العربية
English
کوردی
عاجل
جاري تحميل الأخبار...
/* حذف breadcrumb + meta في صفحة المقال فقط */ body.item-view .breadcrumbs, body.item-view .breadcrumb, body.item-view [class*="breadcrumb"], body.item-view .post-meta, body.item-view .entry-meta, body.item-view .post-info, body.item-view .post-footer, body.item-view .post-labels, body.item-view .post-author, body.item-view .post-date, body.item-view .comment-link, body.item-view [class*="post-meta"], body.item-view [class*="entry-meta"], body.item-view [class*="byline"] { display: none !important; visibility: hidden !important; height: 0 !important; min-height: 0 !important; margin: 0 !important; padding: 0 !important; overflow: hidden !important; } /* تقليل الفراغات حول العنوان */ body.item-view .post, body.item-view .post-outer, body.item-view .post-header, body.item-view .post-title, body.item-view h1.post-title, body.item-view .entry-title { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; } /* تقريب الصورة من العنوان */ body.item-view .post-body, body.item-view .entry-content { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; article p, .entry-content p, .post-body p, .post p, .item-content p { margin: 0 !important; margin-bottom: 5px !important; padding: 0 !important; line-height: 1.4 !important; }

​شجون عراقية:(مذكرات طببب جراح/ج9)


بقلم د كريم صويح عيادة

البارحة رن جرس هاتفي عند الساعة 11ليلا، وقد ظهر على شاشته اسم زميلنا وصديقنا الذي وافاه الاجل قبل اسبوع، راودتني حيرة ممزوجة بسؤال قبل ان ارد على المكالمة، هل هو اتصال من ملكوت السماء ام خلل في هاتفي ونظري!؟ نعم ابنه علي يدعونا لمأتم اليوم السابع من وفاته، اخذتني الذكريات بعيدا، وطاف بي الخيال ابعد، وسحبتني المخاوف الى عالم الموت، ولكي اهرب من اوهامي سافرت بذاكرتي الى المواقف والامكان التي كنا نلتقي بها رحمهم الله(هادي، عباس، ايمان وهيب، يسرى، مي، محمد، سعدون، الهاشمي، حميد، حمدي وغيرهم الكثير من الزملاء والاساتذة لا يتسع فكري المشتت لذكرهم)، وبدون ان ادري دونت اناملي بعض الكلامات والاهات التي خرجت لا اراديا من وجداني بعد ان سقط منها الكثير اما سهوا او لصعوبة التعبير عنه:



اعزاءي الاموات الاحياء لقد هام بي خيالي الى الكلية والقسم الداخلي ودار الاطباء المقيمين لأتذكر ملامح نضوج وامال الشباب ممزوجة ببراءة الاطفال فيكم، واخذت اوهامي باقدامي جبرا الى ردهات مستشفيات الصدر والجمهوري والتعليمي ولقاعات الدراسة ولاقسام الجراحة والباطنية والطوارى وصالة العمليات لاجد فيها مكتوب قول الله تعالى لجهودكم(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)، وطار بي فكري بعيدا  الى مقبرة وادي السلام وحيث ترقدون بأمان ووجدت قول الله بحقكم (يايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية..).

لكن لا اعرف لماذا كلما تقدم الوقت وطال الفراق اسمع انين عوائلكم حين تمر صوركم عليهم ويروا مقتنياتكم في غرفكم!! ولطالما اشعر بعتب انساني من معاناة مرضاكم الفقراء لفقدكم!!، الواقع المؤلم ما يدور في وجدان عوائلكم واصدقاءكم وبقية محبيكم فيه الكثير من كلمات الشاعر جبار الغزي،وهو يصف مشاعر امه لفراقه:

(غريبة الروح لاطيفك يمر بيها

ولا ديره تلفيها

وغدت وي  هجرانك..ترد وتروح

وعذبها الجفا وتاهت حمامة دوح

غريبة الروح ..

تحن مثل العطش للماي

تحن ويلفها المكابر ويطويها

وانت ولا يجي بالك 

تمر مرة غرب بيها

ولا طيفك يواعيها..ولا طيفك يواعيها 

وهيسك جرح بجروحي..

يمرمرني وتحن روحي

تفز جروح محنه تفوح

غريبة الروح..غريبه الروح 

جم هلال هلن وانت ماهليت..

جثيره اعياد مرن وانت مامريت ..

سنين الصبر حنن حنن وانت ماحنيت

ترف ماحسبت بيه..ترف ما حسبت بيه 

وانه وغربتي وشوقي

نسولف بيك ليليه

انقول يمر ..انقول يحن

وتظل عيونه ربيه..وتظل عيونه ربيه 

يالمامش الك جيه..يالمامش الك جيه 

تفز جروح محنه تفوح ..وغريبه الروح).

عزاءنا جميعا انكم في رحاب رحمن رحيم، اكثر محبة بكم منا.

تعليق

أحدث أقدم

Disqus Shortname

sigma-2

ارسل لنا تعليق

[blogger][disqus][facebook]