العربية
English
کوردی
عاجل
جاري تحميل الأخبار...
/* حذف breadcrumb + meta في صفحة المقال فقط */ body.item-view .breadcrumbs, body.item-view .breadcrumb, body.item-view [class*="breadcrumb"], body.item-view .post-meta, body.item-view .entry-meta, body.item-view .post-info, body.item-view .post-footer, body.item-view .post-labels, body.item-view .post-author, body.item-view .post-date, body.item-view .comment-link, body.item-view [class*="post-meta"], body.item-view [class*="entry-meta"], body.item-view [class*="byline"] { display: none !important; visibility: hidden !important; height: 0 !important; min-height: 0 !important; margin: 0 !important; padding: 0 !important; overflow: hidden !important; } /* تقليل الفراغات حول العنوان */ body.item-view .post, body.item-view .post-outer, body.item-view .post-header, body.item-view .post-title, body.item-view h1.post-title, body.item-view .entry-title { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; } /* تقريب الصورة من العنوان */ body.item-view .post-body, body.item-view .entry-content { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; article p, .entry-content p, .post-body p, .post p, .item-content p { margin: 0 !important; margin-bottom: 5px !important; padding: 0 !important; line-height: 1.4 !important; }

​جنوب آسيا بين تحالفات جديدة ونار حدودية !!


د. احمد الاعرجي

لفهم التصعيد الحالي بين باكستان وأفغانستان لا بد من العودة إلى جذور المشهد . فقد ظهرت حركة طالبان عام 1994 في جنوب أفغانستان تحديداً في محيط قندهار مستفيدة من الفوضى التي أعقبت الحرب الأهلية . تمكنت من السيطرة على كابول عام 1996 ثم أُطيح بها عام 2001 قبل أن تعود إلى الحكم في 2021 . ورغم أن الحركة أفغانية المنشأ فإن علاقتها بباكستان كانت دائماً حساسة إذ وُجّهت لإسلام آباد اتهامات تاريخية بدعمها ثم تحولت العلاقة إلى توتر بسبب نشاط جماعات مسلحة عبر الحدود .في الأشهر الأخيرة تصاعدت الاتهامات المتبادلة بين الجانبين . باكستان تتهم كابول بعدم منع مسلحين من استخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات داخلها ، بينما تنفي طالبان ذلك وتعتبر أن الأمن داخل باكستان مسؤولية باكستانية . التوترات الحدودية تحولت إلى اشتباكات وقصف متبادل في بعض المناطق ، ما أثار مخاوف من انزلاق أوسع في منطقة تعاني أصلاً من هشاشة أمنية مزمنة . في خضم هذا المناخ المتوتر جاءت زيارة بنيامين نتنياهو إلى الهند لتعزيز التعاون في مجالات الدفاع والتكنولوجيا والأمن . العلاقات بين الهند وإسرائيل شهدت تطوراً كبيراً في السنوات الأخيرة ، والهند تُعد من أبرز شركاء إسرائيل في مجالات عسكرية وتقنية متقدمة . الزيارة حملت رسائل واضحة حول تعميق الشراكة الاستراتيجية بين الطرفين .المثير أن التصعيد بين أفغانستان وباكستان جاء بعد هذه الزيارة بفترة قصيرة ما دفع بعض المراقبين إلى الربط بين الحدثين ضمن سياق إقليمي أوسع . لا توجد أدلة مباشرة على أن زيارة نتنياهو سببت الاقتتال ، لكن توقيتها يسلّط الضوء على بيئة إقليمية شديدة الحساسية . فباكستان التي تواجه توتراً غرباً مع أفغانستان تراقب أيضاً بقلق تنامي التعاون العسكري بين خصمها التقليدي الهند وإسرائيل شرقاً . بهذا المعنى ، لا يمكن فصل الأحداث عن بعضها تماماً . فجنوب آسيا يعيش مرحلة إعادة تموضع استراتيجي ، حيث تتداخل الأزمات الحدودية مع سباق التحالفات ، ما يجعل أي تحرك سياسي أو عسكري جزءاً من مشهد أكبر يعاد تشكيله بسرعة

تعليق

أحدث أقدم

Disqus Shortname

sigma-2

ارسل لنا تعليق

[blogger][disqus][facebook]