
بقلم د كريم صويح عيادة
هناك ظواهر في المجال الطبي قد تغيرت كثيرا خلال 45 سنة الاخيرة ومنها:
*تغير في طبيعة الامراض، فهناك امراض بداءت تنحصر مثل التدرن والاكياس المائية وهناك امراض اخذت بالشيوع كالسكري والضغط وحصاة المرارة وحوداث السير وعضة الكلب.
*تغير علاج بعض الامراض بين اقسام الطب(قرحة المعدة كانت للجراحة بسبب مضاعفاتها الان معظمها تعالج بالباطنية بسبب الادوية، سوفان الفقرات كان يعالج تحفظيا بالادوية والعلاج الطبيعي والان الكثير من الحالات تعالج جراحيا).
*في السبعينيات كانت الاقسام المرغوبة الباطنية والاطفال وفي الثمانيات والتسعيتيات اصبحت الجراحة والنسائية، وفي الالفية الثانية تحول الاتجاه نحو الفرعيات(عيون، سونار، كسور بولية، ENT، جلدية)والان الاتجاه نحو التخصصات الدقيقة.
*نسبة اشغال الاسرة كانت لا تقل عن 80% والان لا تزيد عن 60% ، وفترة الرقود ما بعد العملية كانت 3_5 اصبحت بالردهات الجراحية 1_2 يوم، بسبب الناظور.
*تعين الكوادر الطبية والصحية بعد شهرين من التخرج والراتب ما يعادل350 دولار بالثمانيات و3 دولار فقط في التسعينات والان التعيين يتاخر الى 2_3 سنة والراتب 400_600 دولار.
*كانت عدد خفارات الاختصاص لا تقل عن 5_6 والان لا تزيد على2_3شهريا.
*زيادة عدد المستشفيات الاهلية الى حوالي 50% حاليا، بينما كانت لا تشكل 15% من الحكومية في مراكز المحافظات.
*زيادة نسبة العمليات بالخاص الى60_70% حاليا بينما كانت لا تتجاوز 3% في الثمانينات و25% بالتسعينيات.
*ارتفاع نسبة العمليات القيصرية الى الولادة الطبيعية في المستشفيات حتى وصلت الى 50%, كانت لا تتجاوز 20%.
*حاليا معظم العمليات تجرى تحت التخدير النصفي والمناطقي، كان معظمها تخدير عام.
*كانت كشفية الطبيب تساوي حوالي سعر الادوية والفحوصات مجتمعة واليوم اصبحت اقل من 25% منهما.
*حاليا بعض الاطباء يعطيون ضعف كشفيتهم للسمسار "الدلال" بينما كانت لا تتجاوز 10% ان وجدت.
*اتفاق الطبيب والصيدلي والمختبري والمستشفى الاهلي كانت نادرة، اليوم تشكل ما لا يقل عن50%. .
*التفاوت الكبير بين كشفيات الاطباء بين المحافظات وفي نفس المحافظة(5 _50 الف)، كانت متقاربة جدا.
*التفاوت باسعر الادوية حسب الشركات والادوية الاصيلة والشبيهة ربما تصل الى 3 اضعاف، كانت قليلة.
*وجود 5_8 مرضى في غرفة فحص بعض الاطباء وكأن المريض ليس له خصوصية، كانت نادرة.
*تسمية الاطباء لزملاءهم الاطباء الاكبر منهم سنا ب(عمي او عمتي)، كانت موجودة بشكل قليل جدا لغاية التسعينيات.
*عدم لبس الصدرية من قبل الطبيب الاختصاص او المدير كانت نادرة لغاية 2003 ،الان اصبحت طبيعية.
*بعض طبيبات السونار لا يفحصن الا النساء كانت غير موجودة.
*كانت الادوية والتحاليل الاساسية موجودة بالمستشفيات بنسبة 75% والان لا تزيد عن 30%
*كان الاعتماد على قدرات الطبيب للتشخيص والعلاج اكثر من استخدام الفحوصات والاجهزة المساعدة، الان اصبح الامر معكوسا.
*عدد كليات الطب كانت 8 لغاية التسعينات والان وصلت 40(انكلترا 30 كلية، في كوريا لا يزيد عدد المقبولين عن 75 طالب سنويا لكل كلية، في العراق حوالي 200 طالبا)
*الان وجود اكثر من 50 طالبا من الكليات الطبية في ردهة مساحتها 7×6م للتعليم، كان عدد المجوعة لا ينجاوز 20 لغاية 1990.
*كان بعض اهل الخليج يتعالجون بالعراق وسفر مرضنا للخارج نادرا وغالبا لاوروبا بينما الان اصبح اكثر شيوعا وخاصة للهند وايران وتركيا ولبنان وكردستان.
*كثرة الزوار للمرضى خارج الاوقات المخصصة لزيارات في المستشفيات، كانت اقل بكثير من الان.
*حاليا معظم المجتمع ينتقد الاطباء ويصفهم باقسى الاوصاف ولكن معظم الناس تتمنى ان يدخل ابناءهم لكلية الطب، سابقا كنت هناك ثقة اكبر ومكانة اكبر للطبيب.
*الاعتداءات على الاطباء وبقية الكوادر وكأن الطبيب هو المشافي وليس مجرد معالجا كانت موجودا لكنها ازدادت حاليا
*اعتقاد المجتمع ان الطبيب يستلم كل اجور العملية لوحده والحقيقة هي اقل من 50% من مجوع مصاريف المريض، كان هذا الاعتقاد قليل للثقة ولان المستشفيات الاهلية قليلة.
إرسال تعليق