
صحيفة الاخبار الجديدة-صحة
بدأت السلطات الإسبانية، الأحد، تنفيذ عملية إجلاء واسعة لركاب وأفراد طاقم السفينة السياحية الهولندية “إم في هونديوس” بعد رصد حالات إصابة مؤكدة بفيروس “هانتا” على متنها، عقب وصول السفينة إلى جزيرة تينيريفي في جزر الكناري وسط إجراءات صحية وأمنية مشددة.
وأفادت تقارير صحية بأن السفينة كانت قد انطلقت من الأرجنتين قبل أسابيع، قبل أن يتم تسجيل حالات اشتباه وإصابات مؤكدة بين الركاب، ما دفع منظمة الصحة العالمية والسلطات الإسبانية إلى التدخل العاجل وفرض عمليات حجر صحي وتتبع للمخالطين.
وبحسب وزارة الصحة الإسبانية، بدأت فرق طبية متخصصة بنقل الركاب على دفعات صغيرة من السفينة إلى مراكز صحية ومناطق عزل مخصصة، فيما جرى تجهيز رحلات جوية خاصة لإعادة عدد من الركاب إلى بلدانهم تحت رقابة صحية صارمة.
وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن فرق المنظمة تعمل ميدانياً بالتعاون مع السلطات الإسبانية لتقييم الوضع الوبائي ومنع انتقال العدوى، مشيراً إلى أن فيروس هانتا لا يشبه فيروس كورونا من حيث سرعة الانتشار، لكنه قد يسبب مضاعفات تنفسية خطيرة في بعض الحالات.
وأثارت السفينة حالة من القلق بين سكان جزر الكناري، حيث شهد ميناء غراناديلا إجراءات أمنية استثنائية مع إبعاد السفينة عن المرافق السياحية والتجارية لتقليل فرص الاحتكاك المباشر مع السكان.
ويُعرف فيروس هانتا بأنه مرض فيروسي نادر ينتقل غالباً عبر القوارض المصابة أو فضلاتها، وتشمل أعراضه الحمى وآلام العضلات والإرهاق، وقد يتطور في بعض الحالات إلى فشل تنفسي أو كلوي حا
إرسال تعليق