
حسين الذكر
بعد اشهر من التنافس والاحتدام والتكتل وما اكتنفها من مناكفات بلغت حدا غير مسبوق.. ها قد حطت سفينة كرة القدم العراقية على مرافيء شاطيء جديد..
دون الخوض بما كانت عليه وآلت اليه اللعبة والبيت الكروي العراقي بمختلف وجوهه من يراها سيئة حد التشائم او ايجابية حد التفائل.. بكل الاحوال عبرنا مرحلة تخللها كل شيء مما يمكن ان يقال عنه وفقا لقيل وقال.. لكن ما يهمنا مع كامل الاحترام لجميع ابنائنا المرشحين على جميع المناصب او الساعين للعمل معهم .. واقصد ابناء البيت الكروي الذي هو اكبر وابقى من كل العناوين والمسميات التي جميعها ينبغي ان تصب لخدمته..
نامل من الفائزين اين كانوا مع المباركة لهم طي صفحة الماضي وتعزيز ايجابياتها ومعالجة سلبياتها والنظر بعين الاخوة والوطنية والمهنية للجميع..
كرة القدم اليوم ليست لعب طوبة.. بل هي ملف من اهم ملفات الراي العام وقوة الدولة وعلى من يعمل به ان يجيد فلسفة وضرورة واهمية ذلك وان يتقن مفرداتها ويفيد من ادواتها الحقيقية اذا ما اراد مواصلة الطريق والمضي باتجاه مرحلة توسم بالنجاح ويترجى منها الخير..
فالخير كل الخير بكرة القدم ان كانت عراقية خالصة تستهدف تطوير المواهب العراقية وتوظف طاقتنا في خدمة الهدف الاسمى المتمثل ببناء الوطن ورفعت شانه واسعاد مواطنيه.. ولا يتاتى ذلك بغير الاعتماد على ابناء البلد ومواهبهم وكفاتهم فلسفة وعمل وهدف .. ولا بئس ان يفاد من الادوات الاحترافية الخارجية المتخصصة شريطة ان يبقى البيت الكروي العراقي هو الهظف والاساس الذي يعمل من اجله فلا قيمة لاي مشروع لا يخدم الوطن وابنائه.. وان كان براقا مزخرفا مدعوما من قوى تسيره وتستفيد منه.. فحب الوطن من الايمان والله مولى المؤمنين..
وهو ولي الامر ومن وراء القصد
إرسال تعليق