
محمود الهاشمي
١-ان تشكيلة الحكومة غلبت عليها (الارادة الاميركية )فافقدها بعدها الانتخابي والشعبي .
٢-ان شخصية رئيس مجلس الوزراء بعيدة عن مهام
وتعقيدات المنصب -على الاقل-في ظل الظروف الداخلية والخارجية للعراق والمنطقة ..
٣-اضطرار الكتل السياسية لترشيح شخصيات تناسب الرضا الاميركي وبمقاسات صعبة فجاءت التشكيلة هي الاضعف بين كل التشكيلات السابقة .،
٤-عدم الموافقة على ترشيح الشخصيات المرشحة من قبل
دولة القانون امتداد طبيعي لاخراج (المالكي)من المعادلة السياسية وادارة الدولة،وكان على المالكي ان (يعي)ذلك
وان لايوافق على ترشيح (الزيدي)ولاالمشاركة بالحكومة حفاظا على رمزيته .
٥-مصطلح (الازاحة الجيلية )
باختيار شخصيات شابة لمناصب وزارية لايناسب ماتم التصويت عليه من الاسماء
لان هولاء الشخصيات ليسوا من خريجي الموسسات السياسية سواء السيد الزيدي او بقية من تم استيزارهم ..الازاحة مصطلح
يختص بالأحزاب والتيارات السياسية ..
٦-خروج بعض الكتل عن التنمية والاعما ر جزء من صراع المناصب وليس اعتراضا
على موقف سياسي ..
٧-اذا كان السيد السوداني قد منح فرصة ان يختار في تشكيلة
كابينته الوزارية بعض الشخصيات لتسلم هذه الوزارة او تلك فان السيد الزيدي جلس امام رقعة نصبت الاتها وليس له حرية تحريكها ..
٨-صحيح ان السيد الزيدي
كسب رضا الولايات المتحدة
ولكن هو يعلم ونحن نعلم ان
اميركا مهزومة وستغادر المنطقة وغير عابئة بمن تعاون معها يوما والشواهد كثيرة ..
٩-ايران (منتصرة)وماشغلها عن الملف العراقي (الحرب)والدفاع عن البلد ومصيره امام اكبر قوتين عسكريتين ،ولابد من ادارة الملف معها بمهارة عالية وعدم المساس بخطوطها الحمراء خاصة وانها تملك ادوات ومصادر قوة كبيرة بالعراق والمنطقة .،
١٠-المرجعية -حسبما وصلنا-غير متفاعلة مع الحكومة الجديدة خاصة وانها تستشعر غضب الشارع العراقي اتجاه الاطار التنسيقي والطبقة السياسية بشكل عام. .
١١-ساد اعتقاد كبير لدى الشارع العراقي بانهم صوتوا
بالانتخابات لقوى المقاومة
الذين حصلوا على (١٠٣)مقعد
بمجلس النواب الجديد
وعجبوا ان مجلسا بهذا المعنى يخشى تغريدة ترامب ويخضع لها ..
١٢-ستتعرض الحكومة الجديدة الى انتقادات كبيرة ولابسط الامور ،وسيكون الانتقاد ليس لجهة المسؤول انما الى الجهة السياسية التي رشحته ..
١٣-سنشهد اعلاما متنافرا -غير ماعدناه-بين وسائل الاعلام (الشيعية)طبقا للتوجهات الجديدة ..
١٤-صحيح ان (الاطار التنسيقي )وراء ترشيح السيد الزيدي وانهم جميعا اكدوا له
لانهم سيكونون عونا له ،لكن
لابد ان تتقاطع المصالح وسيتعرض لهجوم اعلامي كبير كما فعلوا مع السيد السوداني
ويتبرؤون منه ..
١٥-سيجد السيد الزيدي صعوبة الحصول على موقف
موحد من قبل الاطار التنسيقي
لانهم "شتات "وقبله السيد السوداني طالبهم بتشكيل لجنة للاتصال بها للتفاهم
على القرارات المهمة فغادر المنصب ولم يحصل على ذلك
وتلك مشكلة لانه(الزيدي)اقل خبرة من السوداني بكثير .
١٦-لما كان رئيس مجلس الوزراء بخبرة (متواضعة )فلابد من كابينة وزارية ذات خبرة مضاعفة وطبقة سياسية متعاونة وظروف البلد والمنطقة اقل تعقيدا
والمشكلة ان جميع هذه الامور مفقودة ..!!!
١٧-اهل العراق يحتاجون رئيسا خطيبا متفوها ممسكا باللغة ومخارجها ،لذا فان كل الخلفاء
والملوك لم يرسلوا واليا عليهم الاّ اذا كانت له هذه الملكة حتى ان الملك فيصل
الزم وريثه غازي كبار اهل اللغة
قائلا (اياك واللحن باللغة فهولاء اهل العراق )
وهذا مافعله بني امية وبني العباس ..فكيف حال رئيسنا الجديد ،وهو يلحن ويخطأ باول كلمة مكتوبة ؟!
١٨-كثرة النواب للرؤساء اعلانا لضياع القرار وفقدان الثقة
وصراع الامتيازات ..
١٩-فاتحة الهجوم على الحاج العامري في الوسط العشائري والهجوم على المتظاهرين المزارعين فأل شر للمرحلة
وهدير المدافع داخل المنطقة الخضراء فأل سيء.
١٩-الاعلان المبكر بتأمين الرواتب لهذا الشهر او ذاك
اعلان للقلق لدى الاوساط العامة باعتبار ان الرواتب
لايجوز الحديث ان تامينها او عدمه وهي المؤمنة منذ نشأة اول حكومة عراقية،كما. لايجوز اعتبار تامين الرواتب امتيازا لاي حكومة .،
٢٠ -اكبر مشكلة ستواجه الحكومة الجديدة هي (الاقليم )وبدون تعليق ..
٢١-بعد (صدمة التدخلات الاميركية )ستتشكل كتلة مناهضة للكتل التي تماهت مع المشروع الاميركي ،وتغير كثيرا بالمعادلات .
٢٢-اي دنو من (سلاح المقاومة )او الحشد الشعبي سيشعل الشارع العراقي ..ى
إرسال تعليق