المحلل السياسي د.كاظم جابر : الانتخابات ستجري في تشرين الثاني المقبل، وبالرغم كونها عملية عرجاء الا انها السبيل الوحيد لاستباب الامن والأمان.
المحلل السياسي اثير الشرع : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات يجب أن تكون حازمة وشفافة بمحاسبة المخالفين مهما كانت مواقعهم؛ كي يتولد انطباع لدى الناخب بأن الإجراءات لا تجامل أحد كي تكون تلك الإجراءات مدخل صلح بين العملية الإنتخابية والمواطن.
المحلل السياسي محمد فخري المولى : يجب ان يتغير الواقع ويجب ان تكون البوصلة باتجاه القضاء على المفسدين والاصلاح المالي والاقتصادي لان هناك ضبابية في توجه الدولة اما الحكومات فهي نتاج مرحلة لطموحات محددة.
الكاتب والمحلل السياسي حافظ ال بشارة : ما يجري اليوم في الساحة الانتخابية العراقية يشير إلى تراجع خطير، إذ تسعى بعض الأصوات إلى تحويل الحملات الانتخابية لساحة مأزومة تتسم بالتحريض ونشر الكراهية والتهديد والوعيد.
المحلل السياسي احمد المياحي : هنالك إضعاف حقيقي في نسبة المشاركة والتمثيل السياسي للمكون الشيعي، مع امكانية إنتاج قوى محددة لا تمثل الطيف الأوسع من الجمهور للسيطرة على القرار السياسي والاقتصادي والأمني.
المحلل السياسي د.عباس الجبوري : من المهم المشاركة في الانتخابات كونها ضرورية لضمان تمثيل جميع الأطياف السياسية والاجتماعية في البلاد، بدون مشاركة فعالة، قد تفتقر العملية الانتخابية إلى الشرعية وقد تزداد الفوضى.
المحلل السياسي د.هيثم الخزعلي : بعد النجاح الذي حققته حكومة الاطار التنسيقي بتوفير الخدمات وتحسين مستوى المعيشة وخفض معدلات الفقر والبطالة واستعادة ثقة المواطن بالعملية السياسية، يتوقع خصوم العراق ان تكون حصة القوى الوطنية الشيعية اكبر في انتخابات .
المحلل السياسي مفيد السعيدي : اجراء الانتخابات النيابية عصب رئيسي بالعملية السياسية وبدونها يعني نذهب الى مستقبل مجهول في ظل المتغيرات والتحولات الجارية في المنطقة.
الاعلامي سلام عادل : على مجلس القضاء الأعلى فتح نافذة قضائية سريعة، أشبه بخط ساخن، يتلقى شكاوى المواطنين والمرشحين ضد من يروّج (التضليل الانتخابي).
المحلل السياسي د.صفاء السويعدي : العزوف وعدم المشاركة في الانتخابات هو عدم الشعور والإحساس بالمسؤولية الشرعية والوطنية، فضلاً عن ذلك فإنه يعتبر تمكين لأذناب البعث و دواعش السياسية من السيطرة على العراق.
المحلل السياسي سعيد البدري : المشاركة في الانتخابات واجب عقلي ووطني ولا يوجد مبرر للمقاطعة والعزوف عن المشاركة لان في هذه القراءة ما يستدعي النقاش المستفيض، فاذا كان النظام السياسي المتباني عليه يذهب باتجاه تحديد الحجوم والاستحقاقات وفق هذه الالية فالأجدى هو الذهاب باتجاهها.
الكاتب كندي الزهيري : إذا نجح الخصم في إضعاف المشاركة أو خلق شبهات كبيرة عن النزاهة، فسينتج عن ذلك فراغ شرعي ولهذا يجب الحزم في الدفاع عن سير العملية الانتخابية.
الكاتبة زهراء الساعدي : الحكومة والمرجعيات غالباً ما تفضّل انتخابات سريعة حين تكون قادرة على إدارة شروطها (قوائم المرشحين، الرقابة على الترشّح، حملة قصيرة)، ما يساعد في توجيه النتائج ضمن هامش مقبول لديها.
المحلل السياسي د. زهير الجبوري : العملية الانتخابية ترتكز على ثلاث قواعد مهمة القاعدة القانونية المنظمة للانتخابات والقاعدة الإدارية التي تمثل التنظيم المؤسساتي الذي يدير الانتخابات والقاعدة الثالثة هي الوعي بأهمية الانتخابات وضرورتها.
المحلل السياسي حيدر رشيد : المقاطعة في ظاهرها تبدو موقفا احتجاجيا لكنها في الواقع لا تؤدي إلى التغيير المطلوب لأنها تترك الساحة فارغة أمام القوى التقليدية التي تمتلك النفوذ والمال وتعيد إنتاج نفسها دون عائق.
الصحفي سلام سعود الزبيدي : الجميع عليه ان يعي خطورة تلك المواقف على مستقبل العراق ويعمل بشكل او باخر على التثقيف عن سلبية المقاطعة المنحسرة على مكون دون اخر.
الكاتب صادق الحداد :"سنشارك في الانتخابات ونرفض الاصوات آلتي تدعوا لمقاطعتها والتي تقف وراءها أجندات داخلية وخارجية".
الكاتب وليد الطائي : من يتحدث عن المقاطعة أو تعطيل الانتخابات يتهرّب من المواجهة مع الشعب، ويتهرّب من امتحان الصندوق الذي يكشف حجمه الحقيقي.
الكاتب والصحفي صلاح الزبيدي : صندوق الاقتراع لم يكن يوماً حلاً سحرياً، لكنه يبقى الخيار الحضاري الوحيد المتاح.
المحلل السياسي حسن درباش العامري : قرار الامتناع عن التصويت يترك الفراغ لمن يسعون إلى ملء الساحة بأجنداتٍ خطرة، والمرشحون الذين يعملون لخدمة التطرف والارهاب أو لإضعاف مؤسسات الدولة يستثمرون كل غيابٍ شعبي لصالحهم.
مدير مركز الاتحاد ورئيس الرابطة الدولية فرع العراق محمود الهاشمي : (الديمقراطية ) تعني حكم الشعب فذلك يعني ان الشعب هو الحاكم لانه وراء انتخاب الشخصيات الذين يصنعون الحكومات ويبنون الدولة، فالانتخابات تمنح المواطنين فرصة إخضاع قادتهم للمساءلة من خلال تصويتهم ضد المسؤولين الذين يشغلون المناصب أو التوعّد بمحاسبة من ينجحون في الفوز بالانتخابات.

إرسال تعليق