العربية
English
کوردی
عاجل
جاري تحميل الأخبار...
/* حذف breadcrumb + meta في صفحة المقال فقط */ body.item-view .breadcrumbs, body.item-view .breadcrumb, body.item-view [class*="breadcrumb"], body.item-view .post-meta, body.item-view .entry-meta, body.item-view .post-info, body.item-view .post-footer, body.item-view .post-labels, body.item-view .post-author, body.item-view .post-date, body.item-view .comment-link, body.item-view [class*="post-meta"], body.item-view [class*="entry-meta"], body.item-view [class*="byline"] { display: none !important; visibility: hidden !important; height: 0 !important; min-height: 0 !important; margin: 0 !important; padding: 0 !important; overflow: hidden !important; } /* تقليل الفراغات حول العنوان */ body.item-view .post, body.item-view .post-outer, body.item-view .post-header, body.item-view .post-title, body.item-view h1.post-title, body.item-view .entry-title { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; } /* تقريب الصورة من العنوان */ body.item-view .post-body, body.item-view .entry-content { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; article p, .entry-content p, .post-body p, .post p, .item-content p { margin: 0 !important; margin-bottom: 5px !important; padding: 0 !important; line-height: 1.4 !important; }

​قتال على جبهتين .


سعد الزبيدي 

من مهازل القدر أن يحاط العراق بأعداء يحملون حقدا دفينا يمتد هذا الحقد لقرون سحيقة ،فلا جار يريد لنا الخير ولا نأمن شره ،ولو قدمنا له ،وبذلنا له اغلى ما نملك، فكلما ظننا أن الأمور صارت طبيعية مع هذا الجار توتر الوضع مع الجار الآخر، وكأني بالعراق بوسط هذا الدول أرى يوسف وسط أخوته وهم يريدون الغدر به واغتياله ،والطامة الكبرى أن لا مفر من هذا الجار ،أو ذاك ،والمشكلة أزلية إلى قيام الساعة فلا العراق يتحول من مكانه ولا هم يتبدلون .

علاقتنا مع سوريا كانت ،ومازالت متوترة منذ نهاية سبعينيات القرن المنصرم ،ولا يخفى على الجميع أن أول من صدر السيارات المفخخة إلى العراق النظام السوري بقيادة بشار الأسد ،وعملت المخابرات السورية لاحتواء كل المتطرفين القادمين من أفغانستان وكل المنحرفين فكريا ،وكل المغرر بهم، ووفرت لهم معسكرات تدريب ،وتعلموا على يد ضباطها كل فنون القتال، والتخفي ،والقنص والرصد ،وكيفية تفخيخ السيارات ،ونصب العبوات، ومختلف طرق الاغتيال ، وربما كان التقارب بين بعض الفصائل العراقية  ،والنظام السوري في فترة سابقة سبقت انهيار النظام ،ووصول الجولاني إلى سدة الحكم تقاربا فرضته الظروف، فهذه الفصائل كانت موجودة في سوريا للدفاع عن المراقد المقدسة، وحتى تبقى همزة وصل بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ،وحزب الله اللبناني .

منذ اللحظة الأولى لوصول الإرهابي الجولاني كان يكن للعراق عداء، وحقدا دفينا لأنه كان مسجونا لفترة ما لدى الأجهزة الأمنية العراقية ،ورغم المساعدات المالية ،والمساعدات النفطية ،واطنان القمح التي ملأت المخازن السورية إلا أن النظام لم يعترف بفضل العراق عليه ،وكان يصرح على ألسنة مسؤوليه أنه يعادي العراق ،ويرفع شعار:-  قادمون يا كربلاء.

اليوم بعد الانكسار الكبير لقوات سوريا الديمقراطية ،والتي تخلت عنها القيادة الأمريكية ،وربما كان هناك اتفاق مسبق بين أمريكا ،وتركيا أعطت الضوء الأخضر الجولاني لشن حملته ،والغدر بالكورد الذين لا حول لهم ،ولا قوة إلا اللجوء لعمقهم لدى أكراد العراق للخلاص من مجازر الدواعش أفراد الجيش السوري .

حذرت مرارا من معسكر الهول الذي يأوي آلاف العوائل الداعشية والسجون المتاخمة للعراق التي تضم آلاف الدواعش  الذي هو بمثابة قنبلة موقوتة انفجرت حينما ،وصل الجيش السوري، وفتح أبواب السجون التي تضم خلف قضبانها عتاة مجرمي داعش ،ومعسكر الهول الذي فيه نساء حاقدات على المجتمع، وأطفال رضعوا التكفير ،والقتل والتهجير، فالأب مجهول الهوية ،والام جاهدت جهاد النكاح ،والطفل مشروع لانتحاري سيفجر نفسه عما قريب في مكان ما .

المجتمع العراقي مخترق وبصورة كبيرة نتيجة وجود مئات الآف من السوريين العاملين في كل بقعة من أرض العراق منهم الداعشي ،ومنهم للمطبل الدواعش، ومنهم من هو مشروع لانتحاري ،وجميعنا يتذكر كيف استطاعت مجاميع إرهابية ربما تعاونت مع مخابرات سورية، أو مخابرات أجهزة دولية على اختراق الأجهزة الأمنية العراقية في إصدار بطاقات موحدة لا يعلم عددها ( الا الله ،والراسخون في العلم )ربما كانت هذه الخطوة الأولى التي تتلوها خطوات مثل وجود عاهرات سوريات يعملن في الملاهي الليلية في شمال العراق ،وهؤلاء أشد ،وأخطر علينا من الدواعش أنفسهم ،فهؤلاء يستخدمن السلاح الذي لا يستطيع أي رجل الوقوف أمامه ،وهو سلاح الجمال ،والدلال سلاح الجنس ،وما أدراك ما سلاح الجنس  ربما أوقعن في شباكهن ضباط رفيعي المستوى عاملين في جميع صنوف الأجهزة الأمنية ،وربما منتسبين أو أشقاء ضباط كبار في الأجهزة الأمنية، وربما سمحت فرصة سيطرة العمالة السورية على المطاعم ،والفنادق ،وأماكن المساج إلى توطيد العلاقة مع ضباط كبار في أجهزتنا الأمنية . السوريين بمنتهى الصراحة يمثلون قنابل موقوتة، وذئاب منفردة ،وخلايا نائمة تنتظر ساعة الصفر كي تنفجر وسط مجتمعنا ساعتها سنخسر المعركة حتما ،فمن المستحيل القتال على جبهتين خارجية معروف فيها العدو، وجبهة داخلية العدو فيها ذائب وسط المجتمع ومتخفي يستخدم ساعة الصفر في معركة حرب شوارع معاذ الله وكثيرا ما يراودني شعور غريب ماذا لو قرر بعض العمال السوريين تسميم الغذاء في المطاعم التي يعملون بها ؟! ماذا لو قرر السوريون تفجير أنفسهم في كل مكان يعملون فيه؟! 

لعن الله أبو مجاهد، وأبو قتادة ،وكل متوحش لا ترى نور الله في وجهه القذر يعشق الأوساخ هوايته تكاثر القمل في رأسه، وفي جسده العفن يكره الاستحمام، ويكره الحياة وكل ما هو جميل .

حذرت كثيرا مما سيحدث في سوريا بالتواطئ مع أمريكا ،والكيان الصهيوني .وتركيا، وبعض دول الخليج ،  وعودة داعش أقوى، وأشرس مما كان عليه، وتهديد الأمن العراقي، وأحذر الآن من الجالية السورية ،وجميع الجاليات العاملة في العراق، فإن حانت الساعة المرتقبة ،فمن المستحيل أن نحارب على الجبهتين الخارجية ،والداخلية ما حدث في شرق سوريا ،ووصول الدواعش على الحدود العراقية سيتلوه ما كان مخطط له خاصة مع غياب حزب الله، والمؤامرة الكبرى بحل الحشد ،ووصول ترامب الذي يمدح الجولاني صنيعة بني صهيون .

فرار عوائل في مخيم الهول يبنأ بحتمية وقوع الكارثة إن عاجلا, أو آجلا وأحذر بشدة من حفر انفاق لاختراق جدار العزل بيننا وبين سوريا فلن يهدأ الدواعش حتى يحدثوا خرقا أمنيا ستكون عواقبه وخيمة على العراق ،فوجود الآف الانتحاريين ،والانغماسيين ،والمغرر بهم ،والمغسولة أدمغتهم مع وجود جيش كامل من الإيغور، والشيشانيين، والأفغانيين ،وكل المطلوبين لدى دولهم في مكان واحد مع إمدادات صهيوأمريكية سيعطي لهم الضوء الأخضر في أحداث خرق أمني ،ومعركة لسنا في غنى عنها .

يجب توحيد الكلمة ،ورص الصفوف ،فجيش الايغور، والشيشان ،والأفغان ،وكل الفصائل المنبثقة من القاعدة ،وداعش ،وفتاوى التكفير ،والمال الخليجي تتحين الفرص لسقوط العراق ،وذبح الشيعة من الوريد الى الوريد .

دعوا مهاتراتكم السياسية، والوضع الاقتصادي المتأزم ،وحذاري مما يخططه الصهاينة بعد اغتيال غزة وحزب الله ،فعما قريب لنا موعد مع المنازلة الكبرى .

حان الوقت، ودق ناقوس الخطر ،والشر كل الشكر قادم من الغرب ،وهناك أصوات نشاز تطبل للجولاني ،وجيشه ،وهناك ذئاب منفردة ،وخلايا نائمة ،ومضافات مستعدة لايواء هؤلاء بل القتال في صفوفهم ،وحتى لا نلدغ من جحر مرتين لابد من نشر قوات الحشد الشعبي البطل في محافظة الموصل وعلى طول الحد الفاصل ما بيننا ،وبين سوريا، وضرب بيد من حديد كل اعتداء يطال الحدود العراقية ،وانزال أشد العقوبة بكل قناة إعلامية أو إعلامي يتماهى مع هذه الشرذمة من البشر المتخلف المشبع بالحقد حتى نضيع عليهم الفرصة ،وتكرار سبايكر جديدة .

السوريون ينتشرون في العراق شمالا وجنوبا شرقا ،و غربا ،وقد حذرت منهم مرارا ،وتكرارا ،وأدعو الأجهزة الأمنية لتوخي الحذر وإيجاد قاعدة بيانات دقيقة لهم ،ولكل اجنبي يعمل في العراق ،ولا تأخذكم رأفة في التعامل معهم ،ووأد فتنتهم وشرهم.

الى كل عراقي شريف إلى أجهزتنا الأمنية إلى وزاة الخارجية، والداخلية ،والدفاع ابعدوا السوريين ،فوجودهم يعني أننا نتحر ،ونذبح أنفسنا بأيدنا .

السوريون خطر يداهم العراق من الداخل والخارج وذئاب تختبأ خلف أقنعة شتى  وقد أعذر من أنذر

تعليق

أحدث أقدم

Disqus Shortname

sigma-2

ارسل لنا تعليق

[blogger][disqus][facebook]