
كتب: حسنين تحسين
لم تنتهي الحرب العالمية الثانية عام 1945 إلا بعد استخدام السلاح الحاسم و هو القنبلة النووية في هيروشيما يوم 6 اب 1945 و 9 اب في ناكازاكي 1945 المدينتين اليابانيتين، حينها و كانت ظروف الاستخدام مشابهة تمامًا لظروف الحرب الحالية، فقد كان هناك قيادات عسكرية بالدرجة الاساس عنيدة باليابان إلى حد مثير جدًا. و كان هناك انقسام داخل اليابان بين من يريد انهاء الحرب و بين قيادات عسكرية متزمتة.
عندها نفذ صبر امريكا تجاه اليابان و ضربتها بالقنابل النووية و فعلاً بعدها فقط، قبلت اليابان بانهاء الحرب، خاصة ان الأمر تزامن مع وجود الاتحاد السوفيتي كرقم مواجه مؤثر. صراحة، هناك عذر واحد عند ايران لتحمل هذا الغضب العالمي إلا إذا كانت تتحمل هذا الضغط من اجل انجاز المراحل الاخيرة من القنبلة النووية، اما غير ذلك فهذا العناد سيُذهب بها إلى مراحل صعبة جدًا خطرة على وجودها كإيران بحدودها الحالية، فعناد القادة هناك تريده امريكا كمبرر لها لاستخدام القوة المفرطة، خاصة و ان امريكا تحتاج ذلك لإبراز عنوان القوة الابرز عالميًا من جديد، لذلك قد تستخدم امريكا السلاح النووي كحل حاسم خصوصًا و كما نعرف ان امريكا تتجنب بالسنوات الاخيرة الاجتياح البري، و هو نفس السبب الذي دعها لإستخدام القنابل النووية باليابان لانها ذلك الحين لم تريد اجتياح اليابان بريًا خوفًا من خسارة ضحايا من الجنود الامريكان.
إرسال تعليق