { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; } /* تقريب الصورة من العنوان */ body.item-view .post-body, body.item-view .entry-content { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; article p, .entry-content p, .post-body p, .post p, .item-content p { margin: 0 !important; margin-bottom: 5px !important; padding: 0 !important; line-height: 1.4 !important; }

​باسل كوركيس… إداري لامع خارج المنظومة


 نعمت عباس

الإدارة في الوسط الرياضي ليست مجرد منصب إداري، بل هي علم وفن وخبرة ميدانية تحتاج إلى شخصية قادرة على العمل بصمت وتفانٍ لخدمة الفرق والمنتخبات. ومن بين الأسماء التي تركت بصمة واضحة في هذا المجال يبرز اسم النجم السابق لمنتخب العراق باسل كوركيس، الذي جمع بين موهبة اللاعب وخبرة الإداري الناجح.

 

بدأ كوركيس مسيرته الكروية لاعباً موهوباً في صفوف نادي الشباب ونادي الطلبة، قبل أن يرتدي قميص منتخب العراق ويقدم مستويات مميزة في فترة الثمانينات، حيث عُرف بأدائه الأنيق وروحه القتالية وأخلاقه العالية داخل الملعب وخارجه.

 

ومن أبرز المحطات التي بقيت راسخة في ذاكرة الكرة العراقية مشاركته في بطولة الألعاب العربية في المغرب منتصف الثمانينات، عندما سجل الهدف العراقي الوحيد في المباراة النهائية بمرمى الحارس المغربي الشهير بادو الزاكي، ليقود منتخب العراق إلى التتويج بلقب البطولة، في إنجاز مهم للكرة العراقية آنذاك.

 

بعد اعتزاله اللعب، واصل باسل كوركيس خدمته للكرة العراقية من موقع آخر، حيث اتجه إلى العمل الإداري مع المنتخبات الوطنية، مستفيداً من خبرته الطويلة في الملاعب. وقد عُرف خلال هذه المرحلة بالالتزام والعمل الدؤوب، ما جعله محل إشادة العديد من المدربين الذين عملوا معه.

 

ومن المواقف التي بقيت عالقة في ذاكرة اللاعبين ما حدث بعد فوز المنتخب العراقي على منتخب الصين في إحدى المباريات التي أقيمت في الإمارات، عندما دعا المدرب العراقي حكيم شاكر جميع أفراد الفريق إلى الصلاة داخل أرض الملعب بعد انتهاء المباراة، في مبادرة هدفت إلى جمع الفريق بروح واحدة تحت راية الإيمان والانتماء. وكان باسل كوركيس في مقدمة الصفوف، في صورة عكست التواضع والالتزام.

 

لكن مسيرة هذا اللاعب والإداري لم تكن خالية من المعاناة، إذ تعرض خلال فترات سابقة لظروف صعبة في ظل النظام السابق، حيث كان يُستدعى من قبل الأجهزة الأمنية قبل سفر المنتخب للمشاركات الخارجية رغم أنه يمثل الوطن بشكل رسمي. هذه الضغوط دفعته لاحقاً إلى الهجرة والاستقرار خارج العراق لفترة من الزمن.

 

ورغم ذلك، عاد كوركيس ليواصل خدمة الكرة العراقية من جديد في المجال الإداري، وحقق نجاحات واضحة بفضل إخلاصه وخبرته. إلا أن الاتحاد العراقي لكرة القدم قرر الاستغناء عن خدماته رغم سريان عقده، وهو قرار اعتبره كثيرون خسارة لعنصر إداري مخلص قدم الكثير للمنتخبات الوطنية.

 

وفي لقاء إعلامي، طالب كوركيس بإنصاف الإداريين الذين تم الاستغناء عن خدماتهم، ومن بينهم حقي وزياد وإبراهيم، مؤكداً أنهم قدموا سنوات طويلة من العمل والتضحيات في خدمة أسود الرافدين.

 

همسة وفاء

 

ومن المواقف الإنسانية التي تجسد روح الانتماء لدى باسل كوركيس ما حدث خلال تصفيات كأس العالم 1986، حين توفي والده قبل المباراة الحاسمة أمام منتخب سوريا. ورغم وقع الخبر المؤلم، أبلغ اللاعب مدرب المنتخب البرازيلي إيدوبأنه سيشارك في المباراة، قائلاً إن الوطن أهم من الجميع.

 

ذلك الموقف لم يكن مجرد قصة عابرة، بل كان دليلاً واضحاً على روح الوفاء والانتماء التي حملها باسل كوركيس طوال مسيرته لاعباً وإدارياً، وهي رسالة عميقة تعكس معنى التضحية


تعليق

أحدث أقدم

Disqus Shortname

sigma-2

ارسل لنا تعليق

[blogger][disqus][facebook]