
د. قاسم بلشان التميمي
كل مواطن عراقي شريف، يتمنى ومن الاعماق ان تتوحد القوى السياسية خدمة للعراق واهله، ولكن ، باتت هذه الاماني وكما يبدو بعيدة المنال، وان تحققت فأنها تتحقق، على مستوى جبهة سياسية تابعة لطائفة او قومية ما، ونتيجة لتأثير وفاعل خارجي للأسف الشديد.
القوى السنية الفائزة في الانتخابات ،اعلنت تشكيل المجلس السياسي (الوطني )، وانا وضعت ( الوطني) بين قوسين، والسبب سوف يأتي خلال السطور القادمة، حيث ضم هذا المجلس جميع القوى السنية، ولأول مرة تجتمع هذه القوى، تحت مظلة واحدة، رغم الصراعات وعدم التفاهم ، ورغم التسقيط المتبادل فيما بينها، وحقيقة نحن نفرح لوحدة الصف العراقي ، حتى وان كان اتحاد جزيء من الصف العراقي والمتمثل بالأخوة السنة، ولكن ان يأتي هذا الاتحاد والاعلان عن المجلس بواسطة تأثير او فاعل خارجي، فهذا امر مؤسف جدا.
نعم لقد جاء الاعلان عن تشكيل المجلس السياسي ( الوطني)، بعد قيام نائب رئيس جهاز المخابرات التركي بزيارة العراق خلال الايام الماضية، حيث التقى قادة السنة، وتم بعد ذلك اعلان المجلس، ونقولها وبكل اسف لماذا لايتحد الساسة دون مؤثر خارجي، تحت مظلة واحدة ؟، ولماذا يبقى بعض ساسة العراق يتلقون الاوامر من فاعل ومؤثر خارجي؟، ولماذا لاتكون هناك صحوة سياسية وطنية ، تليق بالعراق واهله؟ والى متى نبقى نقول لماذا ولماذا؟