العربية
English
کوردی
عاجل
جاري تحميل الأخبار...
/* حذف breadcrumb + meta في صفحة المقال فقط */ body.item-view .breadcrumbs, body.item-view .breadcrumb, body.item-view [class*="breadcrumb"], body.item-view .post-meta, body.item-view .entry-meta, body.item-view .post-info, body.item-view .post-footer, body.item-view .post-labels, body.item-view .post-author, body.item-view .post-date, body.item-view .comment-link, body.item-view [class*="post-meta"], body.item-view [class*="entry-meta"], body.item-view [class*="byline"] { display: none !important; visibility: hidden !important; height: 0 !important; min-height: 0 !important; margin: 0 !important; padding: 0 !important; overflow: hidden !important; } /* تقليل الفراغات حول العنوان */ body.item-view .post, body.item-view .post-outer, body.item-view .post-header, body.item-view .post-title, body.item-view h1.post-title, body.item-view .entry-title { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; } /* تقريب الصورة من العنوان */ body.item-view .post-body, body.item-view .entry-content { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; article p, .entry-content p, .post-body p, .post p, .item-content p { margin: 0 !important; margin-bottom: 5px !important; padding: 0 !important; line-height: 1.4 !important; }

​عشرون عاماً من الوفاء… هكذا انتهت مسيرة الإداري حقي إبراهيم برسالة واتساب!


 نعمت عباس

 

مسيرة عطاء امتدت لأكثر من عشرين عاماً قضاها الإداري المبدع حقي إبراهيم في خدمة الكرة العراقية سواء مع نادي القوة الجوية أو مع المنتخب العراقي عمل خلالها باتفانٍ وإخلاص نادرين وكان مثالاً للإداري الذي يتابع أدق التفاصيل ويؤدي واجبه بأعلى درجات المسؤولية.

 

خلال مسيرته الطويلة مع المنتخب الوطني كان حقي إبراهيم حاضراً في معظم الاستحقاقات الكبرى من بطولات الخليج إلى كأس آسيا وبطولات غرب آسيا وحتى بطولة القارات وقد أشاد بقدراته المهنية العديد من الاتحادات والمدربين الذين عملوا معه لما يتمتع به من دقة في العمل وقرب كبير من اللاعبين، حتى أصبح بمثابة الأب الروحي لهم داخل المعسكرات.

 

لم يكن عمله مقتصراً على الجوانب الإدارية التقليدية بل كان متابعاً لكل ما يتعلق بتجهيزات اللاعبين وقياساتهم وأرقامهم وفق تعليمات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم فضلاً عن حرصه الدائم على توفير أفضل الظروف للمنتخب.

 

وربما أكون بوصفي قريباً من الوفود العراقية التي زارت الإمارات شاهداً على الكثير من جهوده. ففي المباراة التي جمعت العراق ومصر على الملاعب الإماراتية، وخلال المؤتمر الفني الذي سبق اللقاء حرص أبو حيدر على تسليم الجهة المنظمة العلم العراقي الجديد ونسخة مسجلة من النشيد الوطني على قرص مدمج حتى لا يحدث أي لبس برفع العلم القديم أو تشغيل النشيد السابق. كان ذلك دليلاً واضحاً على وطنيته العالية ودقته في التعامل مع أدق التفاصيل.

 

وفي بطولة كأس الخليج الأخيرة في البصرة التي توّج فيها أسود الرافدين باللقب كان حقي إبراهيم متابعاً دقيقاً لكل ما يتعلق بحركة اللاعبين داخل مقر إقامة الوفد حريصاً على الانضباط والتركيز لا يغادر مقر المعسكر إلا للضرورة.

 

أما ما أثير من إشاعات حول تسريب تشكيلة المنتخب، والتي اتُهم بها ظلماً، فقد نفى ذلك نفياً قاطعاً مؤكداً أنه بعيد كل البعد عن مثل هذه التصرفات وأنه حريص على الأمانة التي حملها طوال سنوات خدمته.

 

لكن ما يؤلم حقاً أن هذه المسيرة الطويلة التي امتدت لعشرين عاماً من العطاء انتهت برسالة واتساب من الاتحاد العراقي لكرة القدم تفيد بالاستغناء عن خدماته دون تكريم يليق بما قدمه ودون حتى تسوية مالية توازي سنوات خدمته.

 

وهنا أتذكر أغنية الفنان سعدون جابر :

عشرين عام انقضن… وانت اللي ناسينا.”

 

هذا المشهد أعاد إلى ذاكرتي موقفاً مختلفاً عندما كان الكابتن عباس البرازيلي مدرباً لفريق التعاون الإماراتي. فعندما انتهى عقده مع النادي قامت الإدارة بتكريمه ومنحته جميع مستحقاته وأجور نهاية الخدمة إضافة إلى حفل تكريم وهدايا من اللاعبين والإداريين تقديراً لما قدمه خلال موسمين فقط.

 

أما (أبو حيدر) فقد أمضى عشرين عاماً في خدمة المنتخب العراقي لتنتهي هذه القصة الجميلة برسالة هاتفية.

 

إن الاتحاد العراقي لكرة القدم مطالب اليوم بمراجعة حساباته في كيفية التعامل مع أصحاب العطاء الطويل فالتاريخ لا ينسى رجالاً قدموا الكثير للكرة العراقية.

 

لقد مرّ على الاتحاد عبر تاريخه أسماء خالدة مثل:

مؤيد البدري، ثامر محسن، أحمد عباس، كامل زغير ويحيى زغير وهي نماذج تركت بصمات واضحة في مسيرة الكرة العراقية.

 

ويُذكر أن الأستاذ أحمد عباس هو من اختار حقي إبراهيم للعمل ضمن الجهاز الإداري للمنتخب العراقي فكان عند حسن الظن طوال تلك السنوات.

 

ختاماً

شكراً لابن عباس،

وشكراً لابن إبراهيم،

على ما قدماه من خدمات جليلة لكرة القدم العراقية.

 


تعليق

أحدث أقدم

Disqus Shortname

sigma-2

ارسل لنا تعليق

[blogger][disqus][facebook]