
بقلم/ د.فاضل الشويلي
عندما نتحدث عن العمل الوطني والإخلاص للوطن، فإننا نتحدث عن القيم الراسخة التي تسكن في عقول ونفوس الشخصيات التي جعلت من خدمة المواطن مسؤوليةً ورسالة، وليس مجرد منصب أو واجب وظيفي.
فالأمن يمثل الركيزة الأساسية التي تبنى عليها حياة الشعوب واستقرار الدول. لا يمكن للمواطن أن يعمل أو يدرس أو يتعلم، ولا يمكن للمشاريع أن تنجح أو للاقتصاد أن ينهض، من دون وجود الأمن والطمأنينة والاستقرار. فكل خطوة باتجاه التنمية والإعمار تبدأ من شعور الإنسان بالطمائنيةوالاسقرار على حياته وعائلته وممتلكاته.
لقد بذل السيد وزير الداخلية السابق عبد الامير الشمري جهودًا كبيرة من أجل تعزيز أمن المواطن، واضعًا حماية الناس واستقرار البلاد في مقدمة أولوياته. وكان عطاؤه نابعًا من إيمان عميق بأن من يصنع الأمن، إنما يصنع الحياة، ويفتح أمام المواطن أبواب العمل والإبداع والأمل بمستقبل أفضل.
إن الإنسان لا يستطيع أن يدرك قيمة الحياة الحرة والكريمة إلا عندما يشعر بالأمن، ويتنقل ويعمل ويدرس دون خوف أو قلق. ولهذا فإن مسؤولية حفظ الأمن تعد من أعظم المسؤوليات الوطنية والإنسانية، لما لها من تأثير مباشر في حياة المجتمع ومستقبل الأجيال.
العراق بلد غني برجاله المخلصين الذين سهروا وضحوا براحتهم ووقتهم، وقدموا الغالي والنفيس من أجل أن يبقى الوطن آمنا شامخا وعامرا بأهله. وهؤلاء الرجال يستحقون التقدير والاحترام، لأنهم جعلوا من خدمة العراق والمواطن هدفًا أعلى من المصالح والمكاسب الشخصية.
الشكر والامتنان لكل مسؤول يتمتع بالنزاهة والإخلاص والعطاء والتواضع، فالتواضع قيمة إنسانية عليا، وهو من أبرز صفات المسؤول الحقيقي القريب من أبناء شعبه، المستمع إلى همومهم، والحريص على خدمتهم.
إن بناء الدولة لا يتحقق بالشعارات وحدها، بل بالعمل الصادق، والنفس النزيهة، والإرادة الوطنية، والإيمان بأن أمن المواطن وكرامته هما الأساس الذي يقوم عليه وطن قوي مستقر ومزدهر المسوؤل الحقيقي الذي لايتخذ اي قرار دون حقائق ملموسة دامغة لان اليوم العالم يعيش في ازمة تحديات اولها استهداف المنظومة الاخلاقية وسلوك الانسان ..
صدقتم دكتور بكل حرف كتبتموه ، يعز علينا ان لنا كفاءات جمة ورجال دولة بكل معيار النزاهة والأخلاقيات لكنهم يجابهون بكل بخطوة بسلبيات من وضعوا منظومتنا في الدرك الاسفل حاشاكم من اؤلئك الزائلون .
ردحذفإرسال تعليق