العربية
English
کوردی
عاجل
جاري تحميل الأخبار...

​تاريخ الخليج العبري والعبث بالامن العراقي


عباس الزيدي 

تعقيبا على الرد الحيدري للناطق باسم سرايا أولياء الدم ابو مهدي الجعفري على 

البيان الكويتي الاماراتي البحريني السعودي القطري الاردني  حول العراق ومايحصل في المنطقة نقول .... 

اولا _ نضع بين ايدي المنصفين بعض ماتسعفنا به الذاكرة عن الدور التخريبي لدول الخليج العبري   ومهلكة العهر الاردنية  ومنها مايلي 

1_المؤامرة الكبيرة التي قامت بها دول الخليج وخصوصا دويلة الكويت ( بيت ابو يمعة) على الزعيم عبد الكريم قاسم 

2_ دفع الطاغية نظام صدام  ودعمه في حربه المفروضة على الجمهورية الاسلامية وباعتراف صدام اللعين نفسه ومن ثم  الانقلاب عليه 

3_ عملية حصار العراق النفطي وعدم دفع تعويضات تلك الحرب التي تعهدت بها دول الخليج مع الزحف على الحدود وسرقة النفط لاستفزاز الطاغية

4_ الحصار الذي فرض على العراق بعد الغزو وتحرير الكويت من نظام صدام  كانت تلك الدول احد اركانه و أسبابه والتي راح ضحيته اكثر من نصف مليون طفل عراقي 

5_اسقاط النظام وغزو العراق ومن ثم الباكي عليه و ذرف دموع التماسيح عليه  جاء من تلك الاراضي 

6_ الزحف على الاراضي العراقية وسرقة أراضيه واباره ومناجم الفوسفات من تلك الدول 

7_ عشرات الالاف من الشهداء وضحايا الإرهاب الأسود وإعداد الانتحاريين  الذين تجاوزا اكثر من 5000 انتحاري فقط من السعودية وأبو مصعب الزرقاوي وغيره والدعم المالي الخليجي لاضعاف   العراق واسقاط التجربة فيه وعدم تسليحه بسبب تلك الدول 

8_ داعش والقاعدة ومخرجاتها من تلك الدول والفتن الطائفية والعرقية 

9_ ايوائهم لمجرمي البعث والاجهزة القمعية لقتل ابناء شعوبهم وللتآمر على العراق 

10_ مهلكة العهر الاردنية وحلمها بالسيطرة على العراق  وعودة الملكية لم تتوقف 

11_ سرقة عشرات الالاف من الاراضي العراقية المتخمة بالفوسفات والمعادن والغاز 

12_ تشجيع الفساد وسرقة اموال العراق 

13_ والانكى والامر شراكاتهم  مع الكيان   الصهيوني للضغط على العراق لاجل التطبيع 

ثانيا_ ماتقوم به تلك الدول من شراكة وتحالف مع الصهاينة والامريكان وجعل أراضيهم منطلقا للعدوان على العراق والحليف كالاصيل وقتلهم لأبنائنا  في القوات المسلحة والاجهزة الامنية والحشد الشعبي على مرأى ومسمع من العالم وهذا مرفوض ومدان ويحق للعراق الرد حسب قوانين العلاقات الدولية المتصوص عليها في  الامم المتحدة 

ثالثا_ ان الجرائم لاتسقط بالتعاقب ولطالما صرح إشراف العراق واحراره على كل تلك الجرائم باننا نحتفظ بحق الرد  في الوقت والزمان المناسبين 

اما والله  فانه عراق علي و الحسين ربما يضعف لفترة وجيزة  لكنه لايموت وانه ينتفض من تحت الرماد كالمارد او ينبثق كالبركان على ابناء العهر والرجس  وشذاذ الافاق  

اناعراقي

اذن انا مقاوم

انتبه كائنا من تكون واعلم انك  امام العراق يعني التاريخ  والحضارة  والكون وماكان وما سيكون


تعليق

أحدث أقدم

Disqus Shortname

sigma-2

ارسل لنا تعليق

[blogger][disqus][facebook]