العربية
English
کوردی
عاجل
جاري تحميل الأخبار...
/* حذف breadcrumb + meta في صفحة المقال فقط */ body.item-view .breadcrumbs, body.item-view .breadcrumb, body.item-view [class*="breadcrumb"], body.item-view .post-meta, body.item-view .entry-meta, body.item-view .post-info, body.item-view .post-footer, body.item-view .post-labels, body.item-view .post-author, body.item-view .post-date, body.item-view .comment-link, body.item-view [class*="post-meta"], body.item-view [class*="entry-meta"], body.item-view [class*="byline"] { display: none !important; visibility: hidden !important; height: 0 !important; min-height: 0 !important; margin: 0 !important; padding: 0 !important; overflow: hidden !important; } /* تقليل الفراغات حول العنوان */ body.item-view .post, body.item-view .post-outer, body.item-view .post-header, body.item-view .post-title, body.item-view h1.post-title, body.item-view .entry-title { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; } /* تقريب الصورة من العنوان */ body.item-view .post-body, body.item-view .entry-content { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; article p, .entry-content p, .post-body p, .post p, .item-content p { margin: 0 !important; margin-bottom: 5px !important; padding: 0 !important; line-height: 1.4 !important; }

​الإطار اما دين واجب السداد


 حسنين تحسين 

بتحليل تاريخي و واقعي، و بغض النظر عن واقعية فكرة الاطار من عدمها، قمة فائدة الاطار لمريديه هو وجوده بعد انتخابات 2021 فبهذا حصن الإطاريين  من النهاية، مؤسس الاطار و الفاعل الاول فيه هو المالكي و كان بأمكانه التفاوض و الانضمام للتحالف الثلاثي وقتها و تشكيل حكومة و مقاعده حين ذاك تؤهله كحزب منفرد اجتاح الأصوات و لكنه آثر إلا ان يجمع الاطار  و يجعل لهم وجود بعد انتخابات 2021 التي كادت ان تُنهي المستقبل السياسي لكثير من الاحزاب الشيعية، وقف امام مشروع حكومة التحالف الثلاثي حينها و انقذ احزاب الاطار الاسلامية الباقية من الإفناء، و دخل بفعاليات مختلطة بين قضائية و برلمانية لا يُجيدها إلا هو حتى أعاد الإطاريين  إلى البرلمان بعملية دراماتيكية يجيد فيها النفس الطويل. فالإطار المالكي و المالكي الاطار ، اكبر دليل على ذلك فقط تصور ان إطار بلا المالكي ماذا تكون فاعليته. وبهذا يكون الإطاريون مدينين للمالكي بالوجود و البقاء اليوم ، و كذلك السوداني مدين له بالوصول لرئاسة الحكومة. يتميز المالكي بميزة يكاد يتفرد بها حسب المعطيات و هي  انه الشخص الوحيد القادر على التعامل مع موضوع السلاح و الفصائل، و هناك ارضية مريحة له و هي قبول سنة العراق للنظام الحاكم بعد ان كانوا رافضين له ايام حكومة المالكي الثانية اما بخصوص و اي شخص بدل المالكي كان ممكن ان يحدث معه ذلك، و لم تتغير الصورة حتى قاد سنة العراق شاب غير مأزوم بعقلية جديدة مثل الحلبوسي أزاح  الاخوان المسلمين من التحكم بالشارع السني، في الحال الشيعي صعب وصول شخص مثل الحلبوسي للقيادة او للفرص لانه طبيعة العمق الفكري الشيعي تترصد النشاط العام و تُثبطه لأي شخص نشط و تتخوف من الاقوياء دائمًا، و هذه قضية أزلية اساسها الانغلاق و الحسد. رسخت فكرة البيوتات الثلاث العودة للتخندق الفئوي و هي تحجم لدور الشيعة قبل العراق بالمنطقة لكن و بوصول المالكي ممكن جدًا ان يُنهي فكرة التحالفات العرضية مستقبلًا و التحرك يكون نحو التحالفات الطولية.

تعليق

أحدث أقدم

Disqus Shortname

sigma-2

ارسل لنا تعليق

[blogger][disqus][facebook]