العربية
English
کوردی
عاجل
جاري تحميل الأخبار...
/* حذف breadcrumb + meta في صفحة المقال فقط */ body.item-view .breadcrumbs, body.item-view .breadcrumb, body.item-view [class*="breadcrumb"], body.item-view .post-meta, body.item-view .entry-meta, body.item-view .post-info, body.item-view .post-footer, body.item-view .post-labels, body.item-view .post-author, body.item-view .post-date, body.item-view .comment-link, body.item-view [class*="post-meta"], body.item-view [class*="entry-meta"], body.item-view [class*="byline"] { display: none !important; visibility: hidden !important; height: 0 !important; min-height: 0 !important; margin: 0 !important; padding: 0 !important; overflow: hidden !important; } /* تقليل الفراغات حول العنوان */ body.item-view .post, body.item-view .post-outer, body.item-view .post-header, body.item-view .post-title, body.item-view h1.post-title, body.item-view .entry-title { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; } /* تقريب الصورة من العنوان */ body.item-view .post-body, body.item-view .entry-content { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; article p, .entry-content p, .post-body p, .post p, .item-content p { margin: 0 !important; margin-bottom: 5px !important; padding: 0 !important; line-height: 1.4 !important; }

​سقوط قبل الإقلاع … كيف احترقت مهمة سافايا وكشفت خوف الفاسدين؟!!


د.احمد الاعرجي

لم تكن ضربة مفاجئة بقدر ما كانت نتيجة متوقعة

مهمة سقطت قبل أن تولد ، ومبعوث غادر المشهد قبل أن يحجز له موطئ قدم  بينما بقيت ملفات الفساد كقنابل موقوتة تلاحق أصحابها .هكذا يمكن اختصار قصة مارك سافايا ، المبعوث الأمريكي الذي انتهى حضوره السياسي قبل أن يبدأ فعلياً . سافايا دخل الواجهة مبكراً عبر اللقاءات التلفزيونية ، لكن ما بدا سريعاً هو أن (ملحته انگرطت) قبل أوانها .تصريحاته اتسمت بالارتباك ، ونبرته حملت تناقضاً واضحاً ، فيما افتقر خطابه إلى الرسائل المتماسكة التي يُفترض أن يحملها مبعوث في مرحلة سياسية حساسة .  لم يكن حضوره مطمئناً ، لا للحلفاء ولا حتى للمتابعين ، وكأن الرجل كشف أوراقه دفعة واحدة .وبحسب ما أوردته رويترز ، فإن هذا الأداء لم يمر مرور الكرام داخل دوائر القرار .  فبدل أن يكون عامل تهدئة وتنظيم ، تحول سافايا إلى عبء سياسي ، ما عجّل بإنهاء مهمته بهدوء ومن دون ضجيج ، في محاولة لتفادي مزيد من الإحراج الدبلوماسي . في المقابل ، سارعت واشنطن إلى البحث عن بدائل أكثر تماسُكاً ، حيث جرى تداول أسماء أخرى لإدارة الملف ، من بينها مارك المبعوث في لبنان و سوريا ، في مسعى لإعادة الإمساك بخيوط المشهد وضبط الإيقاع الذي خرج عن السيطرة . لكن ما لا يمكن تجاهله ، أن خروج سافايا لم يكن حدثاً معزولاً . ملفات الفساد الثقيلة كانت ولا تزال العامل الأكثر إزعاجًا للفاسدين ، وهي التي تجعل أي مبعوث أو مشروع سياسي يسير فوق أرض رخوة . هذه الملفات لم تعد مجرد اتهامات، بل تحولت إلى هاجس دائم يفرض حساباته على الداخل والخارج معاً . الفاسدون يعرفون جيداً  أن المرحلة لم تعد تحتمل الوجوه المرتبكة ولا التصريحات المكشوفة .  وكل من يُظهر ضعفه مبكراً ، يُستبعد سريعاً وهذا ما حدث تماماً مع سافايا : كشف نفسه قبل أن يُختبر ، فكان الخروج أسرع من الدخول . في السياسة ، لا يكفي أن تحمل لقباً أو منصباً .  إما أن تُمسك باللعبة ، أو تخرج منها بصمت … وسافايا اختبر الخيار الثاني .

تعليق

أحدث أقدم

Disqus Shortname

sigma-2

ارسل لنا تعليق

[blogger][disqus][facebook]