
بغداد – منى احمد الجبوري
في أجواء احتفالية شبابية مميزة أسدل الستار مساء السبت على منافسات بطولة كأس بغداد الأولى للكرة الطائرة للبنات (ناشئات)، والتي نظمها اتحاد بغداد للكرة الطائرة، في خطوة تهدف لاكتشاف المواهب الشابة وصقلها في اللعبة.
وشهدت البطولة، التي احتضنتها قاعة الألعاب الرياضية المغلقة، منافسات قوية ومستويات فنية مبشرة، امتدت على مدار أيام، لتختتم بتتويج مستحق لفريق تربية الكرخ الثانية بلقب البطولة، بعد مشوار حافل بالانتصارات والمهارات العالية. فيما حل فريق نادي الشعلة في المركز الثاني، مؤكداً بذلك حضوره القوي كأحد أبرز الفرق المنافسة في البطولة.
وشارك في هذه التظاهرة الرياضية ستة فرق مثلت قطاعات مختلفة من العاصمة، حيث تنافست فرق: نادي الشعلة، نادي الزعفرانية، نادي الخالص، تربية الكرخ الثانية، وتربية الرصافة الأولى، إلى جانب فرق أخرى قدمت مستويات لافتة، وأظهرت اللاعبات الشابات روحاً قتالية عالية ومهارات فردية وجماعية مميزة، نالت إعجاب الحاضرين والمتابعين.
إشادة بالجهود التنظيمية وروح الشباب.
وأشاد الحضور والمختصون بالمستوى الفني الذي ظهرت به الفرق المشاركة، مؤكدين أن هذه البطولة تمثل نواة حقيقية لخلق جيل جديد من اللاعبات القادرات على تمثيل بغداد والعراق في المحافل المحلية والخارجية مستقبلاً. ووصف مراقبون الأداء بأنه "يبشر بخير كبير"، رغم الإشارة إلى التحديات الكبيرة التي تواجه الفرق النسوية وأبرزها "قلة الدعم المادي والمعنوي" مقارنة بالطموحات الكبيرة لهذه المواهب الواعدة.
لم يكن هذا النجاح ليتحقق لولا الجهود الكبيرة التي بذلها القائمون على البطولة، حيث أثنى المنظمون على المساهمات الفاعلة لكل من:
الأستاذ قاسم راشد ، شهد ستار ،
ابتسام جاسم، رغد محمود،
الذين ساهموا بشكل مباشر في إخراج البطولة بأبهى صورة،حيث استطاعو تذليل الصعوبات أمام الفرق المشاركة، مما يؤكد أن العمل المؤسسي والتعاون المشترك هما أساس نجاح أي حدث رياضي.
تعد بطولة كأس بغداد الأولى محطة فارقة في تاريخ لعبة الكرة الطائرة النسوية في العاصمة بغداد ، لتكون بداية لسباق جديد نحو تمكين المرأة رياضياً، وإثبات أن الرياضة النسوية قادرة على الإبداع والمنافسة متى ما توفرت لها البيئة المناسبة والدعم الحقيقي.
إرسال تعليق