
🔺تطالب الولايات المتحدة الدول الأوروبية بحماية الملاحة في مضيق هرمز، في خطوة تُعد ضربة جديدة للحلفاء الأوروبيين، وتكشف تراجع واشنطن عن دورها التقليدي في تأمين أحد أهم الممرات البحرية في العالم. الشكوك تتصاعد حول قدرة الأسطول الأوروبي «أسبيدس» على تحمل هذه المهمة الحساسة في بيئة أمنية شديدة التعقيد.
🔺الأكثر لفتاً أن الرئيس الامريكي دونالد ترامب يطالب الصين بالمساعدة في أزمة المضيق. ولو كان يعلم أن هذه الحرب ستقوده إلى طلب العون من بكين، ربما ما كان ليخوضها من الأساس.
🔺الولايات المتحدة لا تزال دولة قوية للغاية، لكن ما يجري يكشف حقيقة مهمة: حتى القوى العظمى قد تُصاب بالإرهاق أسرع مما يُتوقع، خصوصاً عندما تواجه خصماً أكثر شراسة وتعقيداً مما كان في الحسابات الأولية. ما نراه اليوم يوحي بتخبط في إدارة المواجهة مع إيران، وأهداف غير واضحة لمعركة مفتوحة على احتمالات كثيرة.
🔺وفي ظل هذا المشهد، تبدو واشنطن وكأنها تعيد توزيع أعباء الصراع على حلفائها وخصومها في آنٍ واحد، وهو ما يعكس حجم التعقيد والارتباك في إدارة واحدة من أخطر الأزمات في المنطقة.
إرسال تعليق