
بقلم اللواء المتقاعد
مانع الزاملي
الحرب اي حرب الهدف الاساسي من شنها هوتحقيق مكاسب سياسية اواقتصادية او او اقليمية عجزت الطرق الدبلوماسية من تحقيقها وسياسيا لتغييرنظام في دولة اخرى او اعادة رسم خرائط جوسياسية او السيطرة على الثروات الطبيعية مثل النفط والمعادن وغيرها او التحكم في الممرات والمعابر والمضائق الاستراتيجية واقليمياتوسيع الحدود الجغراقية او ضم اراضي متنازع عليها اوحماية امن قومي من خلال شن حروب استباقية لدفع خطر محدق والحرب العراقية الايرانية التي شنها صدام كانت واضحة الاهداف معلومة المقاصد فالعراق وعلى لسان رئيسه الغى رسميا الاتفاقية التي وقع عليهاوهي اتفاقية الجزائر 1975 وهي معاهدة لترسيم الحدود بين العراق وإيران، وُقعت في 6 آذار/مارس 1975 بمدينة الجزائر برعاية الرئيس الجزائري آنذاك هواري بومدين. وقّعها من الجانب العراقي نائب رئيس مجلس قيادة الثورة صدام حسين،عندما كان نائبا انذاك ومن الجانب الإيراني شاه إيران محمد رضا بهلوي، بهدف تسوية النزاعات الحدودية التاريخية.وبعد انهيار حكم العائلة البهلوية على يد الامام الخميني ونهضة الشعب الايراني المسلم الذي اسقط حكم الشاه محمد رضا بهلوي في إيران رسمياً يوم 11 فبراير 1979 (22 بهمن 1357 هـ ش)، وذلك مع انتصار الثورة الإسلامية بقيادة آية الله روح الله الخميني، وهاجمها صدام بحرب ضروس عندها كان عمر الثورة الإسلامية سنة واحدة وسبعة أشهر تقريباً عندما بدأ الهجوم العراقي عليها. وفرض ابتداء الحرب من الجانب الايراني غير متعقل لعدم توفر القوة التي تواجه الجيش العراقي انذاك وكانت ايران لاتمتلك اي وسيلة دفاعية بحجم تستطيع بها مواجهة جيش عرمرم مدعوم بقوة جوية وصاروخية هائلة ودعم عربي ودولي شامل على خلفية سقوط عميل امريكا ووقتها كانت ايران بصدد تطهير قواتها المسلحة من قيادات غير موالية للثورة او مرتبطة بالحكم السابق، بل اكتفت بمجاميع شبابية في اول مرحلة تأسيس ما اطلق عليه حرس الثورة التي تتألف من شباب عقائديين من جامعيين وموظفين وغيرهم يلحق بهم مجموعة القوات الشعبية ورغم ان الجيش العراقي ذهب بالعمق الايراني واحتل مناطق حيوية جنوبا وغربا وتدمير بنى تحتية مهمة كمصافي النفط في الجنوب الايراني وتدمير المؤانيء عندهابرزت قوات الحرس الثوري بشن هجمات كبيرة وموفقة استطاعت من خلالها استعادة اغلب المناطق التي احتلها العراق ورفضهم وقف اطلاق النار دون انسحاب الجيش العراقي من كل المناطق التي احتلها! وبعد موافقة صدام على العودة لاتفاقية الجزائر مجددا وافقت ايران تم إنهاء الحرب العراقية الإيرانية رسمياً بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 598 الذي صدر في 20 يوليو 1987 ودخل حيز التنفيذ في 8 أغسطس 1988 هنا عاد العراق للاتفاقية التي مزقهاوحارب من اجلها ولم يجني سوى الهزيمة التي عرفناها وهي عندما تفشل الحرب في تحقيق اهداف تم شنها من اجل تحقيقها يعني ذلك الخسارة والهزيمة عسكريا وسياسيا ! اما الذين يحًتٌفُلَوٌنِ بيوم اسموه يوم النصر الذي اخترعه اعلام صدام الكاذب وتبنته مجاميع من ايتام النظام لا اعتبار له عند اي انسان واعي ومدرك لحقيقة الطغاة فُيَ تٌزٍوٌيَر آلَحًقُآئقُ
إرسال تعليق