العربية
English
کوردی
عاجل
جاري تحميل الأخبار...
/* حذف breadcrumb + meta في صفحة المقال فقط */ body.item-view .breadcrumbs, body.item-view .breadcrumb, body.item-view [class*="breadcrumb"], body.item-view .post-meta, body.item-view .entry-meta, body.item-view .post-info, body.item-view .post-footer, body.item-view .post-labels, body.item-view .post-author, body.item-view .post-date, body.item-view .comment-link, body.item-view [class*="post-meta"], body.item-view [class*="entry-meta"], body.item-view [class*="byline"] { display: none !important; visibility: hidden !important; height: 0 !important; min-height: 0 !important; margin: 0 !important; padding: 0 !important; overflow: hidden !important; } /* تقليل الفراغات حول العنوان */ body.item-view .post, body.item-view .post-outer, body.item-view .post-header, body.item-view .post-title, body.item-view h1.post-title, body.item-view .entry-title { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; } /* تقريب الصورة من العنوان */ body.item-view .post-body, body.item-view .entry-content { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; article p, .entry-content p, .post-body p, .post p, .item-content p { margin: 0 !important; margin-bottom: 5px !important; padding: 0 !important; line-height: 1.4 !important; }

​ايران ام المحور و أباه


كتب: حسنين تحسين

بعد حرب الاثنا عشر يوم بين ايران و إسرائيل، تبين ان ايران تواجه جبهة داخلية ضخمة من عملاء الموساد التي اخترقت مستويات عدة بالدولة و الدليل حجم التأثير و الاستهداف الدقيق للقادة الإيرانيين و كذلك الأمر بلبنان هكذا استهدافات دقيقة للقادة دليل على حجم اختراق كبير لبنية الأنظمة سواء نظام حزب الله او نظام ايران.

شعار امريكا ( كل دولة يجوع شعبها عليها ان تخافنا، فإن أيدينا ستصل لكل مكان و بعدنا على مرمى حجر!) يدعو البعض إلى إصلاحات يقوم بها النظام الإيراني ببنيته الفكرية لتدارك الأزمة و التخلص من امريكا، و لكن هذا الكلام يصح لو كان النظام الإيراني بنى نفسه كدولة بسيطة و ليس كإمبراطورية، و بالحقيقة هي دعوة غير منطقية اطلاقًا فلا يوجد نظام ديني يصلح نفسه! و هذه الصيغة قاسية بالأساس، لان ذلك يتنافى مع صورة النظام التي صدرها لرعيته القائمة على تكاملية الحكومة الاسلامية، و الاصلاح يعني اصلاح خلل و فشل في حين فكرة تكاملية الحكومة الإسلامية مقدسة اصلاً .


اتباع هذا في كل مكان، يمكن ان يقبلوا له ببعض الآلم لكن حتمًا لن يقبلوا له الموت، و سوف لن يقفوا مكتوفي الأيدي إذا شعروا بخطر على الحكومة الشيعية بايران، و قد تطور اليوم الأمر لحرق مراقد دينية بايران و هذا وحده ممكن ان يعيد تشكيل رقعة الصراع! و يمكن ان يكون ذريعة لتحشيد الاتباع المسلحين من خارج ايران تحت شعار حماية المقدسات، و فعلاً سقوط دولة مثل ايران هو فتح صندوق باندورا، فالأقاليم المتعددة بايران ستنفصل و المنطقة ستعاني من صراع المحاور و محاولات توسيع النفوذ للدول الطامحة، و واقعيًا منطقة الشرق الأوسط و العرب بالتحديد غير جاهزين لفكرة تفكك ايران بظل الصراع المحتدم مع إسرائيل خاصة الصراع الخفي بين المملكة السعودية و نفوذ إسرائيل.


تمر ايران الان بنفس السيناريو الذي مر به العراق بعد حرب الخليج الثانية عام 1991 فقد خرجت من حرب خسرت فيها قادتها و قدراتها النووية و سلمت على نظمها فقط، و ممكن حتى ان تسمي هذه الاحتجاجات بصفحة الغدر و الخيانة و لكن امريكا قطعًا لها ترتيب من هذا الأمر و هو محاولة اخضاع ايران بالضغط الأقصى. بالنهاية انهيار النظام بايران صعب فالأنظمة الدينية روحية و ليست مادية الوجود وهذا يمنحها اتباع يرغبون بالتضحية لحماية النظام.

تعليق

أحدث أقدم

Disqus Shortname

sigma-2

ارسل لنا تعليق

[blogger][disqus][facebook]