العربية
English
کوردی
عاجل
جاري تحميل الأخبار...
/* حذف breadcrumb + meta في صفحة المقال فقط */ body.item-view .breadcrumbs, body.item-view .breadcrumb, body.item-view [class*="breadcrumb"], body.item-view .post-meta, body.item-view .entry-meta, body.item-view .post-info, body.item-view .post-footer, body.item-view .post-labels, body.item-view .post-author, body.item-view .post-date, body.item-view .comment-link, body.item-view [class*="post-meta"], body.item-view [class*="entry-meta"], body.item-view [class*="byline"] { display: none !important; visibility: hidden !important; height: 0 !important; min-height: 0 !important; margin: 0 !important; padding: 0 !important; overflow: hidden !important; } /* تقليل الفراغات حول العنوان */ body.item-view .post, body.item-view .post-outer, body.item-view .post-header, body.item-view .post-title, body.item-view h1.post-title, body.item-view .entry-title { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; } /* تقريب الصورة من العنوان */ body.item-view .post-body, body.item-view .entry-content { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; article p, .entry-content p, .post-body p, .post p, .item-content p { margin: 0 !important; margin-bottom: 5px !important; padding: 0 !important; line-height: 1.4 !important; }

(السيدة عالية نصيف ضاهرة نسوية واعدة )


بقلم حجة الاسلام والمسلمين الشيخ علي السمار السوداني 

ليس من عادتي الكتابة لا سلبا ولا ايجابا عن اشخاص باسمائهم اذا كانوا ضمن سلم المسؤولية او في دائرة العمل السياسي وذالك (دفع دخل ) كما يقال في أدبياتنا العربية ولكن رصد الضواهر الاجتماعي وتحديد اثرها على الواقع الاجتماعي العراقي من صل اهتمامات التي اكتب عنها وذالك لتخصصي بدراسة الضواهر الاجتماعية وتحليلها وبيان امكانية التنبؤ بمالاتها المستقبلية حتى في دراساتي القرانية ادرس الضواهر الاجتماعية في القران الكريم واستنتاج القوانين الاجتماعية منها المهم انني في هذا المقال أتناول موضوع المشاركة النسوية في العمل السياسي في العراق الديمقراطي وبالخصوص المرأة العراقية المشاركة في العملية السياسية والمؤمنة بالتجربة والحريصة على إنجاحها من خلال الأطر القانونية التي تتيح للمرأة المشاركة في الانتخابات التشريعية البرلمانية وهنا تاتي المعالجة المرحلية التي تتطلبها العملية السياسية الفتية في العراق من خلال الكوتة النسائية للنساء اللواتي اخترن العمل السياسي او الاجتماعي الخدمي عن طريق البرلمان سواء كان ذلك بالانتماء السياسي أو بالعمل المستقل بالدخول ضمن قوائم انتخابية معينة هنا تبرز وضاهر نسائية عبرت هذه المحددات التي تفرضها طبيعة الحياة السياسية والاجتماعية في العراق فإنها جاءت بعد تجربة دكتاتوريّة ونظام شمولي اختار الحروب منهجا والقمع اليومي لكل اشكل الحرية سلوك يومي وجاء البديل السياسي ليعكس هذا التوجه المقيت فجاءت الوجودات السياسية بعد التغيير اما اسلامية لا تؤمن بالديمقراطية اصلا وأبدا ولكن ((للتقية أحكامها )) او وجودات علمانية تعكس التوجه السياسي للحركات السياسية الثورية والاشتراكية او القومية وهؤلاء فهمهم للحرية والديمقراطية فيه خلل بنيوي أصلا مشخص ومعروف لكل متابع حصيف او متخصص في قضايا السياسة والاجتماع هنا كيف للمرأة العراقية في تجربة فتية بعد فترة دكتاتورية ان تعمل مع (شياب السياسة ) الذين تكلست افكار بعضهم وتنمطت حياتهم بأنماط معينة عند البعض الآخر هنا تاتي القدرات والقابليات والمواهب النسوية العراقية لتثبت جدارتها في الحياة السياسية والاجتماعية الجديدة والإنصاف ضهرت الكثير من هذه الشخصيات النسوية التي تمكنت من تجاوز التحديات والعقبات التي واجهتها في هذا المجال في ضروف صعبة مر بها العراق والمنطقة الاقليمية ولازالت ولكن بعض الشخصيات النسوية اختفت بعد تجربة ناجحة نسبيا وبعض التجارب الوزارية فشلت في تحقيق نتائج جيدة وبعض النساء اختفت من الساحة بشكل كامل وبعضهن كانت سيدة الحارة الشعبية على شاشة الفضائيات (مشاكل وعراك ) وبعضهن كانت نموذج (لهند في فلم الرسالة ) بمعنى كتلة من الكراهية والطائفية تتحرك على الفضاء الإعلامي لتثير الفتنة وبسببها سالت دماء سوف ياتي الحساب عنها طال الزمان او قصر وسوف تكون هناك محاكم دولية عادلة لمحاسبة الفتنويين والطائفيين وسراق المال العام والافت في كل هذه الأجواء الاستثنائية تجربة ((النائبة عالية نصيف )) حيث شكلت حضور ايجابي لافت في الساحة السياسية وهي مستقلة ونافست الرجال بلا كوتة نسائية عدة مرات ولها الحضور الإعلامي المتوازن رغم انتقالها بين عدة كتل او توجهات سياسية مختلفة ولكنها بقت مستقلة غير منتمية ومتفاعلة غير منفعلة ونتاجها جيد رغم بعض الانتقادات التي واجهتها في بعض الأحيان وهذا شي طبيعي لكن من يعمل في ساحة ملتهبة مثل الساحة العراقية لست مدافعا عن السيدة عالية بنت مدينتي التي أعيش فيها فعالية بالف رجل ولست مداحا ولو اخترت هذا المضمار لكنت من السباقين لما أملك من قلم سيال ولاخترت ان امدح احد (الحجاج ) الذين يملكون المال والسلطة ولكن هيهات ان اكتب شيئا لا استطيع الايمان به او الاطمئنان له ولكني اقول بالفم المليان ان السيد ((عالية نصيف ضاهرة نسوية واعدة في العمل النسوي على الساحة العراقية ))

تعليق

أحدث أقدم

Disqus Shortname

sigma-2

ارسل لنا تعليق

[blogger][disqus][facebook]