
مقال بقلم حجة الاسلام والمسلمين الشيخ علي السمار السوداني
كثر الحديث في السنوات الاخيرة عن الحرب العالمية الثالثة ومن جهات مختلفة منها اكاديمية رصينة ومنها اعلامية مهمة وبعضها شخوص من هنا وهناك من محلل عسكري فاشل إلى عرافة تدعي علم الغيب والعياذ بالله وكان المكلمين يبشرون الناس بالخير العميم الذي طالما حلمت به البشرية ولم تحصل منه على النزر اليسير ليس بسبب قلة الموارد وإنما بسبب سوء التوزيع للثروات تبديد الإمكانيات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية على اطماع شخصية وشعرات غير قابلة للتحقيق لكونها ايديولوجية جوفاء لا تصنع سلام ولا تعمر وطن وهنا ياتي دور عقلاء الشعوب والمجتمعات في كل المعمورة سواء كانوا انضمة سياسية وشخصيات وطنية ونشطاء مجتمع مدني من مختلف التوجهات بالتصدي لفكرة التبشير بالعنف والحروب ونشر الترهات التي يبثها بعض المتخلفين عن ركب الحضارة وخارجين عن منهج الانسانية القويمة انهم ينفخون في بقايا نيران أطفئها الله كانت مشتعلة لقرون طويلة ما بين طائفية متخلفة إلى قومية مهزومة في اكثر من ميدان إلى عنصرية كانت قد مزقت شعوب واسقطت حضارات ياتي اليوم من يريد ان يعيدها حروب ومجاعات والله وحده يعلم إذا اندلعت الحرب هل يبقى سكان الكوكب ام تفنيهم الأسلحة النووية والذرية واذا بقي
مليارذهبي كما يزعمون فمن يتحمل المسؤولية المليارات التي ازهقت ومن يتحمل المسؤولية عن هذا التبشير بحرب لا تبقي ولا تذر اذن علنا جميعا ان نعمل على نسق واحد وهدف اوحد نزع الغل والكراهية من انفسنا اولا ومن ثم نعمل على ان نشجّع الاخرين على العمل من اجل السلام والمحبة بين الناس حتى يتحول السلوك اليومي للأفراد والمجتمعات إلى سلوك ايجابي إنساني يشع بالأمل والمحبة للجميع فليس للبشرية خيارات متعددة في السلم او الحرب انما هو خيار اوحد السلام العالمي والتعاون من اجل الأهداف النبيلة
إرسال تعليق