العربية
English
کوردی
عاجل
جاري تحميل الأخبار...
/* حذف breadcrumb + meta في صفحة المقال فقط */ body.item-view .breadcrumbs, body.item-view .breadcrumb, body.item-view [class*="breadcrumb"], body.item-view .post-meta, body.item-view .entry-meta, body.item-view .post-info, body.item-view .post-footer, body.item-view .post-labels, body.item-view .post-author, body.item-view .post-date, body.item-view .comment-link, body.item-view [class*="post-meta"], body.item-view [class*="entry-meta"], body.item-view [class*="byline"] { display: none !important; visibility: hidden !important; height: 0 !important; min-height: 0 !important; margin: 0 !important; padding: 0 !important; overflow: hidden !important; } /* تقليل الفراغات حول العنوان */ body.item-view .post, body.item-view .post-outer, body.item-view .post-header, body.item-view .post-title, body.item-view h1.post-title, body.item-view .entry-title { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; } /* تقريب الصورة من العنوان */ body.item-view .post-body, body.item-view .entry-content { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; article p, .entry-content p, .post-body p, .post p, .item-content p { margin: 0 !important; margin-bottom: 5px !important; padding: 0 !important; line-height: 1.4 !important; }

​الدكتور عقيل مفتن… رؤية قيادية وطموح متجدد للرياضة العراقية


الدكتور ثامر الناصري 

في مسيرة الأمم، لا تُقاس الإنجازات بعدد السنوات، بل بحجم التحولات التي تصنعها القيادات المؤمنة برسالتها. ومن هذا المنطلق، يبرز اسم الدكتور عقيل مفتن بوصفه أحد الشخصيات التي ارتبطت في نظر كثير من الرياضيين والمهتمين بالشأن الرياضي العراقي بمرحلة جديدة تحمل الأمل والطموح لإعادة الرياضة العراقية إلى مكانتها التي تستحقها.

إن قيادة اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية مسؤولية وطنية كبيرة، تتطلب الحكمة والإدارة والقدرة على جمع الأسرة الرياضية تحت راية واحدة، وهي مسؤولية يرى كثيرون أن الدكتور عقيل مفتن قد تعامل معها بروح وطنية صادقة، واضعاً مصلحة العراق ورياضييه فوق كل اعتبار.

لقد شهدت الرياضة العراقية في المرحلة الأخيرة حراكاً ملحوظاً على مختلف المستويات، سواء من خلال الاهتمام بالاتحادات الرياضية، أو دعم المواهب، أو توفير بيئة أكثر استقراراً للعمل الرياضي، الأمر الذي أعاد الأمل بإمكانية صناعة إنجازات طال انتظارها. ويرى العديد من المتابعين أن هذه الجهود تمثل بداية مرحلة جديدة بعد سنوات طويلة واجهت فيها الرياضة العراقية تحديات إدارية وتنظيمية أثّرت في مسيرتها.

ولم يكن هذا الطريق مفروشاً بالورود، فكل مشروع إصلاحي يواجه بطبيعة الحال آراءً متباينة وانتقادات مختلفة. إلا أن النجاح الحقي لا يُقاس بكثرة الأصوات المعارضة، بل بما يتحقق على أرض الواقع من عمل وإنجاز، وبما يتركه القائد من أثر إيجابي في المؤسسات التي يقودها.

إن الشخصية القيادية التي يمتلكها الدكتور عقيل مفتن، إلى جانب حضوره الإنساني وقربه من الرياضيين، جعلت منه محل تقدير لدى شريحة واسعة من الأسرة الرياضية العراقية، التي ترى فيه نموذجاً للإدارة الهادئة والعمل الميداني بعيداً عن الضجيج الإعلامي، واضعاً نصب عينيه هدفاً واحداً يتمثل في رفع اسم العراق عالياً في المحافل العربية والقارية والدولية.

واليوم، يترقب الوسط الرياضي باهتمام ما ستؤول إليه الإجراءات والقرارات المتعلقة باللجنة الأولمبية الوطنية العراقية، مع تطلع الكثيرين إلى أن تشهد المرحلة المقبلة مزيداً من الاستقرار المؤسسي بما يخدم مستقبل الرياضة العراقية ويمنحها القدرة على مواصلة طريق التطوير والإنجاز.

إن العراق، بتاريخه الرياضي العريق، يستحق إدارة تعمل بإخلاص، ورياضيين يجدون من يحتضن أحلامهم، ومؤسسات تُبنى على الكفاءة والشفافية والعمل الجاد. وستبقى الغاية الأسمى أن يظل علم العراق مرفوعاً في جميع الميادين الرياضية، وأن تكون الرياضة جسراً للوحدة الوطنية والفخر والاعتزاز.

حفظ الله العراق، ووفق كل المخلصين الذين يعملون من أجل رفعة رياضته ومستقبل أجياله.

تعليق

أحدث أقدم

Disqus Shortname

sigma-2

ارسل لنا تعليق

[blogger][disqus][facebook]