
محمد فخري المولى
الغرفة الزجاجية للتبرعات #ترند_الاخبار
•حملة جمع تبرعات لشراء كراسي متحركة من خلال الغرفة الزجاجية
•حملة تبنتها جمعية صناع المحتوى
•الكراسي معفاة من ضريبة الاستيراد
•قوة أمنية قامت بإزالتها فضاعت الاحلام
•السوداني يوجه الداخلية بالموافقة و السماح بحملة صناع المحتوى لجمع التبرعات لشراء الكراسي المتحركة،
•حملة بدايتها بتبني المرحعية
لكن نهايتها المرجعية ليس ارتباط بالامر.
•احد رجل الأعمال انتقد القائمين على الغرفة الزجاجيـة: هاي غرفة "الطشة" مو غرفة جمع تبرعات للمرضى.
•الغرفة الزجاجية لن يدخلها الا المشاهير من صناع المحتوى وفق رؤية من تبنى الامر.
أما #ترند_الاخبار لترند الاخبار
البنك المركزي العراقي يحذر البنوك والمصارف من مشاهير السوشال ميديا والمؤثرين، ويصنفهم ضمن العملاء ذوي المخاطر العالية، مشيراً إلى تهديدهم للقطاع المالي في مجالات غسل الأموال وتمويل الإرهاب والعقود الوهمية.
التبرع وافعال الخير ليست غريبة على المجتمع العراقي وهو سر التفاعل السريع وارتفاع المبالغ التي تم التبرع بها.
السيد رئيس الوزراء تبرع بمبلغ ١٠ مليون دينار....
ثم انطلق البث المباشر للغرفة،
خلال ساعة واحدة فقط وصل المبلغ إلى 100 مليون دينار.
وبدا المبلغ بالتصاعد ...
ووصل المبلغ الى ساعة غلق الغرفة الزجاجية أكثر من 500 مليون دينار.
العديد العديد حاول دخول الغرفة الزجاجية لكنهم،..
لم يفلحوا بالدخول لاسباب ابسطها
انهم ليسوا من جمعية صناع المحتوى.
لكن وما ادراك ما لكن
لماذا نجحت او اجادت جمعية صناع المحتوى ب حث العديد من الشخصيات على التبرع...
بينما لم تفلح حملات عديدة
لجمع التبرعات لمرضى وحالات انسانية
بالوصول الى مبلغ المساعدة،
أما العدد الاكبر انزوى لعدم استطاعته تقديم المعونة والمساعدات.
الحكومة والجهات ذات العلاقة بالحالات الانسانية والمساعدات مثل الرعاية الاجتماعية لم تفلح بجمع الاموال وبقيت رهينة التمويل الحكومي.
ولو كانت عملية جمع الاموال يسيرة
لما كانت دموع النائب السابق رائد المالكي،
لانه لن يستطيع الاستمرار بكفالة العديد العديد من الحالات الانسانية التي تبنى مساعدتها.
بعطف النظر على نسب الطبقات الفقيرة ومن هم دون خط الفقر نجدها تتجاوز ال ٢٠٪ من الشعب العراق.
اذن قرابة ١٢ أثنا عشر مليون هم من المعوزين ويقتربون من خط الفقر ،
وان اضفنا الطبقات الهشة ...
مبدئيا ٢٠ عشرين مليون فرد يحتاجون الى اسياسيات المعيشة،
عموما هناك (مليون) فرد وهو رقم افتراضي يحتاج الى مساعدات عاجلة مختلفة.
مليون حالة انسانية قد يردد احدهم ان هذا الرقم مبالغ به...
سؤال مهم لكن اجابته سهلة
استمعوا لعدد المناشدات يوميا من خلال القنوات الفضائية سواء برامج مع المواطن او زيارات انسانية للمراسلين ولا ننسى العزيز وبرنامجه اليومي الذي يتضمن يوميا حالات مضافة ولا ننسى المحطات الاذاعية،
الجوامع والحسينيات والكنائس وباقي دور العبادة تتبنى دعم الحالات الانسانية والمساعدات بقوائم شبه ثابته.
لا ننسى هنا مدارس الفرح ورعايتها.
أما الشخصيات التي تتبنى دعم الحالات الانسانية والمساعدات للمثال عزيز ناصر هشام الذهبي وعلي عذاب والمنتسب عباس مكطوف الذي تردد اسمه كثيرا وشخصيا لا املك قاعدة معلومات عنه.
ولا يفوتنا ذكر عدد من المؤسسات الخيرية مثل الكفيل والعين،
وقس على ذلك من النازحين.
المواطنين كلا بدائرته المعرفية يعلم ان هناك محتاجين ويقدمون يد المعونة لهم.
كل ما تقدم مما ذكر او لم يذكر
يدلل على وجوده عدد كبير من الحالات انسانية قد تزيد على العدد اعلاه
وهم بحاجة إلى وقفة جادة ومد يد المساعدة لهم .
خلاصة الحديث
الغرفة الزجاجية طريق بنوايا صادقة لكن بطريق غير دقيق وواضح.
هنا لا نشكك بالنوايا
لكن نحاول ايجاد الوسيلة والطريق الانجع والشفاف والاهم
الاعم والاوسع والمستدام
لفعل الخيرات وتقديم المساعدات.
ختاما
قبل فترة قدمنا طلب لدولة الرئيس
لتبني انشاء منصة وتطبيق لدفع العطايا والهبات والمساعدات
بعملية منظمة باشراف الجهات ذات العلاقة ومراقبة الاجهزة الامنية
المنصة ستكون رافد اضافي لجمع التبرعات والمساعدات والهبات والحقوق ليتم توزيعها وتبني اكبر عدد من الحالات الانسانية لتضيف عدد اخر مهم بدون انفاق حكومي المتمثل بالمشمولين بشبكة الرعاية والحماية الاجتماعية
الطلب المقدم
السيد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني المحترم
م/ منصة المساعدات وتطبيق الصدقات والعطايا والهبات
تحية طيبة
السيد رئيس الوزراء عطاء. وأنجاز
وتشجيع ودعم نحو منابر الخير
الانطلاقة مباركة لمدارس الفرح او غيرها من منابر الخير والعطاء خطوة بالاتجاه الصحيح.
لماذا لا يتم تعميم تجربة منابر الخير والعطاء الى حالة عامة بضوابط.
دولة الرئيس
مقترح يمكن ان يدعم هذا التوجه
بانشاء وانطلاق ...
منصة المساعدات وتطبيق الصدقات والعطايا والهبات من خلال
البنك المركزي او مصرف الرافدين او الرشيد او اي مصرف يتبنى هذا الامر.
المبادرة وما يقدم ستكون منجز مهم سيسجل باسمكم ويحسب لكم وبميزان حسناتك وحسنات من تكلفهم بالامر وسيخفف بشكل مهم موضوع التكافل الاجتماعي .