العربية
English
کوردی
عاجل
جاري تحميل الأخبار...
/* حذف breadcrumb + meta في صفحة المقال فقط */ body.item-view .breadcrumbs, body.item-view .breadcrumb, body.item-view [class*="breadcrumb"], body.item-view .post-meta, body.item-view .entry-meta, body.item-view .post-info, body.item-view .post-footer, body.item-view .post-labels, body.item-view .post-author, body.item-view .post-date, body.item-view .comment-link, body.item-view [class*="post-meta"], body.item-view [class*="entry-meta"], body.item-view [class*="byline"] { display: none !important; visibility: hidden !important; height: 0 !important; min-height: 0 !important; margin: 0 !important; padding: 0 !important; overflow: hidden !important; } /* تقليل الفراغات حول العنوان */ body.item-view .post, body.item-view .post-outer, body.item-view .post-header, body.item-view .post-title, body.item-view h1.post-title, body.item-view .entry-title { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; } /* تقريب الصورة من العنوان */ body.item-view .post-body, body.item-view .entry-content { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; article p, .entry-content p, .post-body p, .post p, .item-content p { margin: 0 !important; margin-bottom: 5px !important; padding: 0 !important; line-height: 1.4 !important; }

​ترامب بين التهديد والتراجع…


 جاسم الجيزاني

 تخبّط التصريحات يكشف مأزق السياسة

تبدو تصريحات دونالد ترامب بشأن إيران مثالاً واضحاً على التناقض والارتباك في الخطاب السياسي. فالرجل الذي يلوّح بالحرب تارة، يعود ليتراجع عن تصريحاته تارةً أخرى، في مشهد يعكس حالة من التخبط في تحديد الأهداف والوسائل.

ففي لحظة يصرّح ترامب قائلاً: «سوف نجتاح إيران برياً»، ثم لا يلبث أن يتراجع ليؤكد: «لن ندخل إيران برياً».

ويتحدث مرةً عن إشعال المعارضة الكردية داخل إيران، ثم يعود ليقول إنه لا يريد إدخال الأكراد في الصراع.

كما يتناقض حديثه بشأن البرنامج النووي الإيراني؛ إذ أعلن سابقاً أنه تم القضاء عليه عام 2025، لكنه عاد في عام 2026 ليقول إن الولايات المتحدة ما زالت تحاول القضاء عليه.

ولا يتوقف التناقض عند هذا الحد؛ فمرة يؤكد أن القواعد العسكرية الأمريكية موجودة لحماية الأنظمة العربية، ثم يعود ليطالب تلك الأنظمة نفسها بحماية القواعد الأمريكية.

أما أهداف الحرب، فتتبدل في تصريحاته بشكل لافت؛ فتارة يقول إن الهدف هو تأمين 450 كيلوغراماً من اليورانيوم، وتارة يعلن أن الغاية هي تغيير النظام الإيراني، ثم يتحدث عن القضاء على البرنامج الصاروخي، أو السيطرة على مضيق هرمز، أو «تحرير الشعب الإيراني»، بل يصل أحياناً إلى حد القول إن الهدف هو تدمير إيران بالكامل. هذه السلسلة من التصريحات المتضاربة تكشف حالة من الارتباك السياسي، حيث تبدو الأهداف غير واضحة، والخطاب متقلباً بين التصعيد والتراجع. وفي ظل هذا المشهد، يرى كثير من المراقبين أن هذه التناقضات تعكس محاولة للخروج من مأزق سياسي بعد تعثر تحقيق الأهداف المعلنة للحرب. باختصار، يظهر ترامب وكأنه انتقل من خطاب الحسم إلى خطاب البحث عن مخرج، في محاولة للابتعاد عن معركة تبدو نتائجها أكثر تعقيداً مما كان يتوقع.

تعليق

أحدث أقدم

Disqus Shortname

sigma-2

ارسل لنا تعليق

[blogger][disqus][facebook]