
بقلم د كريم صويح عيادة
بعيدا عن اخطاء إيران واجرام الكيان فان هناك اخطاء كبرى لترامب ربما ستكون البداية لسقوط الإمبراطورية الأمريكية:
*"الانجرار الاعمى" وراء اوهام النتن ياهو والأخير مجرم حرب يعيش اوهام دينية تعود ال 2500 سنة كإسرائيل الكبرى من النيل للفرات واعتقاده ان العرب والمسلمين عبارة عن عبيد لا يعرفون الا مبدا القوة والاذلال وفقاعات صوتية لا تغني ولا تشبع.
*"وهم النزهة القصيرة" كما وصف ترامب الحرب مع إيران وبالتالي تحولت الحرب من تدمير للمفاعلات النووية والصواريخ خلال ساعات الى مشكلة مزمنة لفتح مضيق هرمز وسيطرة ايران على ممرات الطاقة.
* "وهم الافلات" من جرائم الحرب حسب القوانين الدولية كقتل القيادة السياسية وتدمير البنى التحتية والتهديد بإلغاء حضارة بالكامل كلها تعطي مبررات لأي دولة تمتلك قوة خشنة لتحذوا حذوه وبالتالي تسود العالم شريعة الغاب وتغيب فكرة القطب الواحد الامريكي.
* "وهم النفط والمال"، والتركيز على الشرق الأوسط وتواجد الاساطيل فيه ونفاذ الذخيرة هنا لتترك مساحات فارغة للصين لابتلاع تايلند بدون رصاصة واحدة، ولاوروبا الضعيفة ان تواجه روسيا لوحدها، اضافة لتفكيك حلف الناتو ركيزة تحالف أمريكا.
*"وهم فكري : في الشرق سلطات دكتاتورية تحكم شعوبها بالقوة، وفي حالة اضعاف قبضتها الامنية سوف تثور الشعوب كما حدث بالعراق وسوريا وتجاهل ان هناك شى اسمه الوطن ورفض المحتل الاجنبي او الانسان تحركه المادة( المال) فقط ولا دور للقيم والكرامة والأخلاق.
*اللعب على ورقة "التطرف الديني" الذي نجح في أفغانستان في السبعينيات تحت مسمى محاربة المد الشيوعي، والان في الشرق الاوسط تحريك ورقة الطائفية لاثارة الصرعات السنية الشيعية كالتصدي للمد الشيعي ومواجهة التطرف الوهابي لكن لابد ان يأتي يوم وتصحى الشعوب من غفلتها.
*"وهم وكابوس ابستين" الذي يستغل لابتزاز كل من يجلس في البيت الابيض واولهم ترامب لتنفيذ اجندادات اللوبي الصهيوني حيث تم دفعه للحرب ضد إيران وحال موافقته على الهدنة تم فتح فضيحة زوجته ميلانيا التي ظهرت مرتبكة حزينة تحاول النفي وربما تخرج من البيت الابيض بعد طلاقها بعد ان تاخذ نصف اموال ترامب ليجن جنونه ويذهب بامريكا للهاوية.
إرسال تعليق