العربية
English
کوردی
عاجل
جاري تحميل الأخبار...
/* حذف breadcrumb + meta في صفحة المقال فقط */ body.item-view .breadcrumbs, body.item-view .breadcrumb, body.item-view [class*="breadcrumb"], body.item-view .post-meta, body.item-view .entry-meta, body.item-view .post-info, body.item-view .post-footer, body.item-view .post-labels, body.item-view .post-author, body.item-view .post-date, body.item-view .comment-link, body.item-view [class*="post-meta"], body.item-view [class*="entry-meta"], body.item-view [class*="byline"] { display: none !important; visibility: hidden !important; height: 0 !important; min-height: 0 !important; margin: 0 !important; padding: 0 !important; overflow: hidden !important; } /* تقليل الفراغات حول العنوان */ body.item-view .post, body.item-view .post-outer, body.item-view .post-header, body.item-view .post-title, body.item-view h1.post-title, body.item-view .entry-title { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; } /* تقريب الصورة من العنوان */ body.item-view .post-body, body.item-view .entry-content { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; }}

​التبريد والعيد والحالة النفسية سبب ازمة البانزين


 محمد فخري المولى 

سئل سائل ماهي القصة التي لاتنتهي

فجاء الجواب الحياة... 

فما دمت على قيد الحياة يوميا ستكون لك قصة جديدة، 

هكذا حياة العراقيين يوميا سالفة جديدة 

للطرفة المقصودة 

البانزين له قصة تناظر قصة الحياة نفسها... 

فجاة السيارات تقف بطوابير (سرة) للتزود بالوقود

الأهم المحطات عدد منها فارغة والاخرى مزدحمة

اذن هناك ازمة بنزين 

وزارة النفط، لها قصة ثانية

مختلفة تماماً عما سبق

حيث تؤكد عدم وجود أي أزمة في توفر مادة البنزين، 

سواء العادي أو المحسن، 

مشيرة إلى أن جميع الكميات متاحة بشكل طبيعي في محطات الوقود.


اذن ما هو سبب الازمة الرسمي.؟ 

المتحدث باسم وزارة النفط 

صاحب بزون اوضح ان تشغيل تبريد السيارات رفع استهلاك البنزين 

وأدى إلى الزخم في المحطات

وجدد إن الزخم الحاصل في بعض المحطات لا يرتبط بوجود شحة أو أزمة، بل يعود إلى ارتفاع مؤقت في الطلب نتيجة تزامن عطلة عيد الأضحى مع زيادة حركة السفر والتنقل بين المحافظات، 

فضلاً عن قرب حلول زيارة عيد الغدير.


وأضاف ايضا أن الارتفاع الكبير في درجات الحرارة أسهم أيضاً في زيادة استهلاك الوقود، بسبب الاعتماد المتزايد على أجهزة التبريد داخل المركبات، ما أدى إلى ارتفاع الطلب على البنزين خلال الأيام الأخيرة، 

الملخص

المنتجات النفطية: ننتج ٢٩ مليون لتر يومياً وحجم الاستهلاك ٣٣ مليون لتر

موضحة ان استهلاك بغداد من البنزين بلغ ١٠ ملايين لتر يومياً 

مقابل ٨٠٠ ألف في المثنى

علما ان استهلاك البنزين في أول أيام عيد الأضحى بلغ ٤٠ مليون لتر مع توفير كامل الكمية

السيد رئيس الوزراء علي الزيدي 

وافق على استيراد شحنات طارئة

 من البنزين المحسن والسوبر 

بكمية ٥ ملايين لتر لسد العجز، 

شحنة طارئة أولى من البنزين المحسن والسوبر ستصل إلى العراق مطلع الأسبوع المقبل

لنضيف ما سبق ايضاح مهم

لا اختلاف بنوعية المنتج ببغداد مثلا بالرغم ان اغلب مستخدمي المركبات يتنقلون بين محطات التزود بالوقود فيجدون عبوات بالوان مختلفة تماماً 

لمادة البنزين

الأكثر اهمية 

ان الاختلاف يعزى للحالة النفسية. 


لكن وما ادراك ما لكن

هل عذر التبريد والعيد والحالة النفسية اضافة للحرارةمقبول ومستساغ.؟ 

الجواب طبعا غير مقبول

العراق بهذه الفترة يقترب من ذروة فصل الصيف 

ان كنا نردد ان الشهر السادس درجة الحرارة فيه مرتفعة 

ماذا سنردد بالشهر السابع والثامن. 

اما العيد وانطلاق المواطنين بالتنقل والسفر 

الامر طبيعي جدا ببلد يرتبط بوشائج وصلات اجتماعية بمناسبات دينية مهمة جدا، 

مما يوجب لكل الجهات ذات العلاقة تقديم ليس الافضل والامثل بل قصارى الجهد 

اما الحالة النفسية

من يشك فقدرات العراقيين التميزية

اسئل صغير كبير، رجل انثى، شاب شابة

باي موضوع سياسي ثقافي حلول

اقتراحات ستسمع كلام واقتراحات تصل لمستوى الخبراء والمختصين 

نعيد ونجدد 

العراق بلا خطط لمواجهة الازمات 

وبلا خطط طوارى

وبلا خطط بديلة 

افضل ما يردد 

عايش على البركة والدعاء 

هل بعد عقدين ونصف من التغيير الى اليوم انتهينا نعود لمشهد الازمة والشح 

 في بغداد والمحافظات منذ عام ٢٠٠٣

القديم الجديد المتجدد. 

 لننظر للمستقبل بعيون مهنية.

تعليق

أحدث أقدم

Disqus Shortname

sigma-2

ارسل لنا تعليق

[blogger][disqus][facebook]