العربية
English
کوردی
عاجل
جاري تحميل الأخبار...
/* حذف breadcrumb + meta في صفحة المقال فقط */ body.item-view .breadcrumbs, body.item-view .breadcrumb, body.item-view [class*="breadcrumb"], body.item-view .post-meta, body.item-view .entry-meta, body.item-view .post-info, body.item-view .post-footer, body.item-view .post-labels, body.item-view .post-author, body.item-view .post-date, body.item-view .comment-link, body.item-view [class*="post-meta"], body.item-view [class*="entry-meta"], body.item-view [class*="byline"] { display: none !important; visibility: hidden !important; height: 0 !important; min-height: 0 !important; margin: 0 !important; padding: 0 !important; overflow: hidden !important; } /* تقليل الفراغات حول العنوان */ body.item-view .post, body.item-view .post-outer, body.item-view .post-header, body.item-view .post-title, body.item-view h1.post-title, body.item-view .entry-title { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; } /* تقريب الصورة من العنوان */ body.item-view .post-body, body.item-view .entry-content { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; article p, .entry-content p, .post-body p, .post p, .item-content p { margin: 0 !important; margin-bottom: 5px !important; padding: 0 !important; line-height: 1.4 !important; }

​التشييع المهيب… والتصعيد الأميركي


 قاسم سلمان العبودي

في السياسة، لا تُقرأ الأحداث الكبرى بمعزل عن توقيتها، ولا تُفهم القرارات العسكرية بعيداً عن رسائلها السياسية والإعلامية. ومن هذا المنطلق، يثير تزامن التصعيد الأميركي الأخير مع مشهد التشييع المهيب في إيران والعراق جملة من التساؤلات حول الدوافع الحقيقية لواشنطن، وما إذا كانت تحاول إعادة رسم المشهد بعد أن وجدت نفسها أمام حدث جماهيري استثنائي استقطب اهتمام العالم  . 

خلال مراحل المواجهة السابقة ، سعت الولايات المتحدة إلى اختبار ردود الفعل الإيرانية ، سواء عبر التصعيد العسكري أو من خلال الرسائل غير المباشرة التي نُقلت عبر وسطاء . وفي كل مرة ، جاء الرد الإيراني وفق رؤية تجمع بين المسارين الدبلوماسي والعسكري ، الأمر الذي حال دون تحقيق واشنطن للأهداف التي كانت تسعى إليها من تلك الاختبارات . 

واليوم، ومع مشاهد التشييع الحاشدة التي شهدتها إيران والعراق، وما رافقها من حضور جماهيري واسع، تبدو الإدارة الأميركية ــ وفق هذه القراءة ــ أمام تحدٍّ سياسي وإعلامي جديد . فالمشهد لم يكن مجرد مراسم تشييع، بل رسالة أرادت الجماهير من خلالها التعبير عن مواقفها، وهو ما حظي باهتمام وسائل إعلام دولية واسعة . 

وفي هذا السياق، يمكن تفسير التصعيد الأميركي الأخير بوصفه محاولة لإعادة توجيه الاهتمام نحو الميدان العسكري، وسحب الأضواء من حدث جماهيري ترك أثراً سياسياً وإعلامياً كبيراً. غير أن هذا الرهان يبقى محل جدل، خاصة إذا كانت نتائجه ستؤدي إلى تعزيز مناخ المواجهة بدلاً من تحقيق أهداف الردع أو فرض وقائع سياسية جديدة . 

إن التطورات الأخيرة تؤكد أن الصراع بين واشنطن وطهران لم يعد مقتصراً على المواجهة العسكرية أو الدبلوماسية، بل امتد إلى معركة الصورة والرأي العام والرمزية السياسية. وفي مثل هذه المواجهات، قد يكون تأثير المشهد الجماهيري أحياناً مساوياً لتأثير القوة العسكرية، وهو ما يجعل قراءة الأحداث أكثر تعقيداً، ويجعل من التوقيت عنصراً لا يقل أهمية عن الحدث نفسه . وأخيراً أقول ، لم يقرأ ترامب وأركان حكومته ( سايكلوجية ) القيادة الأيرانية وهذه خسارة سياسية أخرى تضاف إلى سلسلة الخسارات الأمريكية . 


تعليق

أحدث أقدم

Disqus Shortname

sigma-2

ارسل لنا تعليق

[blogger][disqus][facebook]