
بقلم_ الخبير عباس الزيدي
بعد الضغوط الامريكية وانتهاك سيادة انلعراق في كل شي وتدخلها السافر يجب على قوى الإطار ان تتخذ قرارا وطنيا شجاعا ليس فيه لبس فاما ان يكون واما لا نكون وهنا نتحدث عن العراق و وجوب انعتاقه من الاحتلال الامريكي واستثمار مايحدث من تحولات جذرية في المنطقة والعالم
ونحن كشيعة في العراق جمهور وكيانات سياسية مصيرنا مرتبط بمصير الجمهورية الاسلامية سواء كنا لها او لاسامح الله (كنا عليها)لان عدونا لا يفرق بيننا ممن كان قريبا على امريكا او ممن مان عليها حيث اتخذ القرار بابادتنا من قبل الاستكبار والصهيونية العالمية
وعليه نرى على الإطار ان ينتقل من الموقف الضبابي الى الموقف الواضح لنصرة الحق واستثمار هذه الفرصة
من خلال السيناريو التالي
اولا_ الإيمان المطلق بأنتصار الجمهورية الاسلامية وهزبمة اعدائها ( وهو الواقع بإذن الله )
ثانيا_ يلجاء الاطار الى حكومة تصريف الأعمال ويفوت الفرصة على الاملاءات الامريكية
ثالثا_ ينتظر نهاية العدوان الصهيو امريكي بشكل كامل على الجمهورية الاسلامية بهزيمة اعدائها وجلاء قوات الاحتلال الامريكي من المنطقة
رابعا_ يعلن التمرد الكامل على الاحتلال الامريكي
خامسا _ يذهب إلى أحد الخيارات التالية
1_ تشكيل حكومة عراقية مستقلة عن تدخلات الاحتلال
2_ يذهب إلى انتخابات مبكرة ومن ثم يشكل حكومة أغلبية بما ينسجم مع معنى الديمقراطية بعيدا عن المحاصصة والتوافقية ويشرع في بناء دستور جديد خالي من المفخخات وينطلق في مشروع وطني
سادسا_ خلال هذه الفترة القريبة يبيع العراق كل سندات الخزانة الأمريكية ويلتحق بمنظمة البريكس
سابعا_يعيد العراق النظر في كل العقود التسليحية والتجارية والنفطية مع الاحتلال
نعم ويفرض شروط المنتصر •
ثامنا _ان قوى الإطار تمتلك مالايمتلك غيرها من مفومات القوة والقرار منها المرجعية والقواعد ذات الاغلبية والحشد والمقاومة
فهل يذهب الإطار نحو قرار الاحرار
سيما الفرصة اليوم متوفرة وبقوة نحو هذا الخيار
إرسال تعليق