العربية
English
کوردی
عاجل
جاري تحميل الأخبار...
/* حذف breadcrumb + meta في صفحة المقال فقط */ body.item-view .breadcrumbs, body.item-view .breadcrumb, body.item-view [class*="breadcrumb"], body.item-view .post-meta, body.item-view .entry-meta, body.item-view .post-info, body.item-view .post-footer, body.item-view .post-labels, body.item-view .post-author, body.item-view .post-date, body.item-view .comment-link, body.item-view [class*="post-meta"], body.item-view [class*="entry-meta"], body.item-view [class*="byline"] { display: none !important; visibility: hidden !important; height: 0 !important; min-height: 0 !important; margin: 0 !important; padding: 0 !important; overflow: hidden !important; } /* تقليل الفراغات حول العنوان */ body.item-view .post, body.item-view .post-outer, body.item-view .post-header, body.item-view .post-title, body.item-view h1.post-title, body.item-view .entry-title { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; } /* تقريب الصورة من العنوان */ body.item-view .post-body, body.item-view .entry-content { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; article p, .entry-content p, .post-body p, .post p, .item-content p { margin: 0 !important; margin-bottom: 5px !important; padding: 0 !important; line-height: 1.4 !important; }

​شجون عراقية؛(دولة الماكو !!)


بقلم د كريم صويح عيادة

"ماكو فلوس" الاجابات المتوقعة عندما يذهب الموظف لاستلام راتبه من المحاسب، وعندما يذهب المتقاعد الى منفذ الصرف، وعندما يطالب الفلاح بمستحقاته، وعندما تساءل اصحاب المهن الحرة كيف العمل!؟ يجيبوك السوق "واكف" ماكو عمل، وهكذا عندما تساءل سكان المدن والقرى والمصانع عن الكهرباء فالاجابة موحدة "ماكو كهرباء"، وفي المستشفيات "ماكو دواء ولا تحاليل"، وفي المدارس الحكومية"ماكو تدريس"، وفي السوق "ماكو منتج عراقي"، فكلمة "ماكو" يقولها  الوزير والمدير والمواطن العادي، باستثناء اللصوص.


(في ظل الافلاس"ماكو فلوس"هل تنازل المسؤولون عن رواتبهم او قللوها كما فعل برلمانيو سنغافورا ايام كورونا، او كما فعل رئيس الاورغواي خوسيه موخيا وتنازل عن 90% من راتبه!؟، في وجود "ماكو كهرباء وبقية الخدمات" هل قدم احد المسؤولين استقالته او قدم اعتذارا للشعب كما فعل الكثير من المسؤولين بالعالم!؟، هل شعر اي مواطن بمراجعة موقف لقادتنا كما قالها جواهر للنهرو بمؤتمر دول عدم الانحياز؛ ماذا تستفاد مجتمعتنا من الاستقلال اذا لم نعالج الفقر والجهل والمرض!؟،هل شعر اي مواطن من احد المسؤولين بلحظة حزن فارس نبيل وايثار مؤمن مجاهد كما حدث مع الامام علي ع امام المراة التي اشتكت له ظروفها المعيشية صدفة وهي لا تعرفه لان زوجها قتل في احد المعارك، حين قال؛ ويل علي يوم الحساب!؟، وامر ان يعطوها من بيت المال واخذ يطبخ لاطفالها بيده الكريمة) .

دعونا نترك كل ذلك ونساءل؛ من اوصل البلد لمرحلة"ماكو فلوس وماكو كهرباء وماكو خدمات وماكو عمل ولا تعينيات!؟، ومن المسؤول عن الحل!؟.

الحقيقة العراق بلد غني مقارنة بمعظم الدول التي نهضت من كبوتها مثل اليابان والمانيا وكوريا وماليزيا وسنغافورا وراوندا، لكن مشاكله تتجسد ب:

غياب التخطيط والتدبير على من استولى على حكمه منذ الثمانينات لغاية الان، فاذا كان النظام السابق قد اهدر الثروات بالحروب والحصار، فان النظام الحالي اعتبرها مغانم وحصص توزع بين الموالين له لشراء الذمم والدفاع عنه...غياب الفكر الاداري لدى معظم المسؤولين فالمشاريع والمشتريات معظمها عشوائية بدون جدوى اقتصادية ولا تخطيط صحيح ولا رقيب ولا حسيب الا بما يضمن حصة او فساد لجهة معينة..غياب الرقابة بكافة انواعها البرلمانية والمالية والادارية وحتى الاعلامية والمجتمعية، مما جعل الفاسدون يتمادون كثيرا.


لاصلاح الموقف فان الامر يحتاج الى:

اصلاح فكري قبل الاصلاح الاجرائي اما بمراجعات حقيقة او ضغوط شعبية ونخبوية...اصلاحات ادارية واقتصادية وتعليمية بايدي خبيرة ومهنية..استرجاع الاموال المنهوبة ومحاسبة الفاسدين..وعي مجتمعي ودور اكبر للنخب حتى لا تعيد نفس القوى الفاسدة انتاج نفسها بطرق مختلفة ومسميات اخرى.

خلاف ذلك فأن بلد "الماكو" نحو الهاوية التي تهدد نسيجه الاجتماعي والسياسي والاقتصادي وحتى بقاءه كدولة. والخاسر الاكبر هو الاغلبية من المجتمع والقوى الوطنية والنخب اما من دمر العراق فمعظمهم مستعد للهرب والعيش في بلدان الكفر والخليج والدول المجاورة حسب درجة انتماءهم لها كما فعلها من خرج من السلطة منهم سابقا.

تعليق

أحدث أقدم

Disqus Shortname

sigma-2

ارسل لنا تعليق

[blogger][disqus][facebook]