العربية
English
کوردی
عاجل
جاري تحميل الأخبار...
/* حذف breadcrumb + meta في صفحة المقال فقط */ body.item-view .breadcrumbs, body.item-view .breadcrumb, body.item-view [class*="breadcrumb"], body.item-view .post-meta, body.item-view .entry-meta, body.item-view .post-info, body.item-view .post-footer, body.item-view .post-labels, body.item-view .post-author, body.item-view .post-date, body.item-view .comment-link, body.item-view [class*="post-meta"], body.item-view [class*="entry-meta"], body.item-view [class*="byline"] { display: none !important; visibility: hidden !important; height: 0 !important; min-height: 0 !important; margin: 0 !important; padding: 0 !important; overflow: hidden !important; } /* تقليل الفراغات حول العنوان */ body.item-view .post, body.item-view .post-outer, body.item-view .post-header, body.item-view .post-title, body.item-view h1.post-title, body.item-view .entry-title { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; } /* تقريب الصورة من العنوان */ body.item-view .post-body, body.item-view .entry-content { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; article p, .entry-content p, .post-body p, .post p, .item-content p { margin: 0 !important; margin-bottom: 5px !important; padding: 0 !important; line-height: 1.4 !important; }

رياضة بلا تمويل




كتب / جعفر العلوجي


نعلم جيدًا أن الاتحادات الرياضية ومعها الأندية تعيش مع الشعب ذروة الأزمة المالية التي لا سابقة لها ، جراء تعمّد عدم إقرار الموازنة لعام 2025 وانشغال الأحزاب والكتل بـ"طبخة" الانتخابات المقبلة ، حتى وإن كلّف ذلك تعطيل الحركة الرياضية ، التي طال صيامها لأربعة عشر شهرًا بلا تمويل .

وندرك أن الحالة المزرية التي تعيشها الاتحادات الرياضية وصلت حدّ تقيؤ السموم ونشر الغسيل القذر في اتحادي كرة القدم والسلة ، ولا تخلو الاتحادات الأخرى من الفوضى والاتهامات والتهديدات ودعاوى النزاهة .

ومع كل هذا السواد في المشهد ، لم تهتز اللجنة الأولمبية الوطنية ، ولا رئيسها الدكتور عقيل مفتن ، الذي تصدّى للمهمة وهو يعلم علم اليقين إلى أيّ درجة بلغ الانحطاط في الوسط الرياضي ، وقد عبّر عن ذلك مرارًا بمكاشفات صريحة ووافية لحكيم عارف ببواطن الأمور وما خفي فيها .

لقد جاءت اللجنة الأولمبية بخطة استراتيجية واضحة المعالم ، متدرجة في الإصلاح والبناء الصحيح، ربما من مرحلة الصفر ، وصار التغيير جليًا في إدارة الأولمبية ، أعلى الهرم الرياضي ، وصولًا إلى جميع الجزئيات الأخرى التي سيطالها التغيير بقوة وإرادة لا تلين ، سواء في الجوانب الاقتصادية أو الفنية أو الإدارية .

ولعل أول تلك الجوانب ، هو الجانب الاستثماري في الرياضة ، الذي سيلغي الاعتماد على ما تقدّمه الحكومة من هبات ، وصولًا إلى تطوير الجوانب الفنية ، عبر مشروع "البطل الأولمبي"، وتكريم الاتحادات المنجزة ، والتواصل الفاعل مع المؤسسات الرياضية لخدمة الرياضة أولًا وأخيرًا ، بشراكة فعّالة مع الإعلام الرياضي المهني ، مع قطع الطريق على المنتفعين والمطبلين وأصحاب النفوس الضعيفة الذين عاثوا في الوسط الرياضي فسادًا .

أتذكر كلمة مهمة أعلن عنها الدكتور مفتن مرارًا مفادها أن "الرياضة والإدارة ورأس المال" ثلاثي متكامل لهيكل قوي ومستند إلى أسس صحيحة ، وهو ما يسير عليه العالم من حولنا ، فيما نشذّ نحن عن القاعدة بتحويل المؤسسات إلى أسر نفعية تتوارث الأندية والاتحادات ، وهذا من أكبر عوامل الخراب المـشخصة التي حدّت من انتشار الألعاب الرياضية ولن يُكتب لها الاستمرار مستقبلًا مهما تصاعد صيتها وأوراقها المحترقة ، لقد بدأ التغيير للأفضل وللأحدث ولن يتوقف .

همسة ...

صحوة الموت للمترنحين القدماء في الوسط الرياضي لن تُخيف الشجعان، ومن يقدّمون مصلحة العراق أولًا فوق كل اعتبار ، لذلك لن نستغرب هجماتهم بسيوفهم الخشبية ونباحهم الذي لا يُخيف .

تعليق

أحدث أقدم

Disqus Shortname

sigma-2

ارسل لنا تعليق

[blogger][disqus][facebook]